موريس الآفامي السوري القديس الشهيد و رفاقه

القديس موريس الأفامي السوري الشهيد

القديس موريس الأفامي السوري الشهيدآفاميا بلدة سورية في وادي العاصي تعرف الآن بقلعة المضيق. فيها كان موريس قائدا عسكريا وكان ينشر المسيحية بين جنوده. وشى به الوثنيون فألقي القبض عليه وعلى سبعين من جنوده. استُجوبوا فبان إيمانهم بالمسيح. حاول الولاة استمالتهم بالثناء والوعيد ففشلوا. عرّاهم الجلادون من أثوابهم وربطوهم إلى جذوع الشجر. ثم دهنوهم بالعسل وتركوهم طعاما للبعوض والدبابير. قضوا عشرة أيام في عذاب مرير ثم أسلموا الروح. أخذ المسيحيون أجسادهم ودفنوها سرا.

عيدهم في 22 شباط.

مارون الناسك القديس

القدّيس مارون الناسك

القدّيس مارون الناسكيرد في تاريخ القدّيسين ذكر قدّيس ناسك اسمه مارون توفي في بدايات القرن الخامس الميلاديّ. و”مارون”، في السريانيّة، تصغير للفظ “مار” الذي يعني “السيّد”. المرجع الوحيد لسيرة حياته هو ما رواه عنه، باقتضاب، ثيوذوريطُس أسقف قورش في كتابه “تاريخ أصفياء الله”، وهو كتاب يؤرّخ فيه مؤلّفه سِيَر الرهبان من معاصريه. ومن المشهور أنّ القدّيس  يوحنا الذهبي الفم (+408)، رئيس اساقفة القسطنطينية، قد وجّه إليه رسالة من منفاه بكوكوزا من بلاد أرمينية. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الرابع عشر من شهر شباط، بينما تعيّدها الكنيسة المارونيّة في التاسع من شهر شباط.

Continue reading

ذياذوخوس البارأسقف فوتيكي

يُظنّ أنّه ولد في مطلع القرن الخامس الميلادي. صار أسقفاً على الإيبرية القديمة بين العامين 451 و458م. فوتيكي، مركز أبرشيته، بلدة صغيرة في الناحية الغربية من اليونان. وقد جرى نفيه إلى قرطاجة في أواخر أيامه.

Continue reading

خريستوفوروس حامل المسيح القديس الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيدجلّ ما نعرفه عنه من المصادر القديمة أنه استشهد في آسيا الصغرى. وهناك كنيسة، بُنيت على اسمه، في بيثينيا، تعود إلى العام 452م. إكرامه شمل الشرق والغرب معاً. ما وصل إلينا اليوم من أخباره يبدو أنه يعود إلى القرن الثامن الميلادي. أخباره، هنا وثمة، ليست واحدة. اكثر من تقليد، في شأنه، جرى تداوله عبر التاريخ. عُرف، في الغرب بخاصة، في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا. وهو شفيع المصابين بالأوبئة والأمراض المعدية وكذلك شفيع المسافرين. كما يلجأون إليه في أوقات العواصف والفيضانات.

Continue reading

حبيب خشّه الشهيد في الكهنة

تاريخه (1)

ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد في الكهنة نقولا خشّة .

تلقّى حبيب دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة عينطورة اللبنانية. وفي السنة 1914 حاز، من الجامعة الاميركية في بيروت، على شهادة البكالوريوس في الآداب. ثم انتقل والعائلة الى مرسين، قبيل الحرب العالمية الأولى، حيث خدم والده الرعيّة الأرثوذكسية وكلّل حياته بالشهادة للمسيح.

Continue reading

جبرائيل نصير الشهيد

هو (1) من بلدة “الحفّة”، مركز قضاء “الحفّة” في محافظة اللاذقية السورية. ذهب، مرة، واثنين من رفاقه في تجارة باتجاه “جسر الشاغور”(2).كان رفيقاه مسيحيين. وقد صحبهم سائس مسلم. فتصدى لهم في الطريق رجال مسلّحون وصرخوا في وجوههم: “أسلموا تسلَموا!”(3).

Continue reading

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيشإن أقدم الشهادات عن القديس ثيودوروس هي عظة ألقاها القديس غريغوريوس النيصصيّ. لا نعرف شيئاً عن موطنه. نعرف فقط انه كان مجندا في الجيش الروماني وان الفرقة التي انتمى اليها جاءت الى أماسيا في البنطس (آسيا الصغرى) لقضاء الشتاء فيها. ويخمّن البعض انه جاء من البلاد السورية او ربما من الارمنية.

Continue reading

أريسترخوس وبوديس وتروفيمُس القديسون الرسل

القديسون ثوماييس وديمتريوس الجديد الشهيدان وتروفيمُس وبوديس وأريسترخُوس من السبعين

هم من الرسل السبعين وقد كانوا تلامذة للقديس بولس الرسول.القديسون ثوماييس وديمتريوس الجديد الشهيدان وتروفيمُس وبوديس وأريسترخُوس من السبعين

Continue reading

أكيلا وزوجته بريسكيلا القديسين

القديس الرسول أكيلا

القديس الرسول أكيلاالقديسة الرسولة بريسكيلاولد القديس اكيلا في البنطس في آسيا الصغرى (تركيا)، وكان يهوديا. كان يقيم مع امرأته بريسكلا في روما، الا ان الامبراطور كلوديوس اصدر امرا بطرد اليهود من مدينة روما، فذهب اكيلا وزوجته الى مدينة كورنثوس حيث التقيا بالرسول بولس حوالى عام52م. آمن اكيلا وامراته بالمسيح على يد بولس، فتبعاه. وكان اكيلا يعمل في صناعة الخيام، فاقام الرسول بولس عنده (اعمال الرسل  18 : 1-3).

Continue reading

إيرونيمس – جيروم

القديس إيرونيمس -جيروم

القديس إيرونيمس -جيروموُلد القدّيس إيرونيمس (جيروم) حوالى سنة 347 في مدينة ستريدون الواقعة ما بين بلاد المجر ودلماسية. نشأ في أسرة مسيحيّة ذات يسر ومكانة، ثمّ انتقل إلى رومة طلبًا للعلم فدرس قواعد اللغة وأساليب البلاغة، وما هي إلاّ سنوات حتّى أصبح من أئمّة اللغة اللاتينيّة ومن أشدّ الناس اطّلاعًا على آدابها وتذوّقًا لها. كتب عنه مؤلّف سيرته قائلاً: “كان إيرونيمس طالبًا لامعًا في رومة، وطالب نسك في أكيلايا، ومتوحّدًا مبتدئًا في سورية، ودارسًا كنسيًّا في القسطنطينية لدى القدّيس غريغوريوس النزينزي، وأمين سرّ للبابا داماسيوس في رومة”. بعد هذه الرحلات والإقامات المتعدّدة انتقل إلى الشرق نهائيًّا في سنة 385 وأقام في بيت لحم. رقد بالربّ سنة 420 بعد أن ترك العديد من المؤلّفات الكنسيّة، وتحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الخامس عشر من شهر حزيران، بينما تعيّد له الكنيسة الغربيّة في الثلاثين من أيلول يوم وفاته.

Continue reading