اللباس والانحلال الآتي
إذا كان صحيحاً “أنّ الإنسان هو ما يأكل” (فيورباخ)، حيث يجعلك الطعام إيّاك، فإنّه صحيح، أيضاً، أنّ الإنسان هو ما […]
إذا كان صحيحاً “أنّ الإنسان هو ما يأكل” (فيورباخ)، حيث يجعلك الطعام إيّاك، فإنّه صحيح، أيضاً، أنّ الإنسان هو ما […]
سألَتْني، منذ أيّام، أختٌ من خارج البلد، رأياً في الحفلات التي ترعاها الكنائس وتعود محصلتها لصندوق الرعيّة فتُنفَق إما في
كشف الأبدان، اليوم، بات من العاديّات. الزِيُّ السائد (fashion) بات، إلى حدّ بعيد، قائماً على كشف مَوَاطنَ مختلفة، لافتة من
الكنيسة، بعامة، في القرنين الثالث والرابع الميلاديَّين، شجّعت على الإنشاد بين المؤمنين. ثمّة واقع مثلّث الأبعاد دفع إلى ذلك: ارتباطُ
سؤال: “هل يحلّ للرجل أن يُطلِّق امرأته لكل علّة؟” جواب: “ما جمعه الله لا يفرقنّه إنسان”. سؤال: “لِمَ أوصى موسى
ثمّة هجمات تتالى، اليوم، على الربّ يسوع ليس آخرها كتاب “دافنتشي كود” الذي وضعه دانْ براون وبيع منه ما يقرب
الأناجيل الأربعة مَن كَتَبها؟ تقليدياً يُنسب الأول، كما نعرف، إلى متّى والثاني إلى مرقص والثالث إلى لوقا والرابع إلى يوحنّا.
1 – المقدمة يقول البعض أنه على الرهبان خدمة العالم كي لا يأكلوا خبز الشعب باطلاً، ولكن علينا أن نفهم
المطوّب الذكر غريغوريوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق * من هو؟ اسمه في الأساس كان غنطوس الحدّاد. وهو إبن جرجس