الفصل الثامن والعشرون – السنة الطقسية

أ – اليوم الثامن

“ورأى الله جميع ما صنعه، فإذا هو حسن جدّاً. وكان مساء وكان صباح، يوم سادس… وبارك الله اليوم السابع وقدّسه، لأن فيه استراح من جميع عمله الذي خلقه الله ليصنعه” (تك1: 31، 2: 3). والإنسان مدعو بدوره إلى أن يقدّس اليوم السابع ويشارك في الفرح بجمال الكون.

Continue reading

مواعظ لزمن التريودي

القسم الثالث: مواعظ لزمَن التريودي
غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم) (*)

أحد الفريسي والعشار
اللهم أعطنا نعمة الواضع

الفرّيسي من هو؟ هو ذاك الذي إذا قيس بغيره من اليهود تميّز بمعرفته كتابه المقدس وإدراكه للنصوص الكتابية، ووعيه واجباته الدينية. فهو، إلى حد بعيد، معلّم الإيمان. والصفة (فرّيسي) كانت تُضْفي على الموصوف بها شرفاً وكرامة عظيمين. وهي بمثابة لقب (اللاهوتي) في أيامنا هذه. وباختصار فالفرّيسي هو الرجل الضالع بالشؤون الروحية، بشؤون الكنيسة.

Continue reading

Pages: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

الرجوع إلى الآب (أحد الابن الشاطر)

يتابع هذا الأحد الإفاضة حول موضوع الندامة والتوبة الذي قد تطرقنا إليه أثناء أحد الفرّيسي والعشّار. لكن الرسالة (1 كو 12:6- 20) تأتي بجملة معترضة تفتح موضوعاً خاصاً: موضوع النسك الجسدي. لكوننا سندخل بعد ثمانية أيام في فترة الصوم، تسمعنا الكنيسة منذ الآن تنبيهاً من بولس الرسول متعلقاً بهذا النسك. قال الرسول، بادئ ذي بدء، للكورنثيين، أن جميع الأشياء المباحة ليست مفيدة. فعلينا أن لا ندع شيئاً ما يتسلّط علينا، حتى ما هو مشروع. الأطعمة للجوف والجوف للأطعمة. ولكن لا الجوف ولا الأطعمة بذي أهمية للحياة الروحية، لأن الله سيبيد الأطعمة ويبيد الجوف.

Continue reading