قيمة الأسرار
هذه الأبواب، أعني الأسرار الكنيسة، لها قيمة أسمى وفائدة اجل ممـا لأبـواب الفـردوس. أبـواب الفردوس تنفتح أمام أولئك الذين يلجون […]
هذه الأبواب، أعني الأسرار الكنيسة، لها قيمة أسمى وفائدة اجل ممـا لأبـواب الفـردوس. أبـواب الفردوس تنفتح أمام أولئك الذين يلجون […]
لا يمكن للإنسان أن يعيش في وحدةٍ مع االله إذا لم يمت مسبقاً. ولكن االله يستطيع أن يجعل الإنسان أهلاً
عندما نشترك في الأسرار فإننا نجعل حياة المسيح حياتنا وتعطي المعمودية والمسحة المقدسة وسر الشكر هذه الحياة. وعندما نصبح مساهمين
إن الترضية التي قدمها السيد بذبيحته السرية على الصليب كانت جداً عظيمة وفوق مـا يطلبـه ديـن الخطيئة. فهي لم تحررنا
أن إقتبال المعمودية يعني بالضبط الولادة حسب المسيح، قبول الكيان بالذات، أن نخلـق مـن العـدم، ويمكننا أن نعرف ذلك بالعديد
إن الأسرار المقدسة تهب الحياة في المسيح. لقد بحثت هذه الحقيقة آنفاً بحثاً مشدداً. سنبحث الآن كيف يقود كل سر
أولئك الذين قبلوا هذا السر الغالب في وضع يسمح لهم أن يعرفوا أن الكلام والمراسم التي ترافق إتمام السر ترمي
إننا في المعمودية نطرح وجوداً ونعتاض عنه بوجود آخر. نتنكر لحالة لنربح أخرى. فإذا توصلنا لإيضاح طبيعة هذا التبديل وأتضح
يتضح مما تقدم أن الذين يحيون حياة المسيح هم الذين تنقوا بالمعمودية واشتركوا بحياة المسيح. كيف يحدث ذلك؟ انه لأمر
المعمودية ولادة من نوع آخر. المسيح يلدنا ونحن الذين ولدنا. فمن يلد يعطي الحياة لمن ولده. واليـك ما يثير العجب
هذا الناموس روحي لان الروح يفعل كل شيء ويقوم بكل شيء، أما ذاك فحرفي لأنه يتمسك بالكلمات والأصوات وهو ظل
تتلخص نتائج المعمودية كما يأتي: محو الخطيئة، مصالحة الإنسان مع االله، سكن االله في الإنسان، فتح أعين النفس بالأشعة الإلهية،