غريغوريوس بالاماس العجائبي

القديس غريغوريوس بالاماس

القديس غريغوريوس بالاماسحياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر.

كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

مواصلة القراءة

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي ولد في إحدى قرى بيثينيا قرابة العام 1020م. درس وتعلّم، بنعمة الله، ان يستخفّ بالعابرات ويطلب الباقيات. رغب ذووه في تزويجه عنوة فلم يشأ. فرّ إلى جبل الأوليمبوس. تتلمذ هناك لشيخ معروف بحكمته وعلمه الإلهي. لبس الثوب الملائكي وتسمى خريستوذولوس. اقتدى بمعلمه في كل شيء. اعتبره أيقونة حيّة للمسيح. أذوى جسده بالأصوام وأخذ يَمضي ليال بطولها في الصلاة.

مواصلة القراءة

19: 25-27 و21: 24-25 – العذراء مريم والدة الإله والتلميذ الحبيب

19: 25 وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. 26 فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً، قَالَ لأُمِّهِ:«يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». 27 ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ:«هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ.
21: 24 هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهذَا وَكَتَبَ هذَا. وَنَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ. 25 وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ.

مواصلة القراءة

الحق والمحبة في كتابات القديس يوحنا الإنجيلي

إن القديس يوحنّا اللاهوتي، الرسول والإنجيلي، تلميذ الرب المحبوب، هو قبل كل شيء مثال للمحبة ومعلّم لها، فالمحبة تتنفس من خلال إنجيله، فيما دروسها تملأ رسائله، وحياته هي مثال واضح عنها.

لقد شرح حول كل أسرار المحبة: مصدرها، حركتها في الأعمال، تأوّجها، والقمم التي تقود تابعها إليها. إن القديس يوحنا معروف جداً وبشكل خاص في موضوع المحبة هذا. وإذا تأمّل أيّ كان بموضوع المحبة، لا بد أن يفتكر مباشرة بالقديس كمثال لها وأن يتحوّل إليه كمعلم عنها.

مواصلة القراءة

رؤيا القديس يوحنا

 هو كتاب يستعمل كاتبُه فيه الكثير من الصور الرمزية المعروفة في الأدب الرؤيوي، والتي تضطر ّ القارىء – اذا ما شاء البحث في فحوى السفر ومعانيه – الى بعض من الاختصاص، كمعرفة الظروف التاريخية والحضارات القديمة (أدب الشرق الأدنى القديم…) التي أثرت في صوغ عبارات الكتاب، كما انها تُلزمه (القارىء)، أساسا، أن يكون على معرفة جيدة بأسفار الكتاب المقدس. ذلك أن رؤيا القديس يوحنا كثيرا ما فُسرت او أُولت معانيها بشكل مغلوط حتى أصبح، في ايدي الهراطقة (امثال شهود يهوه اليوم)، اول كتاب، قرأته الجماعات المؤمنة في أزمنة الاضطهادات والشدائد وتعزّت به، أداة مخيفة وسلاحا للفتك.

مواصلة القراءة

رؤيا القديس يوحنا – PDF

يتساءل الناس بكثير من القلق اليوم ويوقولون: حقاً نحن في نهاية الأزمنة. ولعل علامات الأزمنة تنبئ، بقولة، في هذه الأيام، بنهاية الزمن والتاريخ. ترى ماذا يقول سفر الرؤيا، آخر أسفار العهد الجديد، رداً على هذه التساؤلات؟

قبل أن نقارب الموضوع، ينبعي أن نلاحظ أن هذه التساؤلات كلها سبق أن أثيرت في المجتمعات البشرية في العصور الغابرة. فيوحنا الحبيب، وفي رسالته الأولى الجامعة التي وضعها في نهاية القرن الأول للميلاد، يقول: “أيها الأولاد هي لساعة الأخيرة. وكما سمعتم أن ضدّ المسيح Anti-Christ، يأتي، قد صار الآن أضاد المسيح كثيرون” (1 يوحنا 2: 18).

مواصلة القراءة

رسالة يوحنا الثالثة

تبدو رسالة يوحنا الحبيب الثالثة بمثابة بطاقة شخصية تعالج أمر اهتم به الرسول اهتماما كبيرا، وهو يتعلّق بموضوع معاملة المبشّرين المتجولين في الكنيسة الأولى.

يوجّه يوحنا “الشيخ” (أنظر رسالة يوحنا الثانية ) رسالته الأخيرة إلى رجل اسمه “غايس” (هو اسم كان شائعا في القديم، ولذلك يستبعد مفسرون عديدون أن يكون غايس هذا، الذي استلم رسالة يوحنا الثالثة، هو أحد الذين حملوا هذا الاسم وورد ذكرهم في العهد الجديد، أنظر أعمال الرسل 19: 29، 20: 4؛ رومية 16: 23؛ 1 كورنثوس 1: 14). لا نعرف بوضوحٍ مدى علاقة الرسول به، ما نستشفّه من الرسالة ذاتها أنه كان محببا على قلبه وأنه اختاره لأنه يتمتع بثقة تخوّله أن يستلم رسالة موجّهة إلى الكنيسة التي هو عضو فيها، ومما يقوله له: “أرجو أن توفّق في كل شيء وأن تكون صحتك جيدة (قد تكون هذه الأمنية التقليدية إشارة إلى ضعف في صحة غايس عَلِمَ به الرسول) كما أنك موفّق في نفسك” (1و2).

