أنت هنا: الرئيسية » الاضطهاد » صفحة 2

الاضطهاد

القديس غريغوريوس العجائبي

غريغوريوس العجائبي

ولد في مدينة قيصرية الجديدة في بلاد البنطس (في تركيا حاليا) حوالي عام 213م. كان والداه وثنيين، وكان اسمه ثيودوروس ولم يُعرف باسم غريغوريوس الا بعد اعتناقه المسيحية. درس البيان والحقوق في قيصرية الجديدة. ارادت والدته ان ترسله الى مدرسة الحقوق في بيروت، وكانت اخته قد تزوجت من وكيل حاكم فلسطين، فتوجه الى قيصرية فلسطين

القديس سابينوس المصري الشهيد

سابينوس المصري القديس الشهيد

من إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس، حوالي العام 303م، كان سابينوس أحد المطلوبين. جدّ رجال قيصر في البحث عنه. لجأ وستة مسيحيين آخرين إلى كوخ صغير على بعد من المدينة. هناك لازمت المجموعة الصوم والصلاة.

سيلفستروس بابا رومية

سيلفستروس بابا رومية

ولد في رومية، أنشأته أمه على الفضيلة وسلّمته الى كاهن ممتاز اسمه كارينوس. فلما كبر سامه البابا مركلّينوس كاهنًا. كان ذلك قبل الاضطهاد الذي أثاره على المسيحيين الأمبراطور ذيوكليسيانوس. وقد أبدى خلال فترة الاضطهاد هذه غيرة وجرأة كبيرة. فكان يفتقد المعترفين ويضيفهم. واهتمّ بدفن القديس الشهيد ثيموثاوس الإنطاكي بعدما جرى إعدامه لتمسّكه بالإيمان بالمسيح. وقد

ديونيسيوس الأريوباغيّ

ديونيسيوس الأريوباغيّ قاضي العلماء

هو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا: “غير أنّ بعض الرجال انضمّوا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغيّ” (أعمال   17:   34). وقد كان  ديونيسيوس أحد البارزين في الأريوباغس (لذلك دعي  بالأريوباغيّ) التي هي المحكمة العليا المختصّة بالقضايا الجنائيّة، وكان ضليعاً بالفلسفة اليونانيّة. يذكر

حبيب و غوريا و صامونا الشهداء

حبيب وغورياس وصاموناس الشهداء

تعيد الكنيسة المقدسة في 15 ت2 للقديسين الشهداء غورياس وصاموناس وحبيب وهم من قرى تابعة لمدينة حلب. كان غوريا من قرية قطما غربي اعزاز، وكان صامونا وحبيب من قرية تل عدا. كان استشهادهم في الرها. عندما لعب غوريا وصامونا دوراً فاعلاً في تشديد المؤمنين أثناء الاضطهاد.

جلاسيوس الممثل البعلبكي القديس الشهيد

وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين.

الفصل الأوّل: سر الليتورجيا أو كنهها

مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين جداً في الأرثوذكسية. ولكن بداهة الليتورجيا ووحدتها تجعلانها تتجاوز كل شكل للعبادة يتصوره الإنسان أو يحققه.

ثيوفان المعترف اسقف تيقية

ثيوفان أسقف نيقية المعترف الموسوم والمرنم

ولد القديس ثيوفان من أسرة فلسطينية امتازت بفضائل ثلاث: التقوى والضيافة ومحبة العلم. وقد وّفر له والداه، هو وأخاه الأكبر ثيودورس، فرص تلّقن ما كان معروفا في أوساطهما من علوم دنيوية وعلم إلهي. ثم أرسلهما إلى دير القديس سابا في فلسطين لاستكمال معرفتهما، لاسيما في أصول الحياة الرهبانية.

القديسة فالنتينا الفلسطينية

بولس و عيناتا و فالنتينا القديسون الشهداء من فلسطين

أورد سيرة استشهادهم إفسافيوس القيصري في مؤلفه عن شهداء فلسطين. حاكم قيصرية فلسطين يومها، كان يدعى فرميليانوس. في أيامه استعر الاضطهاد على المسيحيين في غزة وأُلقي القبض على بعضهم أثناء اجتماعهم لسماع الكتاب المقدس. وقد جرى لبعضهم حرق عضلات مفصل القدم اليسرى وقُلعت عيونهم اليمنى وقاسوا أهوالا وعذابات مبرحة.

بولس المعترف

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

ولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير

باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنة

باسيليوس أماسيا القديس الشهيد في الكهنة

عاش القديس باسيليوس في زمن الاضطهاد الكبير الذي نزل بالمسيحيين. وقد كان أثناءها أسقفاً على أماسيا، في بلاد البنطس. عمل باسيليوس على تثبيت كنائس البنطس في الإيمان، كما أشترك في مجمعي أنقرة وقيصرية الجديدة (314م)، وعلَّم المؤمنين كيف يحفظون أنفسهم من الهراطقة. معرفتُهُ بالقديسة غلافيرة:

إيريني وأغابي وخيونية البتولات القديسات الشهيدات

إيريني وأغابي وخيونية الأخوات البتولات والقديسات الشهيدات

عاشت هؤلاء العذارى أيام الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (284-305م). وقد كنَّ أخوات بالجسد من مدنية تسالونيكية، بنات والدَين من علِّية القوم. فلما كنَّ للمسيح فإنهنَّ غادرنَ موطنهنَّ عندما انطلقت شرارة الاضطهاد للمسيحيّين. وقد أتينَ إلى جبل بقرب بحيرة وكنَّ بمعيَّة كاهن مسنّ أسمهُ زويلوس.

انتقل إلى أعلى