على تخوم لاهوت “الموت الرحيم” – خمسة وعشرون سؤالاً تتطلب أجوبة
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى […]
موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى […]
“أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل.” يُعرف تعبير “إنهاء
إن فهم أية مسألة -الموت الرحيم مثلاً- وعلى نحو جلي ومطوّل، مع النتائج التي تترتب على ذلك في كل النطاق
هناك حدود واضحة وجليّة بين اللاهوت والعلم. فاللاهوت، بحسب ما يفترض المصدر اليوناني للكلمة، معني بالله: ما هو الله وكيف
الموضوع واسع ومتشعب جداً. الرد على نظرية (الأصح فرضية ) التطور هو رد علمي قبل أن يكون لاهوتي لأن فرضية
ترفض الكنيسة الأرثوذكسية الإجهاض، وثمة قوانين كنسيّة عديدة وضعها الآباء أفراداً أو في المجامع تدينه، ومنها القانون 91 من مجمع
إنّ أوّل شرط من شروط الإيمان المسيحيّ هو الاعتراف بوجود الله، خالق كلّ شيء من العدم. والله هو الكائن الذي
يتصارع أبناء المجتمع الحديث من أجل تحديد موقف خلقي وقانوني من مسألة إسقاط الجنين قبل اكتماله أو قبل ولادته. فمنهم
كان السؤال المتعلّق بشخص يسوع المسيح، وما يزال إلى الآن، موضوعاً محورياً في كل التاريخ الكنسي في الغرب والشرق على
عندما يفقد الإنسان كل أمل في الشفاء من مرض مستعصٍ تَحكَّم بأعضاء جسده، فيتمنّى أن تقصر أيامه لكي يخفف من
انتشر منذ فترة في وسائل الإعلام كافّة مصطلح جديد هو لفظ “العولمة”، ورأينا الناس منقسمة بين مؤيّد ومعارض لها، وقد