إبرهيم الطبرانيّ

إبرهيم الطبرانيّ راهب فلسطينيّ توفيّ حوالى العام 820 للميلاد. هو يعرّف عن نفسه قائلاً: “أنا عبد الله من آل آدم من أهل قحطان، من طبريّة الشام، ومأواي الأكواخ (بلدة بالقرب من مدينة بانياس إلى الشمال من بحيرة طبريّة)، معدن العلم والأخبار”. اشتهر عنه أنّه جادل الأمير عبد الرحمن ابن عبد الملك ابن صالح الهاشميّ “صاحب” (والي) دمشق وفلسطين، في أيّام الخليفة العبّاسيّ هارون الرشيد. وقد جرت هذه المجادلة في حضور شخصيّات يهوديّة ومسيحيّة وإسلاميّة. ويظهر واضحًا من أقوال الطبرانيّ أنّه كان على المذهب أرثوذكسيًّا على المذهب الخلقيدونيّ.

مواصلة القراءة

إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

مواصلة القراءة

أندراوس الكريتي الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)

أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)

أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)  ولد القديس أندراوس في دمشق الشام في أيام الغزو العربي، حوالي العام 660، من أسرة تقية فاضلة، اسم والده جرجس وأمه غريغورية. ومع أنه من أكثر المنشدين طواعية فإنه كان في سنيه السبعة الأولى من حياته محروماً من النطق. ولمّا ينعتق من هذه العلة إلا بمساهمة القرابين المقدسة. مذ ذاك برزت لديه مواهب غير عادية لا سيما في البلاغة ودراسة الكتاب المقدس. نذره ذووه لخدمة كنيسة القيامة في أورشليم.

سافر إلي أورشليم وقد جعله قائمقام البطريرك، ثيودوروس، ابنه الروحي. كان قد لاحظ فيه مواهب جمّة فرغب في إعداده لخلافته وعيّنه، رغم صغر سنه، أميناً للوثائق البطريركية ومسؤولاً عن الشؤون الكنسية.

مواصلة القراءة