بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

مواصلة القراءة

العوامل المؤدية للحروب الصليبية

الحروب الصليبية
1098-1204

الخطر التركي: وانطلق الأتراك السلاجقة من فدافد أسية الوسطى. ثم قُدّر لزعيمهم طغرل بك (الأمير الصقر) أن يفرض نفسه في السنة 1055 على الخليفة العباسي القائم بأمر الله وأن يبطن الخلافة العباسية بالسلطة السلجوقية ثم أن يستبدل الأمبراطورية العربية بأمبراطورية تركية ثم أن يأخذ على عاتقه الصمود في وجه الروم والحرب ضدهم. وكان العرب قد كفّوا عن هذه الحرب منذ زمن بعيد. ولقيت طبيعة الأتراك المحاربة مجالاً فسيحاً للفتح.

مواصلة القراءة

الاستيلاء على أنطاكية

الحروب الصليبية
 1098-1204

وبينما كان بودوان يوطد فتحه في الرها وما جاورها كانت الحملة الرئيسة تتجه نحو أنطاكية أمنع مدن سورية الشمالية وأعرقها شرفاً بالمسيحية. وكان سليمان ابن قطلمش قد استولى عليها خلسة في أوائل السنة 1085. فلما انتحر في السنة 1086 استولى عليها ملكشاه واقطعها أحد أمرائه ياغي سيان. وتهافت المسلمون إلى سكناها ولكنهم ظلوا أقلية ضئيلة بالنسبة إلى اليونان والأرمن والعرب المسيحيين. ولما شاعت أخبار الصليبيين وتواردت أنباء انتصاراتهم في آسية الصغرى تحصن ياغي سيان واذخر كثيراً من المؤونة والسلاح ودخل المدينة كثيرون من القرى المجاورة.

مواصلة القراءة

القبر المقدس

الحروب الصليبية
1098-1204

وفي أواخر تشرين الثاني سنة 1098 قام الصليبيون من أنطاكية وما جاورها وساروا إلى كفر طاب فراسلهم منقذ صاحب شيزر فصالحهم وسهل عبورهم بين شيزر وحماه ووصولهم إلى مصياف. وسالمهم صاحب مصياف فتقدموا إلى رفنية وانحدروا منها إلى البقيعة. وفي الثامن والعشرين من كانون الثاني سنة 1099 هجموا على حصن الأكراد واستولوا عليه. فراسلهم صاحب حماه. ورجاهم صاحب طرابلس جلال الملك أبو الحسن ابن عمار أن يرسلوا وفداًَ للمفاوضة وأكد استعداده لرفع علم ريمون التولوزي. ففعلوا وعاد أعضاء الوفد المفاوض وأشادوا بثروة أبي الحسن ووفرة الغلال في إمارته وأشاروا بالحرب طمعاً. فقام الجمع إلى عرقة في السادس عشر من شباط وضربوا الحصار عليها. وقام بعضهم إلى طرطوس ففر صاحبها فدخلوها بدون قتال. وراسلهم صاحب المرقب وبانياس ودخل في طاعتهم.

مواصلة القراءة

صدى الانشقاق العظيم

الانشقاق العظيم
1054 – 1098

في أنطاكية: وتولى السدة البطريركية بعد بطرس الثالث البطاركة يوحنا السادس فاميليانوس فثيودوسيوس الثاني فنقيفوروس فيوحنا السابع. وجاء في السينوذيكون بعد بطرس كل من ثيودوسيوس فنيقيفوروس فيوحنا. وجاء في مجموعة لوكيان تحت الرقم المتسلسل 96 ثيودوسيوس الثالث ثم باسيليوس الثاني 97 ثم بطرس الثالث 98 فثيودسيوس الثالث 99 فاميليانوس 100 فنيقيفوروس 1010 فيوحنا الرابع 102. وتختلف هذه المراجع في تعيين سني الرئاسة ولكنها تتقارب في تحديد بداية عهد يوحنا السابع (الرابع في المراجع الغربية). ويرى رجال الاختصاص أن رئاسة يوحنا السادس امتدت من السنة 1056 حتى السنة 1057 وأن ثيودوسيوس الثاني تولى من السنة 1057 حتى السنة 1059 وإن رئاسة اميليانوس انتهت في السنة 1079 وأن نيقيفوروس جاء بين اميليانوس وبين يوحنا السابع وأن هذا رقي العرش البطريركي في حوالي السنة 1088.

مواصلة القراءة