الفصل الثالث – شرح الدستور المفصّل: من “أومن بالإله الواحد” حتى “هل تبدل معدن آدم …؟”
ولندخل الآن في صميم الموضوع بإيمان ومحبة ورعدة، لأن الكلام عن الثالوث ترتعد من هوله الملائكة. 1- “أومن بالإله الواحد” […]
ولندخل الآن في صميم الموضوع بإيمان ومحبة ورعدة، لأن الكلام عن الثالوث ترتعد من هوله الملائكة. 1- “أومن بالإله الواحد” […]
علّمه الإيمان المسيحي وعمّده باسم الثالوث القدوس رئيس الملائكة ميخائيل بالذات. وقد كان رفيقا له كل أيام حياته. عندما رغب
عاش الشهيد فوقا في القرن الثاني وكان اسقف سينوبي على البحر الأسود. تقول مخطوطة قديمة تعود الى نهاية القرن الخامس
هي إياها المرأة السامرية التي حادثها يسوع عند بئر يعقوب كما ورد في إنجيل يوحنا (4: 4-30). هذه القديسة بشّرت
هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في
من إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس،
بين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب ” اللاهوتي”: القدّيس يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه
كان الأخ دانيال واحدا من مجاهدي جبل آثوس، يتابع جهاده النّسكي في كوخ القدّيس يوحنّا الذهبي الفم في اسقيط القدّيس
كان خريسنثوس الابن الوحيد لأحد شيوخ الاسكندرية المعروفين، بوليميوس. هذا الأخير انتقل إلى رومية زمن الأمبراطور الروماني نوميريانوس (283 –
تعيد الكنيسة المقدسة في 15 ت2 للقديسين الشهداء غورياس وصاموناس وحبيب وهم من قرى تابعة لمدينة حلب. كان غوريا من
تاريخه (1) ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد
ولد في آواخر القرن الخامس عشر في مدينة كراتوف الصربية. ترك بلدته وتوجه الى مدينة صوفيا في بلغاريا ليتفادى الوقوع