الأسبوع العظيم المقدس: أحد الشعانين – هوذا ملكك يأتي إليك

علينا، منذ اليوم الأول من الأسبوع العظيم، أن (نستقبل) يسوع المسيح، ونقبل أن تهَيمن علينا إرادته. في هذا الاستقبال للمسيح الآتي إلينا يكمن معنى أحد الشعانين (25).

مواصلة القراءة

يسوع الملك الحقيقي

جاءت إقامة اول ملك في العهد القديم مثابة تمرُّد على ولاية الله على شعبه. ذلك انه عندما اجتمع شيوخ اسرائيل وطلبوا الى صموئيل النبي إقامة ملك عليهم كجميع الأمم، ساء هذا الكلام في نظره، فصلّى الى الرب الذي أوحى اليه قائلا: “اسمع لكلام الشعب في جميع ما يقولون لك فإنهم لم يسأموك انت وإنما سئموني انا في تولّيّ عليهم” (1صموئيل 8: 7). فنقل النبي قول الله الى الشعب، وحذّرهم من تصرفات الملوك، من حيث تسلّطهم على أبنائهم وبناتهم ومواشيهم ومزروعاتهم، وبأنهم سيصيرون عبيداً لهم “فتصرخون في ذلك اليوم من ملككم الذي اخترتموه لأنفسكم فلا يجيبكم الرب في ذلك اليوم” (1صموئيل 8: 18)… الا أن الشعب أصرّ على طلبه وأبى أن يسمع للرب.

مواصلة القراءة

ملك الملوك

مُلْكُ المسيح أمر إيمانيٌّ بحت، يَقبله بطهرٍ وعدم انفعال من ارتضى ابنَ الله الوحيد سيّداً على حياته، وتجنَّبَ الخلط بين المواقف المؤسّسة على الحق وبين مفاهيم هذا العالم الساقط.

وواقع الحال أن اليهود أنفسهم أرادوا يسوع ملكا عليهم، وهم لهم كتبهم وسِيَرُ ملوكهم، وينتظرون، وفق وعدٍ إلهي، من هو “ملك الملوك ورب الأرباب”. غير انهم سقطوا في ما يجهلون، لأنهم لم يريدوا المسيحَ ملكا على قلوبهم ليتوبو ويخْلُصوا، وإنما أن يتزعمهم ليتخلصوا من احتلال جيش غريب، ورجوا أنهم به يتمكنون من أن يفرضوا سلطتهم ويحكموا ما طالت ايديهم بلادا وعِبادا. ولأجل هذا فإن يسوع هرب منهم، واعتبر أن هذه الإرادة من الشيطان.

مواصلة القراءة