اللقاء الحادي عشر: مع الأب شيرمون (1) – عن الكمال
1- وصف لمدينة Thennesus إذ كنا ونحن في طفولة إيماننا مقيمين في دير بسوريا، وقد تقدمنا روحيا إلى حد ما،
1- وصف لمدينة Thennesus إذ كنا ونحن في طفولة إيماننا مقيمين في دير بسوريا، وقد تقدمنا روحيا إلى حد ما،
مقدمة بدأ القديس يوحنا كاسيان مناظرته بذكر العادة التي كانت سائدة بين بطاركة الإسكندرية، وهي أن يبعثوا برسالة عيد القيامة
1- مقدمة ما قد وعدنا به في الكتاب الثاني من المؤسسات[2] بخصوص الحديث عن الصلاة الدائمة بلا انقطاع يتحقق بمعونة
في المناظرة السابقة تم الحوار الأول مع الأب سيرينوس بخصوص ضبط الفكر، ورأينا دور الشياطين في تشتيت الفكر. وقد تحدث
1- مقدمة إذ نرغب في تقديم الأب سيرينوس لأصحاب العقول الغيورة للغاية، هذا الرجل العظيم في قداسته وعفته، إجابته هي
1- مقدمة في مقاطعة فلسطين التي تقرب من قرية تيقوع التي تشرفت بظهور النبي عاموس منها، توجد صحراء شاسعة تمتد
1- مقدمة في مجمع الآباء الموقرين كان إنسان يدعى “سرابيون” اختص بنعمة “التمييز”، تستحق كلماته أن تُدون. هذا طلبنا منه
1- مقدمة من بين فلاسفة المسيحيين الجهابذة نعرف الأب دانيال، الذي لم يتمثل بقاطني برية الإسقيط في كل فضائلهم فحسب،
1- سيرة الأنبا بفنوتيوس في وسط تلك الجوقة من القديسين الذين يتلألأون في ليل هذا العالم كنجوم لامعة، رأينا الطوباوي
1- مقدمة إذ تمتعنا بنوم الصباح وأشرق النور علينا بدأنا نسأله أن يحدثنا بما وعدنا به. فبدأ الطوباوي موسى يقول:
إنني الآن أوفي، قدر ما يسمح به ضعفي، بالوعد الذي تعهدت به للطوباوي البابا[i] Castor في مقدمة تلك المجلدات التي
الكبرياء أصل كل الشرور مقال القديس يوحنا كاسيان “عن روح الكبرياء” له أهميته الخاصة، ليس للرهبان والمتوحدين فحسب، بل ولكل