ألكسندر سفير

القديس ألكسندر سفير

القديس ألكسندر سفيرحياته:

ولد القديس ألكسندر سفير في 15 تموز عام 18م في يوم عيد القديس عاموس و اتخذ اسمه في المعمودية، عاش قديسنا حياة الزهد و النسك حيث نال مواهب الروح القدس وقاد الحياة الرهبانية في غابات روسيا الشمالية .

مواصلة القراءة

يوحنا كاسيانوس القديس البار

القديس البار يوحنا كاسيانوس

القديس البار يوحنا كاسيانوسهو مَن شاءه الرب الإله وسيطاً لزرع الرهبانية المشرقية في الغرب. وُلد في سكيثيا في ناحية مصب نهر الدانوب،  ما يعرف اليوم بمنطقة دوبروتشكا في رومانيا، من عائلة   تقيّة   مميزة. بعد أن تابع بنجاح درس علوم عصره، توجه الى الأراضي المقدسة بصحبة صديقه جرمانوس.

مواصلة القراءة

يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقيولد منصور بن سرجون وهو اسم القديس يوحنا حوالي سنة 655 م في دمشق، عاصمة الأمويين آنذاك، من عائلة عريقة وغنية، عُرفت بفضيلتها ومحبتها للعلم وبمكانتها السياسية والاجتماعية، إذ إن سرجون، والد يوحنا ومنصور جده، كانا يعملان على إدارة أموال الخلفاء الأمويين وعلى جمع الخراج من المسيحيين. وعلى ما يبدو أن منصور، في مطلع شبابه، قد شَغِلَ هذه الوظيفة لمدة من الزمن .القديس يوحنا الدمشقي.

مواصلة القراءة

مركللوس الأفامي رئيس دير الذين لاينامون

القديس مركللوس الأفامي

القديس مركللوس الأفاميولد من عائلة غنية عاشت في أفاميا السورية (تقع قرب مدينة حماة وتحوي آثاراً هامة ). تيتم شاباً صغيراً فانتقل إلى أنطاكية ليدرس العلوم الدنيوية. أدرك بطلان ما خرج من أجله . وزع ممتلكاته على الفقراء وسافر إلى أفسس . هناك أخذ يحصل لقمة عيشه فعمل خطاطاً. بعد العمل كان ينصرف إلى الصلاة الليلية في الأديرة والكنائس التي كانت تنفتح أبوابها أمامه من ذاتها.

مواصلة القراءة

مرقياوس القورشي الناسك البار

ولد مرقيانوس من عائلة شريفة بمدينة قورش على نهر عفرين شمال حلب، تسمى حاليًا “النبي هوري”. وقد تسنى له مركزًا مهمًا في البلاط الملكي. وكان إلى ذلك، طويل القامة جميل الطلعة ، قوي البنية، حاد الذكاء. حوّلته النعمة الإلهية فتخلى عن اللآلئ الكثيرة التي كانت بحوزته، وخرج إلى الصحراء في طلب اللؤلؤة الواحدة الكثيرة الثمن(مت 13: 45-46).

مواصلة القراءة

مكرينا القديسة البارة

القديسة مكرينا

القديسة مكريناهي الأخت الكبرى للقديس باسيليوس الكبير وغريغوريوس النيصصي، عاشت في القرن الرابع. ولدت في قيصرية كبادوكيا ( شرقي تركيا الحالية ) والدها باسيليوس ووالدتها اميليا. دعيت مكرينا لكن والدتها كانت تسميها تقلا في الخفاء. اجتازت سن الطفولة وكانت بارعة في كل الدروس ونمت في الدراسة التي أرادها والداها لها. سهرت والدتها على تعليمها الكتاب المقدس, وكانت مكرينا تردد أقوال المزامير في كل وقت, عندما تنهض من النوم أو تبتدئ بعمل جديد أو تنهيه, عندما تأكل أو بعد الأكل وعندما تذهب لتننام . نمت مكرينا في القامة وتعلمت الأعمال اليدوية وكانت بارعة الجمال.

مواصلة القراءة

ماريا البيثينية البارة

هي الابنة الوحيدة لرجل يدعى افجاليوس، من بثينية احدى اعمال آسيا الصغرى. كان مقتدرا ذا ثروة وجاه وفضل. فارقته زوجته الى الاخدار السماوية. وماريا لم تزل بعد طفلة غضّة، فحرمت من حنان امها باكرا. الا ان والدها الفاضل حاول ان يعوض لها ذلك الحنان، فراح بكل ما اوتيه من عزم – يربيها تربية فاضلة، وينشئها تنشئة صالحة، ويلقنها تعاليم واصول الحياة المسيحية الحقة.

