قواعد الوعظة الكنسية في عظات بطرس الرسول

العظة الأولى: العنصرة

في يوم عيد العنصرة، وقف بطرس الرسول، وخطب في الجماعات التي أتت إلى أورشليم من كلّ حدب وصوب. إنّها الخطبة الأولى التي حفظها كتاب أعمال الرسل (2: 14- 36). ما سنفعله، هنا، هو أنّنا سنحاول، انطلاقاً من هذه الخطبة، أن نكتشف بعض قواعد الوعظ الكنسيّ. وهذه سنختصرها بثلاث:

مواصلة القراءة

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

مواصلة القراءة

صخرة شك

عنوان الكتاب مع مضمون الجزء الأول والثاني.

1. الرأس الأول: في بيان مقدمة ما جرى بين اغناتيوس وفوتيوس بطريركي القسطنطينية.

2. الرأس الثاني: في بيان جنس اغناتيوس

مواصلة القراءة

الكنيسة الأرثوذكسية شعب الله

لعبارة “شعب الله” مدلول خاصّ في تعليم الكنيسة الارثوذكسية وسلوكها. وذلك انها تعتبر أن جميع الذين آمنوا بالرب يسوع ونالوا المعمودية، هم جماعته، شعبه. وفي حين لا تفرّق الارثوذكسية، في هذا التحديد، بين الإكليروس (الكهنة) والعلمانيّين (فجميعهم أعضاء في شعب الله الواحد)، نراها تميّز بين الكهنوت الملوكي الذي هو خاصيّة الجماعة كلها، وبين الكهنوت الأسراري الذي هو موهبة خاصة لا ينالها، بالضرورة، جميع المؤمنين، وإنما بعض أعضاء هذه “الذريّة المقدسة”.

مواصلة القراءة

الروابط والنظم في القرن الثالث

الأخوة والمحبة: واظب المسيحيون في هذا القرن على محبة المسيح. وأحب بعضهم بعضاً لأنهم أحبوا المسيح ولأن المسيح أحبهم. وبقيت الكنيسة أخوية يتساهم أعضاؤها الوفاء ويتقاسمون الصفاء لأن قلوبهم اجتمعت على محبة السيد المخلص واتفقت على ولائه. ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا كل طمّاع رغيب خلا قلبه من نعمة الله ومحبة ابنه الحبيب.

مواصلة القراءة

حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً”

أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار من تلك السنة فأكمل بناء انتيغونية التي كان قد شرع مناظره انتيغونوس في بنائها على بعد قليل من موقع أنطاكية. ولاحظ سلوقوس بعد ذلك أن النسر حمل فريسته وأتى بها سفح سيلبيوس فأمر بنقل المواد التي كانت قد استحضرت لبناء انتيغونية إلى السهل عند سفح سيلبيوس. وفي الثاني والعشرين من شهر ارتميسيوس (أيار) من السنة 300 وعند بزوغ الشمس أسس عاصمة لملكه دعاها أنطاكية على اسم والده انطيوخوس.

مواصلة القراءة