الفصل الرابع: معرفة الله

طلب موسى أن يرى الله، فأجابه: “لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش… ثم ارفع يدي فتنظر ورائي. وأما وجهي فلا يُرى” (خروج 23: 18: 33).

وفي هذا السياق قال بولس أيضاً: “له وحده الخلود، وسكنه نور لا يقترب منه وهو الذي لم يره إنسان ولا يستطيع أن يراه” (تيموثيئوس الأولى 6: 15-16).

مواصلة القراءة

1: 6 – الاكتشاف والإعجاز

“… نزل وغمامٌ تحت رجليه. ركب على كروبٍ وطار وهفّ على أجنحة الرياح” (مز 17، 10)

لقد نزل الله وطأطأ السماوات وجاء يكشف ذاته لنا. لكنّ المزمور يلحظ حقيقة أخرى، أنّ الله بعد أن ينزل إلينا (الكشف) يطير ويهفُّ على أجنحة الرياح، أي وكأنّنا نستقبله ولكنّنا لا نقبض عليه.

مواصلة القراءة

1: 5 – الكشف

” طأطأ السماوات ونزل وغمام تحت رجليه” (مز 17، 9)

لا شكّ أنّ فكرة الله عند الإنسان تبدو “فطريّة”، وملتصقة بحياته، ولا خلاف على ذلك. لكن الاختلاف عبر العصور كان حول كيف نتعرف على الله، وكيف يظهر لنا. إن الله بطبيعته غير منظور ومن خارج هذا العالم المخلوق، فكيف يتمكّن إذن هذا العالم من معرفته؟ وكيف نكتشفه؟

مواصلة القراءة

اللاهوت العقائدي والمقارن

الهدف من دراسة هذه المادة هو:

    1. التعرف على العقائد الأرثوذكسية أي حقائق الإيمان المسيحي القويمة التي بشر بها الرسل وعلمها الآباء وعاشتها كنيسة المسيح، وبالتالي المساعدة على تحقيق الهدف من إعلان البشارة وهو الوصول إلى الإيمان الحي المؤدي إلى الخلاص والتأله، أي حياة الشركة مع الآب والابن والروح القدس.

    مواصلة القراءة

    عن الروح والحرف – رسالة إلى مرسيلينوس – الفصل 12-22

     الفصل الثاني عشر: بولس، لذلك دعي مجاهدا ببسالة لأجل النعمة

    لذلك إن بولس الذي مع أنه كان يدعى أولا شاول (أع13: 9) ولم يختر هذا المضمون الجديد لأي سبب سوى. وكما يبدو لي- أنه يريد أن يظهر نفسه صغيرا (أنظر اعترافات أغسطينوس 71114.)- “أصغر الرسل” (1كو15- 9) يجاهد ببسالة عظيمة وغيره المتكبرين والمتشامخين وكذلك من يفتخرون بأعمالهم لكي يستطيع أن يظهر نعمة الله. وظهرت في الحقيقة هذه النعمة أكثر وضوحا كما تظهر في حالته نظرا لأنه بينما كان يصب الوسائل العنيفة للاضطهاد ضد كنيسة الله الذي جعله مستحقا لأعظم عقوبة وجد الرحمة بدل الدينونة وأخذ النعمة بدل العقاب. لذلك وجد أنه من المناسب جدا أن يتكلم ويدافع عن النعمة- كما لا يهتم بالحسد لمن لا يفهمون موضوعا عميقا جدا وغامضا بالنسبة لهم- أو لمن يحرفون معنى كلماته السليمة بينما في نفس الوقت وبدون اضطراب ونمط أن نعمة الله، التي بها ينال الخلاص الذين يعتبرون أولاد الموعد وأولاد الصلاح الإلهي، أولاد النعمة والرحمة، أولاد العهد الجديد.

    مواصلة القراءة

    نونة القديسة المعادلة الرسل وهادية بلاد الكرج

    القديسة نونة المعادلة الرسل هادية بلاد الكرج

    القديسة نونة المعادلة الرسل هادية بلاد الكرج نستمد سيرة القديسة نونة رسولة الأكراج أو الجيورجيين، بصورة أولية، من المؤرخ الراهب روفينوس (345-410م) الذي كتبها باللاتينية، ثم ترجمت، فيما بعد، إلى اليونانية. أما النصوص الجيورجية للسيرة فمتأخرة، من القرن العاشر أو الحادي عشر للميلاد. يذكر أن روفينوس تحدث عن هداية الجيورجيين دون أن يعطي القديسة نونة أية تسمية. فقط قال عنها “ثمة امرأة مسبية“. أما الاسم فاطلق عليها ابتداء من القرن العاشر، وله صيغة أخرى “نينو“، ولعله مستعار من اللاتينية ومعناه “راهبة“.

    مواصلة القراءة

    الفصل الرابع – إله الإعلان

    أ – ضيافة إبراهيم

    لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره.

    مواصلة القراءة

    الفصل الثالث – الأفعال الإلهية

    أ – استحالة معرفة جوهر الله

    يقول بطرس الرسول في رسالته الثانية: “إن القدرة الإلهية أوْلتنا كلّ ما يؤول إلى الحياة والتقوى. ذلك بأنها جعلتنا نعرف الذي دعانا بمجده وفضله فمنحنا بهما أثمن المواعد وأعظمها، لتصيروا شركاء الطبيعة الإلهية في ابتعادكم عمّا في الدنيا من فساد الشهوة” (2 بط 1: 3-4).

    مواصلة القراءة

    الفصل الثاني – معرفة الحق

    أ – معرفة الله

    لا نقصد بمعرفة الله، إدراكه بالمنطق، بل اللقاء الشخصي معه. فعندما يستسلم المرء بكليته لله ويرغب في لقائه وتحنُّ إليه نفسه، وبعد أن يجتاز غيمة الجهل المظلمة، يأتي الله إليه فينير كل شيء حوله ويعتلن له، أو كما يقول النبي دانيال: “هو كاشف الأعماق والأسرار. يعلم ما في الظلمة والنورُ يسكن عنده” (دانيال 2: 22). ويبقى على الإنسان أن يجوع ويظمأ فعلاً إلى الله (مز1 4: 3، ارم 38: 25). من يتذوَّق حضور النور الإلهي يشعر بضعفه الشديد وقصوره وعدم استحقاقه فيهتف مع المرأة الخاطئة: (يا رب إن المرأة التي سقطت في خطايا كثيرة، شعرت بلاهوتك..).

    مواصلة القراءة

    الفصل الثالث: الانتماء إلى الكنيسة بالطقوس

    1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة

    ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

    مواصلة القراءة