المكتبة الأرثوذكسية

كتاباته: ثانياً المناظرات وثالثاً: التجسد الإلهي – ضد نسطوريوس

ثانيًا: المناظرات Collationes Patrum (Conferences) مجموعة من المناظرات قام بها القديس كاسيان وصديقه جرمانيوس مع أعظم آباء البرية في مصر خلال وجودهما هناك لمدة سبع سنوات. المناظرات في مجموعها تمثل حوارات مع آباء نساك مصريين قام القديس كاسيان بإعادة صياغتها[61]. ينقسم كتاب المناظرات إلى ثلاثة أجزاء:

كتاباته: أولاً: المؤسسات لنظام الشركة

في مارسيليا بناء على طلب الأسقف كاستور وضع كاسيان العملين التاليين: أولاً: المؤسسات لنظام الشركة. ثانيًا: المناظرات. (*a) وضع كاسيان “المؤسسات لنظام الشركة” يحوي الجوانب الخارجية التنظيمية والطقسية للحياة الرهبانية والمحاربات الروحية التي يتعرض لها الراهب في نظام الشركة، وجاء عمله الثاني “المناظرات” ليكمل هذا العمل ويدخل بنا إلى عمق الفكر الرهباني الحي، كحياة شركة

حياة القديس يوحنا كاسيانوس

نشأته[1] يعتبر القديس يوحنا كاسيان أحد مشاهير الكتَّاب الروحيين في القرن الخامس في  جنوب بلاد الغال (فرنسا)، خاصة في الفكر الرهباني. نجح في تطوير الحياة الرهبانية هناك. كان سفيرًا للتراث الآبائي النسكي القبطي في الغرب. وهو أحد أعمدة التقليد الكنسي النسكي فيما يختص بالطقس الرهباني الحيّ، يربط بين نواحيه الخارجية والداخلية، وبين الطقس والروحانية بطريقة

فهرس كتاب حياة، أفكار وكتابات القديس يوحنا كاسيانوزس

حياته نشأته، حياته الرهبانية.———– ص: 7      كتاباته أولاً: المؤسسات لنظام الشركة———– ص: 11   الجزء الأول1-4:———– ص: 11   الكتاب الأول : ملابس الراهب.———– ص: 11   1.غطاء الرأس. 2. ثوب الراهب. 3. قميص Tunic. 4. اسكيم. 5. ثوب من جلد الماعز. 6. العصا. 7. لا يلبسون النعال. 8.المنطقة الروحية.

الباب الثاني – 2 – رسالتان عن البتوليّة

في عام 1752م اكتشف Wetstein في مكتبة “المحتجين The Remonstrants” بأمستردام نصًا بالسريانيّة Syric Peschitta لرسالتين موجّهتين إلى المتبتّلين من كلا الجنسين، كملحق للعهد الجديد اليوناني المشهور، الذي يرجع تاريخ كتابته إلى عام 1470م. وقد أُعطيت له هذه النسخة بواسطة Sir James Porter الذي صار فيما بعد سفير بريطانيا بالقسطنطينيّة. قام Wetstein بنشرها في نفس

الباب الثاني – 1 – رسالة إكليمنضس المسمّاة بالثانية

ورد هذا العمل جنبًا إلى جنب مع الرسالة الأصيلة التي للقدّيس إكليمنضس الروماني في المخطوطات الثلاث الأولى السابق ذكرها: المخطوط الإسكندري (A) والقسطنطيني (C) والسرياني (S). هذا العمل ليس هو رسالة بل عظة يشهد بذلك تكوينها الأدبي وطابعها ونغمتها الوعظية (فصل 17، 19، 20)، قرأت بواسطة واضعها أثناء العبادة العامة بعد تلاوة فصل من الكتاب

الباب الأول – رسالة إكليمنضس الأولى أو رسالة كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس

أقسام الرسالة يمكننا تقسيم الرسالة إلى: افتتاحيّة : من كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس، فيها يكشف الأب الأسقف عن حقيقة الكنيسة أنها مغتربة على الأرض. هذه الحقيقة تتطلب أن تعيش الكنيسة وسط العالم بفكر سماوي فلا تسلك بروح الغيرة والانقسامات، ولا تزحف على الأرض تطلب الفانيّات، بل تهتم بخلاص كل أحد.

المقالة الأولى: الفردوس

جمال الفردوس: ” وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا، ووضع هناك آدم الذي جبله ” ( تك 2: 8 ). ليتنا نفكر الآن يا أصدقائي في طبيعة الفردوس، الذي يعتبر منحة من الله، هذا الفردوس الذي يعكس أسلوب وإرادة الخالق العظيم، فقد كتب: ” وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة

توطئة، مقدمة وتعريف

حياة وأعمال القديس باسيليوس الكبير ولد القديس باسيليوس حوالي سنة 330م في واحدة من العائلات المسيحية المضيئة في كل الأزمان، أبوه باسيليوس كان ابن القديسة ماكرينا الكبيرة، وأمه إميليا كانت ابنة لشهيد مسيحي، اثنان من أخوة القديس باسيليوس أصبحوا أساقفة، منهم غريغوريوس أسقف نيسا [غريغوريوس النيصصي]، الذي كان واحداً من الأطباء الروحيين العظماء في الكنيسة.

مقتطفات من آثار القديس أثناسيوس الكبير

* الحياة في المسيح – (فإن الحياة الحقة هي .. الحياة التي يحياها الإنسان في المسيح). (رسالة فصحية 3:7) – (لقد وعد الرب قائلاً: (أنا هو خبز الحياة. من يُقبل إليَّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبداً) (يو 35:6) فإننا نحن أيضاً نستحق هذه الأمور إن كنا في كل حين نلتصق بمخلِّصنا.. وإن

شخصية، أثناسيوس ومنهجه اللاهوتي

الفصل الثاني: المزيد عن شخصية أثناسيوس علاقته الشخصية بالمسيح كان قلب أثناسيوس يجيش بمحبة شديدة للمسيح وكان يعتبر مثل بولس الرسول أن محبة المسيح هي علامة ومفتاح الإيمان الصحيح، وأنه بدون هذا الحب لا يمكن أن نبلغ الإيمان الحق. لذلك كتب في نهاية رسالته للرهبان: (إن كان أحد لا يحب ربنا يسوع المسيح، كما يقول

حياة القديس اثناسيوس الكبير

مقدمة في الثاني من شهر أيار تقيم الكنيسة المقدسة ذكرى نقل رفات القديس أثناسيوس الكبير وتهتف له بهذه العبارات: “لقد صرت عموداً للرأي المستقيم موطداً الكنيسة المقدسة بالعقائد الإلهية، يا رئيس الكهنة أثناسيوس، لأنك لما كرزت بمساواة الابن للآب في الجوهر، خذلت آريوس أيها الأب البار. فابتهل إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمة العظمى”.

انتقل إلى أعلى