كتاب المورمون

“كتاب المورمون” أو “كتاب مورمون” هو الكتاب الملهم الثاني بعد الكتاب المقدس لدى المورمون. وفي الحقيقة يعتبر المورمون أن “كتاب المورمون” يفوق الكتاب المقدس لأن هذا الأخير قد تعرّض للتبديل والحذف عبر الترجمات المختلفة بحسب رأيهم. يقول جوزيف سميث مؤسسة شيعة المورمون: “أخبرتُ الأخوة بأن كتاب المورمون هو أكثر الكتب صحةً على الأرضي، وأنه حجر أساس دياتنا، وأن الإنسان يقترب أكثر من الله بالالتزام بوصاياه أكثر من أي كتاب آخر” (01). يدّعي سميث مؤسس المورمونية بأن ملاكاً ظهر له من الله العام 1823 ودلّه على مكان وجود ألواح ذهبية مطمورة، ومكتوب فيها “كتاب المورمون” بلغة “مصرية مُصلَحة”. قام سميث بحسب روايته بترجمة هذه الألواح إلى الإنكليزية ونشر “كتاب المورمون” العالم 1830 في الولايات المتحدة وهو العام الذي أسّس فيه رسميا “كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة” أو كنيسة المورمون. أعتذر من القارئ سلفاً على إضاعة وقته بتلخيص محتوى “كتاب المورمون” هنا لأن هذا المحتوى مبني على قصص خيالية أشبه بالأساطير الوثنية.

Continue reading

الفروق الرئيسية بين الأرثوذكسية و المورمون

مؤسِّس المورمون هو جوزيف سميث المولود العام 1805 في الولايات المتحدة. وقد ادّعى النبوة وقام بترجمة “كتاب المورمون” إلى الإنكليزية ونشره العام 1830 (راجع كتاب المورمون). وفي نيسان 1830 تأسّست رسمياً هرطقة المورمون تحت اسم “كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة”. والخلافات العقائدية بين الأرثوذكسية والمورمون خلافات جوهرية عديدة. أذكر هنا بعضها على سبيل المثال:

Continue reading

تاريخ المورمون

من أنشأ هذه البدعة؟

جوزيف سميثأنشأ هذه البدعة جوزيف سميث الذي ولد في 23 من ديسمبر 1805م، بمدينة شارون بمقاطعة وندسور التابعة لولاية فيرمونت بالولايات المتحدة وقد ادعى النبوة و قام بترجمة كتاب المورمون إلى الانكليزية و نشره العام 1830 وفي نيسان 1830 تأسست رسمياً هرطقة المرمون تحت اسم “كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة” (1)

Continue reading

الطوائف والبدع المسيحية

الغاية من المادة:

مادة البدع المسيحية، مادة غايتها التعرف على الطوائف والبدع الموجودة في العالم من جهة، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة بكنيستنا الأنطاكية، ومن جهة أخرى لنعرف ما هو موقفنا تجاههم، حتى نستطيع أن ندافع عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية، تجاه المعطيات التي يثيروها في كل مكان.

Continue reading