الفصل 36-40

الفصل السادس والثلاثون

نبوات عن عظمة المسيح وعن [الهروب] إلى مصر…الخ

1 ـ ولكن أي ملك على الإطلاق مَلَكَ وانتصرَ على أعدائه قبل أن يكون قادراً أن ينادي يا أبي ويا أمي(1) ؟ ألم يصل داود إلي العرش في سن الثلاثين(2) ؟ وسليمان صار ملكاً حينما وصل إلى سن الشباب؟(3) ألم يترأس يوآش على المملكة وهو في سن السابعة؟(4)  ويوشيا وهو ملك جاء بعده ـ ألم يستلم الحكم وهو في سن السابعة تقريباً؟(5)  ومع ذلك فإن هذين الآخرين كانت لهما القدرة في تلك السن أن يدعو يا أبي ويا أمي.

مواصلة القراءة

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول  أحد الاثني عشركان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليُحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشّر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألّم وفي مقدونية. حكم على حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قُتل بقطع الرأس بفأس.

مواصلة القراءة

الحارث القديس ورفاقه الشهداء

القديس الشهيد الحارث

القديس الشهيد الحارثاستشهد الحارث ورفاقه في نجران سنة 523 وتعيد لهم الكنيسة في الرابع والعشرين من تشرين الأول. نجران مدينة في شمالي اليمن لعل اهلها تنصروا على يد راهب اتى مع قافلة من انطاكيا، ولا يختلف اثنان ان نجران كانت اهم مواطن المسيحية في تلك المنطقة. وكانت اليهودية قد دخلت اليمن اثر خراب اورشليم في السنة ال 7. وصار لليهود في اليمن شأن كبير.

كان المتولى على مملكة سبأ، او المملكة الحميرية، اي بلاد اليمن، آنئذ، يهودي اسمه ذو نواس. وكان الحارث رأسا على مدينة نجران وجوارها، مسيحيا يسلك في مخافة الله.

مواصلة القراءة

ايليا القديس المجيد، النبي الغيّور والسابق الثاني

القديس النبي المجيد ايليا

القديس النبي المجيد ايليايكتب كتاب العهد القديم المسمى بالملوك الثالث، في آخر الفصل السادس عشر، كيف انه كان يملك في مدينة السامرة وضواحي القدس، ملك اسمه اخاب بن عفري، ولكنه كان كافراً ملحداً لا يؤمن بالإله الحقيقي. واتخذ له زوجة ايزابيل ابنة ايثيفيال ملك صيدا. ولقد هجر الإله الذي صنع السماء والأرض، لدرجة انه أقام هيكلاً وثنياً، ونصب صنماً عظيماً، لكي يسجد لإله اليونانيين، الذي كان يسميه اليونانيون بلغتهم ذياس والعبرانيون بعل. وفي تلك الأيام كان النبي إيليا وإذ رأى الملك قد ترك الإله الحق ويسجد لأصنام جوفاء وبلا إحساس قال هو وكافة الشعب: “حي الرب، اله القوات، اله إسرائيل، الذي أنا واقف أمامه ألان، لانه لا يكون في هذه السنين ندى ولا مطر إلا بكلام فمي”. وإذ قال ذلك، كان كلام الرب إليه قائلاً: “امض من ههنا وتوجه شرقاً، وتوار عند نهر كريت الذي تجاه الأردن، فتشرب ماء من النهر، وأنا أوصي الغربان أن تقوتك هناك”.

مواصلة القراءة