كدراتس الكورنثي الشهيد ورفاقه الشهداء

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتس

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتسكثيرا ما كان يحدث في أزمنة الاضطهاد – الذي كان يتعرض له المسيحيون – ان يهرب عدد من هؤلاء إلى الجبال والمغر. فلما كان أحد هذه الاضطهادات هربت والدة كدراتس وهي حبلى به ووضعته في إحدى الغابات ثم أسلمت الروح لتوّها. لم يكن أحد معها في ذلك الوقت. فقط نعمة الله وعنايته وملاكه الحارس حفظ الطفل. لا نعرف تماما كيف تربّى. نعرف انه نشأ في عزلة في حضن الطبيعة. وقيل أن الذي أرسل المنّ إلى آل إسرائيل من السماء أرسل إلى فمه ندى حلوا غذّاه. فلما بلغ الثانية عشرة نزل إلى البلدة.

Continue reading

غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

عاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الامبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية، كليتوفن ولفيكيبي، ثرية حُرمت ثمرة البطن زمانًا إلى أن مرّ ﺑﻬا راهب يستعطي اسمه أونوفريوس.غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

Continue reading

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

Continue reading

بولس الثيبي القديس البار والناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأولنشأته:

تعيّد كنيستنا في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني لأبينا البار بولس الثيبي أول النساك المتوحدين في التاريخ المسيحي. ولد القديس بولس سنة 228 في مدينة ثيبة في صعيد مصر أيام الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس، قرابة العام 228م. كان أبواه غنيَّين، فثقَّفاه باللسانيين اليوناني والقبطي وربَّياه تربيةً مسيحية صالحةً لأنهما كانا مسيحيَّين تقيَّين. غرسا في قلبه بذور الفضائل المسيحية مع العلوم العصرية التي نبغ فيها. ورث عن والديه ثروة طائلة بعد أن فقدهما وهو في ريعان شبابه فترك كلّ شيء لشقيقته لأن نفسه كانت تصبو إلى الكنوز الروحية والسماوية، وذهب إلى البراري قاصداً الخلوة والوحدة والسكينة مع الله. هناك وجد كهفاً قضى فيه معظم حياته مصلياً وساجداً للرب، مناجياً ومستعطفاً إياه لأجل خلاص جميع البشر.

Continue reading

بوليفكتوس القديس الشهيد

القديس الشهيد بوليفكتوس

القديس الشهيد بوليفكتوسضابطٌ رومانيُّ في الفرقة الرومانية الثانية عشرة المتمركزة، آنذاك، في ملاطية الأرمينية. يدينُ بالوثنية. كان على عهد الإمبراطور الروماني داكيوس (249 –251م)، لما انتقلت شرارة اضطهاد المسيحيين.

لمَّا كان بوليفكتوس ضابطاً في الجيش الروماني، كان لهُ صديقٌ ضابطُ مثلهُ هو نيارخوس. هذا الأخير كان مسيحياً، فيما كان بوليفكتوس وثنياً رغم الفضائل الجمة التي يتمتع بها. فلما صدر المرسوم الأول للاضطهاد موجباً على العسكريين تقديم الذبائح للأوثان علناً علامة ولاء للعبادة الرسمية الخاصة بالإمبراطور، أبدى نيارخوس لصديقه بوليفكتوس، حزناً، أن هذا المرسوم سوف يكون حدّاً يفصل بينهما إلى الأبد.

Continue reading

غالكتيون وزوجته أبيستيمي القديسان الشهيدان الحمصيان

الشهيدان الحمصيان غالكتيون وزوجته أبيستيمي

الشهيدان الحمصيان غالكتيون وزوجته أبيستيميعاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الامبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية ثرية حُرمت ثمرة البطن زمانًا إلى أن مرّ ﺑﻬا راهب يستعطي اسمه أونوفريوس. هذا لما رأى إمارات الحزن مرتسمة على محيا المرأة، أم غالكتيون العتيدة، سألها ما ﺑﻬا فأجابته أنه لا ولد لها. فقال لها إن هذا بتدبير من الله حتى لا تقدّم مولودها للشياطين وأﻧﻬا ستبقى كذلك إلى أن تؤمن بالإله الحقيقي، يسوع المسيح، الذي ينادي هو به. فتحرك قلب المرأة فبشّرها وعمّدها. وما هي سوى فترة قصيرة حتى حبلت. وفي زمان الولادة أنجبت صبيًا سمّته غلكتيون وأقنعت زوجها فآمن واعتمد هو أيضًا.

Continue reading

الفتية السبعة القديسون الذين في أفسس – أهل الكهف

أهل الكهف

أهل الكهفأهل الكهف” هم القدّيسون السبعة الفتية الذين في أفسس: مكسيمليانُس وإكساكوسطوديانُس وبمفليخُس ومرتينُس وديونيسيوس وأنطونيوس ويوحنّا.

تحيي الكنيسة تذكارهم مرّتين في السنة: في الرابع من آب والثاني والعشرين من تشرين الأوّل. تقول قصّتهم إنّهم عاصروا الإمبراطور داكيوس (250) الوثنيّ والذي مورس في عهده الاضطهاد ضدّ المسيحيّين، ومنهم فتيتنا السبعة. فهربوا من عبادة الأصنام والسجود لها إلى جبل متاخم لأفسس وأقاموا في كهف وهم يسبّحون الله ويمجّدونه طوال الليل والنهار. وقد قال مكسيمليانُس للإمبراطور رافضاً السجود للأوثان: “نحن نؤمن بإله واحد، يملأ مجده السموات والأرض، ونقدّم له صلاتنا الدائمة”. فأرقدهم الربّ في الكهف مدّةً طويلة تقارب الثلاثمائة سنة، ثمّ أيقظهم محقّقاً بهم القيامة. وتعتبرهم الكنيسة من ضمن شهدائها الأبرار، لأنّ الكهف الذي لجأوا إليه قد سدّه الجنود بالحجارة لدفنهم أحياء.

Continue reading