الفصل الثالث – شرح الدستور المفصّل: “وبالروح القدس”

20- وبالروح القدس

الواو واو العطف. “الروح القدس” معطوفة على ما قبله اي : “أؤمن بالاله الواحد الأب، وبالرب الواحد يسوع المسيح، وأؤمن بالروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب الذي هو…”.

Continue reading

الفصل العاشر – شخص الروح القدس

أ – المعزّي الآخر

وَعَد ربنا يسوع المسيح تلاميذه، قُبيل آلامه المكرَّمة: “وأنا أسأل أبي، فيهب لكم معزياً آخر، يبقى معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يتلقاه، لأنه لا يراه ولا يعرفه. أمّا انتم فتعرفونه، لأنه يقيم معكم وهو فيكم” (يو 14: 16-17). “ولكن المعزّي، الروح القدس، يرسله الآب باسمي، فيعلّمكم جميع الأشياء، ويذكّركم جميع ما قلته لكم” (يو 14: 26). “ومتى جاء المعزّي الذي أرسله لكم من لدن أبي، روح الحق المنبثق من الآب، فهو يشهد لي” (يو 15: 26). “إذا مضيت أرسله (المعزّي) لكم. ومتى جاء، أخزى العالم على الخطيئة والبرّ والحكم: أمّا على الخطيئة فلأنهم لم يؤمنوا بي….. لا يزال لديّ أشياء كثيرة أقولها لكم، ولكنكم لا تطيقون الآن حملها. فمتى جاء روح الحق أرشدكم إلى الحق كله، لأنه لا يتكلّم من عنده، بل يتكلم بما يسمع وينبئكم بما يحدث، سيمجدني لأنه يأخذ ممّا لي ويطلعكم عليه” (يو 16: 7-14).

Continue reading

الفصل الرابع – إله الإعلان

أ – ضيافة إبراهيم

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره.

Continue reading

الروح القدس

  1. مقدمة للأب ليف جيلله
  2. ألوهية الروح القدسللآب الياس مرقص
    • لمحة تاريخية عن أهم الهرطقات ضد الروح القدس
    • فحوى الهرطقة ضد الروح القدس
    • ألوهية الروح القدس في الكتاب المقدس
    • ألوهية الروح القدس في التقليد الكنسي
    • ألوهية الروح القدس في الليتورجيا
    • ألوهية الروح القدس والحياة المسيحية
  3. Continue reading

ألوهية وشخصانية الروح القدس في الكتاب المقدس

المقدمة

من الصعب علينا أن نتكلم عن الروح القدس، أو أن نحاول وصف هذا السر الذي لا نعرف اسمه، فهو يعلن عن ذاته بأسماء عديدة: الريح، المسحة، الروح، القدوس، المعزي، السلام، الفرح، المحبة… إلا أن ما لا شك فيه هو أن طبيعة الروح القدس سامية وكاملة. وشبيهة تماماً لطبيعة الآب والابن ليس لأن الروح يحمل الأسماء نفسها فقط، وليس لأنه شريك معهما في كل العمل، بل لأنه أيضاً مثلهما غير مدرك بالمشاهدة. وكما أن لاهوت الآب والابن يفوق التفكير البشري، كذلك هو لاهوت الروح القدس (يو14: 17) الذي هو قداسة الله بالذات.أنه، كما يقول آباء القرن الرابع، يعبّر في “شركة” الأقانيم، عما هو” مشترك في الطبيعة الإلهية”. فيه يُكمل ملء الوحدة في التعدد والتعدد في الوحدة. وكما يقول القديس أثناسيوس الإسكندري: “فيه الثالوث يجد كماله”[1]. إن الاتحاد القائم بين الروح القدس والأقنومين الآخرين هو اتحاد كياني، والروح القدس هو شخص قائم بحد ذاته في الله، ومتحد معه كيانياً في آن واحد. فهو الشخص (الأقنوم) والإله، متحد مع الآب والابن في الجوهر وله كما لهما استقلال شخصي.

Continue reading

سر الثالوث المقدس بحسب إعلان العهد الجديد

في العهد الجديد يعلن سر الثالوث الإلهي بجلاء تام من خلال آيات كثيرة وواضحة يمكن تقسيمها إلى المجموعات التالية التي تظهر:

  1. ثلاثة أقانيم حقيقيين معاً.
  2. ألوهية كل من الأقانيم الثلاثة.
  3. وحدانية جوهر الأقانيم الثلاثة.

Continue reading