رقاد القديس ثيوذوسيوس وإعلان قداسته

القديس ثيوذوسيوس مؤسس دير الكهوف في كيف

القديس ثيوذوسيوس مؤسس دير الكهوف في كيفوفاته

كلن البار ثيوذوسيوس ينظّم حياته على الدوام وفقاً لمشيئة الله. وقد أشرف الآن على النهاية. وقد استشفَّ يوم رحيله وأحسَّ به إحساساً مسبقاً.

لهذا اجتمعت الأخوية عنده بكاملها بناءً على أمره. فحضر الأخوة الذين كانوا موجودين في الدبر، وأولئك الذين كانوا في الضواحي، والإخوة الذين كانوا مرسلين لأداء خدمة. وقد بدا عليه التأثّر وشرع في إسداء نصائحه للجميع. فشدّد على ضرورة اجتهادهم بكل انتباه وخوف من الله في أداء كل واحد للخدمة التي أوكلت إليه.

Continue reading

القديس ثيوذوسيوس في الدير

أيقونة آباء دير الكهوف في كييف - يُعيد عيد جامع لهم في 28 أيلول

أيقونة آباء دير الكهوف في كييف - يُعيد عيد جامع لهم في 28 أيلولالايغومانوس (12) مؤسس دير بتسير سكاي

إن الجهادات التقشفية التي مارسها أبونا القديس ثيوذوسيوس داخل الكهف، سرعان ما أدت إلى الإنتصار الساحق على الأرواح الشريرة.

ويوم تجاوزت أمه ذاتها، وتخطّت ألمها، وصارت راهبة، إتقدت في نفسه نار العشق الإلهي، وإنصبّ على ممارسة رياضات روحية عظيمة.

Continue reading

نشأة القديس ثيوذوسيوس حتى دخوله الدير

القديس ثيوذوسيوس مؤسس دير الكهوف في كييف

القديس ثيوذوسيوس مؤسس دير الكهوف في كييفتمهيد الترجمة اليونانية(1)

بينما كان فلاديمير العظيم يحطّم تماثيل بيرون وأصنام الآلهات السلافية الأخرى – قبل ألف سنة من يومنا هذا – كانت رسالة الإنجيل تفتح أرض روسيا وتحتلها بثبات. (2)

Continue reading

خريستوذولوس الكاتوناكي

إنه أحد ابرز الوجوه التي لمعت في النسك والجهاد المقدسين. نسك ما يقارب 60 عاما في مناسك كاتوناكي. كان مرتع راحة نفسية وروحية لآباء واخوة كثيرين ومعلماً للفضيلة وخاصةً في ممارسة الصلاة الذهنية.

ولد خريستوذولس عام 1894 في منطقة لاميا قرب أثينا وأصبح يتيم الأب وهو في سن العاشرة. انتقل بعد ذلك نهائياً إلى منطقة خالكيذا حيث تعلّم مهنة الإسكافي. غرست أمه في نفسه منذ حداثته بذار التقوى وحقائق أسرار العقيدة المقدسة، ومن ثم منحته بركتها كأم صالحة لاعتناق الحياة النسكية.

Continue reading

ايسخيوس الراهب، أب إسقيط القديسة حنة

 من بين الأزهار الفوّاحة التي أينعت في حديقة العذراء كان الأب ايسخيوس المزيَّن بالفضائل. ولد في قرية صغيرة في ميسينيا MISSINIA عام 1905، من عائلة ورث منها الأموال الطائلة، كما أخذ عنها التقوى وحب الله والقريب. توفي والده وهو لم يزل بعد في الحشا الوالدي. أعطي في المعمودية اسم ديموستيني DIMOSTINI، وهو اسم كان معروفاً في قريته وليس تيمناً باسم أي قديس. عرف بوقاره وحشمته ورصانته. كان ذكياً جداً، تفوق على زملائه في المدرسة لدرجة أنه تمكن خلال عام واحد أن ينهي عامين دراسيين. ما أن كبر قليلاً، حتى اضطر للعمل لدى خياط لمدة أربع سنوات لمساعدة أمه الأرملة. كانت نفسه متعلقة بحب الله، متلهفة أبداً للإرتواء من مائه الحي. استيقظت في نفسه مبكراً رغبة جامحة لممارسة حياة روحية أسمى، حياة أكثر هدوءاً من صخب العالم الذي بات يتبعه نفسياً. وها هو يقول في مذكراته التي تركها لنا:

Continue reading

تفسير ألفاظ ليتورجية

الاينوس: AINOS: أي التسابيح، وسميت كذلك لأنها ترتل أمام كل آية من المزمور 150 والتي تبدأ بلفظة “سبحوا” وترتل في نهاية صلاة السحر إذا كانت مطلوبة بعد المزمور 150.

الأنافثمي: ANAVATHMI: تعني مراقي ومدارج. هي في الأصل المزامير 119- 133 التي كانت ترتل على الدرج الذي يقود من الساحة إلى هيكل سليمان. وترتل هذه القطع في سحر الأحد قبل الإنجيل. تدل على ارتقاء النفس إلى هيكل الله الذي في السماوات وموضوعها الأساسي هو الروح القدس. وكل مجموعة أنافثمي من كل لحن تتألف دوماً من ثلاث أنديفونات، وكل أنديفونة تؤلف مجموعة طروباريات تكون عادة ثلاث.

Continue reading