مواصلة القراءة

رسالة يوحنا الثانية

هي الرسالة الثانية التي كتبها الرسول يوحنّا، وقد اعتمد الحبيب في كتابتها – رغم حجمها (13 آية) – على الطريقة القديمة في كتابة الرسالة.

يبدأ يوحنّا هذه الرسالة، فيستعمل لقباً (الشيخ) كان يُطلَق، على حسب العادة الجارية في كنائس آسيا، على رجل كان من عداد تلاميذ الرب أو عَرفهم شخصيّاً (ثمة من يفرّق بين يوحنا الرسول ويوحنا الشيخ، ولكن هذا التفريق لا يتوافق وتقليدَ كنيسة أفسس الذي يعتبر الاثنين شخصا واحدا). ويبدو أنّه يوجهها إلى إحدى الكنائس الواقعة تحت سلطته، يقول بطريقة شعرية: “إلى السيدة المختارة”(هي كنيسة “مختارة” لأنها مؤلفة من مؤمنين هم ورثة الشعب المختار) وإلى “أبنائها الذين أحبهم في الحقّ، وهم،كما يرى مفسّرون عديدون، أعضاء في هذه الكنيسة. ثمّ يشير الرسول إلى ما يجمع بينه وبين هذه الجماعة (المحبّة والحقّ)، فهو يحبّهم في الحقّ، لا هو وحده بل “جميع الذين عرفوا الحقّ، بفضل الحقّ المقيم فينا والذي سيكون معنا للأبد” (الآية 1و2). ثم يستعمل تعابير مأخوذة من مفردات ميثاق العهد القديم:”النعمة والرحمة والسلام – هي عبارات تعتمدها مراراً رسائل العهد الجديد لتدلّ على العلاقة بين الله وشعبه(كلّ من آمن بيسوع ربّاً ومخلّصاً) – من لدن الآب ويسوع المسيح ابن الآب”، ويزيد: “في الحقّ”، والعبارة المحببة على قلبه: “والمحبة” (الآية 3).

مواصلة القراءة

رسالة يوحنا الأولى

هي واحدة من ثلاث رسائل كتبها الرسول يوحنا بن زبدى، بعد أن وضع إنجيله (في آخر القرن الأول) ليثبّت الذين آمنوا بالرب يسوع الذي أتى بالجسد وخلّص العالم، ويبعدهم عن كل تعليم منحرف.

يعتقد بعض المفسرين استناداً إلى لغة الرسالة وما تحتويه من أفكار… بأن يوحنا وجّه هذا المؤلَّف إلى مسيحيين (من أصل وثني) كانوا يقطنون في مقاطعة آسيا الرومانية التي كانت عاصمتها أفسس (المدينة التي عاش فيها الرسول سنواته الأخيرة). ويبدو أن هؤلاء المسيحيين قد انفتحوا على إغراء بعض أشكال الغنوصية الهيلينية، فانحرفوا عن الإيمان القويم وحسبوا أن عندهم معرفة فائقة عن الله…، وميّزوا بين الروح (وقالوا إنها طاهرة) والمادّة (وحسبوها شراً)، وأدّى بهم هذا التفريق، من وجهة عملية، إلى فساد في الأخلاق، إذ لا شيء، في نظرهم، يفعله الجسد يمكن أن يُفسِد الروح ويشوّه صفاءها، وتالياً إلى إنكار طبيعة المسيح الإنسانية.

مواصلة القراءة

بدعة الأبيونيون

الأبيونيون هم الورثاء الشرعيين للمسيحيين المتهودين، وأصحاب بدعة التبني.

ينبه يوحنا الحبيب في رسالته الأولى إلى “مسحاء دجالين” كثيرين (2: 18). ويقول: “منا خرجوا ولكنهم لم يكونوا منّا لأنهم لو كانوا منّا لاستمروا معنا” (2: 19). ثم يستطرد فيقول: “من الكذاب إلا الذي يُنكر أن يسوع هو المسيح” (2: 22). ويرى أهل العلم أن الإشارة هنا هي للأبيونيين الذين تفرعوا عن كنيسة أورشليم وتفرقوا مبشرين معلمين أن المخلص هو ابن يوسف ويرفضوا ألوهية المسيح وأن بولس مرتد عن الدين القويم متمسكين بالإنجيل إلى العبرانيين مستمسكين بالناموس متخذين أورشليم قبلة لهم في صلواتهم.

مواصلة القراءة