صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليمقديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها.

أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية. وهي الحكمة التي لا تضاهيها حكمة، ألا وهي الحكمة السماوية التي هي من الروح القدس.

مواصلة القراءة

سمعان الأسقف نسيب الرب و القديس الشهيد

سمعان الأسقف نسيب الرب

سمعان الأسقف نسيب الربسمعان ابن كلاوبا، وكلاوبا أخ يوسف الخطيب. على هذا يكون سمعان، وفق العرف، ابن عم الرب يسوع.

مواصلة القراءة

ثيوفانوس السنغرياني المعترف القديس البار

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترف

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترفولد القديس ثيوفانس في القسطنطينية سنة 759م زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس المكنى بـ “الزبلي” (742 -775م)، في كنف عائلة من النبلاء نعمت بالثراء. الفضل في تنشئته يعود أولا إلى أمه. تمت خطبته، وهو في سن الثانية عشرة إلى إحدى فتيات الأغنياء، المدعوة ميغالو. طالت خطبته ثماني سنوات زُفّ في نهايتها. في ليلة زفافه كشف ثيوفانس لعروسه رغبته، التي طالما احتضنها، في اقتبال الحياة الرهبانية. وقد تمكن من إقناع زوجته بالعيش سوية. ولكن في الإمساك، كأخ وأخت.

مواصلة القراءة

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترفهو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

مواصلة القراءة

بروكوبيوس المعترف القديس البار

بروكوبيوس و أسكليبيوس

بروكوبيوس و أسكليبيوسهو المعروف عندنا بالبانياسي. قيل إنه من فلسطين، من المدن العشر، وقيل لا بل من المدن العشر الإيصافرية، وهي ناحية جبلية من آسيا الصغرى تابعة لسلوقيا. عاش في زمن الإمبراطور البيزنطي لاون الثالث الإيصافري (717 – 741)، مضطهد الأيقونات ومكرميها. ورد انه ترهّب في القسطنطينية وتطهّر من الأهواء وأدران الجسد بالنسك والصلاة الصامتة.

مواصلة القراءة

بروكلُس بطريرك القسطنطينية

غريغوريوس من ديكابوليس و ثيوكتيستوس المعترف و بروكلس بطريرك القسطنطينية

غريغوريوس من ديكابوليس و ثيوكتيستوس المعترف و بروكلس بطريرك القسطنطينيةالقديس بروكلس هو تلميذ القديس يوحنا الذهبي الفم. ولد في القسطنطينية حوالى عام 390م وسيم اسقفا على كيزيكوس في العام 426م. لكنه لم يتمكن من دخول ابرشيته بسبب خلاف بين بطريرك القسطنطينية الذي سامه وسكان كيزيكوس، فلازم القسطنطينية متنقلا بين كنائسها واعظا نظير معلمه، الى ان جرى اختياره بطريركا على القسطنطينية عام 434م. وقد امتاز بروكلس برزانته وتواضعه واعتداله.

مواصلة القراءة

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

بولس المعترف

بولس المعترفولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير ليكون خلفا له، فكان جوابه:”اذا رغبتم في راع فاضل وصاحب إيمان قويم فعليكم ببولس”.

مواصلة القراءة

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونيةهو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني  في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن  أكّد ألوهية الروح القدس: “وبالروح القدس الرب المحيي …”.

مواصلة القراءة

أندراوس الكريتي الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)

أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)

أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)  ولد القديس أندراوس في دمشق الشام في أيام الغزو العربي، حوالي العام 660، من أسرة تقية فاضلة، اسم والده جرجس وأمه غريغورية. ومع أنه من أكثر المنشدين طواعية فإنه كان في سنيه السبعة الأولى من حياته محروماً من النطق. ولمّا ينعتق من هذه العلة إلا بمساهمة القرابين المقدسة. مذ ذاك برزت لديه مواهب غير عادية لا سيما في البلاغة ودراسة الكتاب المقدس. نذره ذووه لخدمة كنيسة القيامة في أورشليم.

سافر إلي أورشليم وقد جعله قائمقام البطريرك، ثيودوروس، ابنه الروحي. كان قد لاحظ فيه مواهب جمّة فرغب في إعداده لخلافته وعيّنه، رغم صغر سنه، أميناً للوثائق البطريركية ومسؤولاً عن الشؤون الكنسية.

مواصلة القراءة

الكتاب المقدس والبدع

موقف العهد القديم من الأنبياء الكذبة:

لم تستعمل أسفار العهد القديم اصطلاح البدع، بخصوص التعليم الكاذب الذي لا يتفق مع مشيئة الله. وإنما أدانت بشدة ماسمتّه النبوءات الكاذبة، حيث كان هناك نوعان من الأنبياء الكذبة الذين ادعوا أنهم يتكلمون باسم الإله، وهما:

مواصلة القراءة

الرد على رافضي التقليد

يتلخص تعليم الكنائس البروتستانتية بشأن الكتاب المقدس بما يلي: “ان كلام الله المتضمن في العهد القديم والجديد هو القانون الوحيد الإلهي المعصوم للإيمان والعمل” ويعنون بهذا:

مواصلة القراءة

الرد على رفضهم للصلاة من أجل الراقدين

تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ “رقاد”، لأنها تؤمن “بالوجود الشخصيّ بعد الموت”، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض (القيامة من بين الاموات) عندما يبزغ النهار”الذي لا يعروه مساء”، وفي ما تَذْكُرهم في كل ذبيحة إلهية تتضرع الى الله الآب أن يرحمهم: “حيث يُفتقد نورُ وجهه”.

السؤال المطروح هو: على ماذا تسنتد الكنيسة عندما تصلّي للذين رقدوا بالإيمان والرجاء؟

مواصلة القراءة