من بعد فشل محاولة إعادة الوحدة للكنيسة في مجمع القسطنطينية الثاني -المسكوني الخامس- التي حدثت بعد مجمع خلقيدونية -المجمع المسكوني الرابع- عندما رفض أتباع الطبيعة الواحدة الإيمان القويم وجعلوا للمسيح طبيعة واحدة فبدأ يظهر تطرف جديد في سنة 557 ليحاول يوفق في هذا الإيمان -الطبيعة الواحدة- فكان يوحنا اسكوصناغ واحداً من هؤلاء الذين حاولوا أن يوفقوا بين طبيعة المسيح وطبيعة الله بأن قال أن كل واحد من الأقانيم الثلاثة له طبيعة خاصة. وذهب دميان بطرك أصحاب الطبيعة الواحدة في الإسكندرية أبعد من هذا وقال بتربيع الآلهة معتبراً وجود خاص لكل واحد من الأقانيم الثلاثة ووجوداً رابوعاً عاماً للثلاثة معاً
Related Posts
المجمع المسكوني الرابع - مجمع خلقيدونية
نقدمة: بعد قانون الوحدة -الذي وضعه لاهوتيّون من ال...
Съвкупността от канонично право или закони на универсалната християнска църква
بين يدينا سفر نفيس، يضم مجموعة القوانين الكنسية ال...
2: 2 - المجامع المسكونية
أ - المجمعان الأول والثاني المجمع الأول انعقد في ن...
Еманацията на Светия Дух
هذه الدراسة تتطلب من القارئ سلاماً روحياً ونقاوةً ...
Християнски секти и ереси
الغاية من المادة: مادة البدع المسيحية، مادة غايتها...
Глава трета: Божията църква
(المسيح أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها) (اف 25:5)....
Фока и Херкулес
وصول فوقاس إلى الحكم: وتمرد الجند في خريف سنة 602 ...
Христологичен спор
451 - 518 الأباطرة: وتوفيت بولخارية في السنة...
Църковни системи, закони и ритуали през седми и осми век
ارتباك وانحطاط: وأدت حروب القرن السابع إلى الارتبا...
Между Ефес, разбойниците и Халкидон
ترفض الكنائس التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية أن يطلق...


