أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرارفي اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي.

سنة 614 شنّ الفرس حملات على بلاد سوريا وفلسطين ومصر فاجتاحوها وسبوا الكثيرين من أهلها واستولوا على كنوزها وأحرقوا كنائسها وأديارها وقتلوا رهبانها وحملوا معهم من المدينة المقدسة أورشليم عود الصليب الكريم وأسروا الكثيرين من أبنائها المسيحيين وعلى رأسهم زخريا بطريرك أورشليم.

مواصلة القراءة

أريسترخوس وبوديس وتروفيمُس القديسون الرسل

القديسون ثوماييس وديمتريوس الجديد الشهيدان وتروفيمُس وبوديس وأريسترخُوس من السبعين

هم من الرسل السبعين وقد كانوا تلامذة للقديس بولس الرسول.القديسون ثوماييس وديمتريوس الجديد الشهيدان وتروفيمُس وبوديس وأريسترخُوس من السبعين

مواصلة القراءة

إيسيخيوس الراهب أب إسقيط القديسة حنة

من بين الأزهار الفوّاحة التي أينعت في حديقة العذراء كان الأب ايسخيوس المزيَّن بالفضائل.  ولد في قرية صغيرة في ميسينيا MISSINIA عام 1905، من عائلة ورث منها الأموال الطائلة، كما أخذ عنها التقوى وحب الله والقريب. توفي والده وهو لم يزل بعد في الحشا الوالدي. أعطي في المعمودية اسم ديموستيني  DIMOSTINI، وهو اسم كان معروفاً في قريته وليس تيمناً باسم أي قديس. عرف بوقاره وحشمته ورصانته. كان ذكياً جداً، تفوق على زملائه في المدرسة لدرجة أنه تمكن خلال عام واحد أن ينهي عامين دراسيين. ما أن كبر قليلاً، حتى اضطر للعمل لدى خياط لمدة أربع سنوات لمساعدة أمه الأرملة. كانت نفسه متعلقة بحب الله، متلهفة أبداً للإرتواء من مائه الحي. استيقظت في نفسه مبكراً رغبة جامحة لممارسة حياة روحية أسمى، حياة أكثر هدوءاً من صخب العالم الذي بات يتبعه نفسياً. وها هو يقول في مذكراته التي تركها لنا:

مواصلة القراءة

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداً

الأربعون شهيداًكان استشهاد هؤلاء القديسين حوالي العام 320م، على عهد ليسينيوس قيصر (308- 323م)

لا نعرف بالتدقيق اصل هذه المجموعة الاربعينية ومنشأها. لكننا نعرف انهم كانوا قادةً في الفرقة الرومانية المشهورة والمعروفة بالنارية. وقد ذهبوا في عهد ليكينيوس (بداية القرن الرابع) الى جبهات ارمينيا لحماية حدود الامبراطورية.

مواصلة القراءة

أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيد

أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيد

 أنتيباس أسقف برغاموس القديس الشهيدعاش أنتيباس في زمن الرسل، إذ كان تلميذاً للقديس الرسول يوحنا اللاهوتي، وأنه صار أسقفاً على برغاموس. كان مسنَّاً حين أمسكه الوثنيون بعدما أعلنت لهم الأبالسة أنها لا تستطيع بعد اليوم أن تقبل أضحيتهم لأن صلاة أنتيباس تدفعهم خارج المدنية. هذا أخافهم وأغاظهم فقبضوا على أنتيباس وسلَّموه إلى الحاكم الذي سعى إلى حمله على الكفر بالمسيح والعودة إلى عبادة الأوثان. حجَّة الحاكم كانت أن عبادة الأوثان عريقة فيما المسيحية ديانة قوم لا ينفعون ومسيحها قُضي عليه لأنه خرج على القانون.

مواصلة القراءة

إينوكنديوس الكوملي الروسي القديس البار

القديس البار إينوكنديوس الكوملي الروسي

القديس البار إينوكنديوس الكوملي الروسيأصله من إحدى عائلات الأمراء في موسكو. ترهب وصار أول تلميذ للقديس نيلوس سورسكي المعيد له في 7 أيار. ساعد معّلمه في تأسيس إسقيط سورا وساهم في رعاية الأخوة كان متو اضعاً وديعاً. اعتاد أن يوزع وقته بين الصلاة والتبحر في الكتاب المقدس.

مواصلة القراءة

أمفيانوس وأداسيوس الأخوان القديسان

أيقونة القديسين أداسيوس وتيتوس وأمفيانوس

أيقونة القديسين أداسيوس وتيتوس وأمفيانوس القديس أمفيانوس أصله من ليسيا، نشأ في أسرةٍ عرفت بالرفعة والغنى، وثنية العبادة. ترك أسرته إلى بيروت حيث انكبَّ على العلوم اليونانية وهناك عرف كيف يحافظ على عفَّته و فضيلته وطهارة قلبه وتقواه.

بعد عودته من دراسته لم يشأ أن يبقى في كنف عائلته بسبب وثنيَّتها. انتقل سرّاً إلى مدينة قيصرية حيث أعدَّ له إكليل الشهادة.

مواصلة القراءة

ايسخيوس الراهب، أب إسقيط القديسة حنة

 من بين الأزهار الفوّاحة التي أينعت في حديقة العذراء كان الأب ايسخيوس المزيَّن بالفضائل. ولد في قرية صغيرة في ميسينيا MISSINIA عام 1905، من عائلة ورث منها الأموال الطائلة، كما أخذ عنها التقوى وحب الله والقريب. توفي والده وهو لم يزل بعد في الحشا الوالدي. أعطي في المعمودية اسم ديموستيني DIMOSTINI، وهو اسم كان معروفاً في قريته وليس تيمناً باسم أي قديس. عرف بوقاره وحشمته ورصانته. كان ذكياً جداً، تفوق على زملائه في المدرسة لدرجة أنه تمكن خلال عام واحد أن ينهي عامين دراسيين. ما أن كبر قليلاً، حتى اضطر للعمل لدى خياط لمدة أربع سنوات لمساعدة أمه الأرملة. كانت نفسه متعلقة بحب الله، متلهفة أبداً للإرتواء من مائه الحي. استيقظت في نفسه مبكراً رغبة جامحة لممارسة حياة روحية أسمى، حياة أكثر هدوءاً من صخب العالم الذي بات يتبعه نفسياً. وها هو يقول في مذكراته التي تركها لنا:

مواصلة القراءة