fbpx

الحياة الروحية

مقارة الكاتب

قال مقارة الكاتب: أردتُ الدخولَ إلى مدينةِ الإسكندريةِ لقضاءِ بعض حوائجي، ولما دخلتُ إلى المدينةِ قابلني رجلٌ لا أعرفه خارجاً من المدينةِ، وعلى كتفِه وعاتقهِ آلةُ صناعةِ البستانِ ومعه من ثمارِه، فقال لي: «من أين أتيتَ يا أبي، وإلى أين تذهبُ»؟ فقلت له: «أنا من الوادي المقدس، وأنا طالبٌ هذه المدينةَ». فقال: «أنا أسألك أن …

مقارة الكاتب قراءة المزيد »

القديس الأنبا دانيال

كان أنبا دانيال، سائراً مرةً مع تلميذِه في طريقٍ، فلما قربا من موضعٍ يقال له أرمون المدينة، قال لتلميذِه: «امضِ إلى هذا الدير الذي لهؤلاء العذارى، وعرِّف الأم، أني ههنا». وكان الدير يُعرف بدير أنبا أرميوس، وكان فيه ثلاثمائة عذراء.

القديس أنطونيوس الكبير

قال القديس أنطونيوس: «رأسُ الحكمةِ مخافةُ اللهِ. كما أنّ الضوءَ إذا دخل إلى بيتٍ مُظلمٍ طرد ظُلمَتَه وأنارَه، هكذا خوفُ اللهِ إذا دخل قلبَ الإنسانِ طرد عنه الجهلَ وعلَّمه كلَّ الفضائلِ والحِكمِ». سيرة القديس أنطونيوس: من أهلِ الصعيدِ من جنسِ الأقباطِ، وسيرتُه عجيبةٌ طويلةٌ إذا استوفيناها شرحاً … وإنما نذكرُ اليسيرَ من فضائِلِه:

2: 4 – بداية الحياة الروحيّة

“ها أنذا واقف على الباب أقرع من يسمع صوتي ويفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ 3، 20) المسيحيّة ليست مسألةً فرديّة أو حواراً مع الذّات. تفترض الحياة المسيحيّة قبل كلّ شيء أنّ الله هو المبادر إلينا ونحن الأحرار بقبول حضوره أو التغاضي عنه. لذلك إنّ الحياة الروحيّة هبةٌ إلهيّة نقبلها منه أو …

2: 4 – بداية الحياة الروحيّة قراءة المزيد »

2: 3 – زمن الحياة الروحيّة

“أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح قد لبستم” (غل 3، 27) الحياة الروحيّة هي حركة رفع الإنسان من الطين إلى الروح. إنّها محاولة رفع الحياة البشريّة من ذهنيّة “اللحم والدم” إلى ذهنيّة الفكر الإلهيّ.

اللقاء الرابع عشر: مع الأب نسطور (1) – عن المعرفة الروحية

1- مقدمة يقتضي طريقنا منا أن نتبع تعاليم الأب نسطور، رجل ممتاز في كل شيء وخاصة في المعرفة العظيمة. هذا الأب لما رآنا قد استظهرنا غيبًا بعض أجزاء من الكتاب المقدس، ورغبنا في أن يشرحها لنا، خاطبنا بهذه الكلمات:

اللقاء الرابع: مع الاب دانيال – الفتور الروحي والحرب الروحية – شهوة الجسد وشهوة الروح

1- مقدمة من بين فلاسفة المسيحيين الجهابذة نعرف الأب دانيال، الذي لم يتمثل بقاطني برية الإسقيط في كل فضائلهم فحسب، بل وامتاز على وجه الخصوص بنعمة الاتضاع. وبالرغم من صغر سنه إلا أنه بسبب نقاوته وقداسته قدّمه الطوباوي بفنوتيوس رئيس الكنيسة في البرية شماسًا… وكان يتوق أن يراه شريكًا معه في الكهنوت وأن يصير خليفة …

اللقاء الرابع: مع الاب دانيال – الفتور الروحي والحرب الروحية – شهوة الجسد وشهوة الروح قراءة المزيد »

1: 9 – أبعاد عقيدة التجسد الأُخرى

هذا الفصل صالح لأن يكون فصلاً في القسم الثاني من هذا الكتاب. إلا أن وجوده هنا يُعطي المطالع متعة تاريخية لم أرد أن أحرمه منها: فالمقارنة التي أجريتها تساعد على فهم ما يأتي. ولا يتوهمنَّ أحد أن أهمية الأمر محدودة. فالصيغة التي صغتها أعلاه ذات مفاعيل شاسعة وتطبيقات واسعة في العلوم اللاهوتية.

القديس أليكسي الروسي ميتروبوليت موسكو و سائر روسيا

أليكسي الروسي ميتروبوليت موسكو و سائر روسيا

عاش ابينا الجليل في القديسين ألكسي ( الكسيوس الروسي) في الفتره الممتده بين ( 1378- 1354 ) و كان ميتروبوليتأ لموسكو و سائر روسيا و ترأس الحكومة الروسية حينما كان ديمتري دونكيوس لا يزال قاصرأ ، تعيد له الكنيسة في 12 شباط.

العظة الخامسة والعشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الرابع عشر: 1-13

“من هو ضعيف في الإيمان فاقبلوه لا لمحاكمة الأفكار. واحد يؤمن أن بأكل كل شيء وأما الضعيف فيأكل بقولاً” رو1:14-2. 1-أعرف إن ما قيل هو أمر غير مفهوم لدى الكثيرين. ولهذا يجب أولاً أن أتكلم عن موضوع هذا الجزء في مجمله، وماذا يُريد أن يُصحح وهو يكتب عن هذه الأمور. إذاً ماذا يريد أن يصحح؟ …

العظة الخامسة والعشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الرابع عشر: 1-13 قراءة المزيد »

العظة الرابعة والعشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثالث عشر: 11-14

” هذا وإنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم ” (رو11:13).           1  بعدما أوصى بكل ما ينبغي فعله، يحثهم مرة أخرى أن يتمموا الأمور الصالحة على وجه السرعة. لأن وقت الدينونة هو قريب جداً، تماماً كما كتب إلى أهل كورنثوس، قائلاً: ” الوقت منذ الآن مُقصر “ [1]. وأيضاً كتب إلى العبرانيين …

العظة الرابعة والعشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثالث عشر: 11-14 قراءة المزيد »

العظة العشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثاني عشر: 1-3

” فأطلب إليكم أيها الاخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية ” (رو1:12).           1  بعدما تكلم كثيراً عن محبة الله نحو البشر، وأظهر عنايته التي لا يُعبر عنها، وصلاحه غير الموصوف والتي لا يمكن فحصه، أخذ يستفيض في عرض ذلك الصلاح، لكي يُقنع أولئك الذين نالوا إحسانات …

العظة العشرون: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثاني عشر: 1-3 قراءة المزيد »

Scroll to Top