مواصلة القراءة

ليونيد الستارتز القديس

الستارتز ليونيد القديس

الستارتز ليونيد القديسولد ليف ناكولكين Lev Nagolkine عام 1767 في عائلة تنتمي إلى الطبقة البورجوازية في مقاطعة اوريل OREL الروسية. عمل في حقل التجارة، فأصاب نجاحاً باهراً، لما حباه الله من مواهب طبيعية جمّة. كان كثير التنقل بسبب طبيعة عمله. فجال طول البلاد وعرضها، مما أتاح له فرصة اختبار الحياة الاجتماعية بملئها، فاكتسب معرفة عميقة لنفسيات البشر ونوعياتهم، فكانت تلك المعرفة خير معين له في عمله كمرشد روحي.

مواصلة القراءة

فيلوثيوس زرفاكوس الشيخ

الشيخ فيلوثيوس زرفاكوس

الشيخ فيلوثيوس زرفاكوسوُلد الشيخ فيلوثيوس المُبارك سنة 1884 في قرية صغيرة من أعمال بيلوبونيز، وأُعطي إسم قَسطنطين في المعمودية المقدّسة. أَظهر، منذ الطفولة، محبة مميزة نحو الله حيث كان يهرع راكضاً إلى الكنيسة عند أول جرس. تطوّر استمتاعه بمطالعة قصص القديسين إلى رغبة شديدة في الحياة الرهبانية. لقد رأى الناس بوضوح في هذا الشاب حماساً كامناً، فراحوا، منذ البدء، يثنونه عن سلوك هذا الطريق. لقد كتب الشيخ (فيلوثاوس) في سيرته الذاتية: “عندما ذهبت إلى السرير ونمت، رأيت عمالقة مخيفين ذوي وجوه بشعة مروعة يتجهون نحوي. لقد أخافوني وهم يصرّون بأسنانهم حاملين السكاكين وشاهرين السيوف والحراب. واحد منهم، بالأخص، يبدو أنه قائدهم، قال بغضب: {تخلّص بسرعة مما يجول في خاطرك وإلا سوف نُصفّيك، مقطّعين إيّاك إرباً}. ثم نخسوا جسدي بسيوفهم وسهامهم.”

مواصلة القراءة

فيلاريتا، الأم، رئيسة الدير

دير البشارة في أوفا هو أحد الأديار الذائعة الشهرة بسبب المكانة الروحية العالية لراهباته. هذا كان ثمرة مؤسِّسَته، الأم فيلاريتا، التي كانت بدورها تلميذة للقديس سارافيم ساروفسكي والشيخ العظيم فيلاريت. سيرة حياتها موجودة في كتاب Glinks Patericon ومنه مأخوذة هذه السيرة المختصَر.

مواصلة القراءة

غريغوريوس الأول -الذيالوغوس- بابا روما

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه” الذي يقام في أيام الصوم الكبير ما عدا يومَي السبت والأحد. يُلقّب القديس غريغوريوس بـ “الذيالوغوس” والتي تعني المتكلم باللاهوت.

وُلد في رومية حوالي العام 540 م لعائلة مسيحية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد إنهاء دراسته العالية صار والياً لمدينة رومية. نشأ على حبّ قراءة الكتاب المقدَّس والتأمل فيه.

مواصلة القراءة

سيرافيم فيريتسا

سيرافيم فيريتسا

سيرافيم فيريتساالقديس سيرافيم فيريتسا الحامل الإله، هو راهب عرف بشكل خاص بموهبة النبؤة و أعماله العجائبية، و أيضاً اشتهر برسالته التي ارسلها إلى ابنه الروحي أحد الاساقفة الروس، هذه الرسالة (الموعظة) و الني عنونها بـ “هذا كان مني” كتبت لمواساة و مؤازرة هذا الأسقف بين له فيها ان الله الخالق يخاطب النفس البشرية. كان هذا القديس واحداً من 1200 شخصا أعلنهم سينودس الكنيسة الأورثوذكسية الروسية قديسين عام 2000م و تعيد له الكنيسة في 21 آذار.

مواصلة القراءة