أنت هنا: الرئيسية » الرب

الرب

مقدمة الناشر

هذا الكتاب الذي نقدم لكم من الكتب الروحية المعروفة، له منزلته ومكانته في الأدب الديني الحديث. ترجم إلى لغات عديدة، منها الإنكليزية والفرنسية والألمانية، وظهرت له عدة طبعات في أكثر من لغة. يتألف هذا الكتاب من سبع قصص. الأربع الأولى منها عثر على أول مخطوطة لها العام 1860 بين يدي راهبة روسية هي ابنة روحية

القصة السابعة

السائح: لم نستطع، صديقي التقي الأستاذ وأنا، أن نقاوم رغبة البدء في رحلتنا، والقيام قبلها بزيارة قصيرة لك لنودعك ونطلب منك أن تصلي من أجلنا. الأستاذ: نعم، كان في الاجتماع إليك خير كبير لنا، وكذلك كان قي الأحاديث الروحية التي أفدنا منها عندك بصحبة أصدقائك. سنحفظ في قلبنا ذكرى هذا كله كعربون صداقة ومحبة مسيحية

القصة الخامسة

الستارتس: كان عام قد مضى على آخر لقاء لي بالسائح، وإذا – أخيراً – قرع مكتوم على الباب وصوت متوسل يبشران بوصول هذا الأخ الممتلئ ورعاً. – أدخل أيها الأخ العزيز، ولنشكر الله معاً إذ قد بارك مسيرك وأعادك إلينا.

القصة الرابعة

“وأنا فحسن لي القرب من الله وقد جعلت في الرب معتصمي ورجائي” (مز28:72). قلت، وقد عدت إلى بيت أبي الروحي: إن المثل القائل (وتقدرون فتضحك الأقدار) لعلى حق. كنت أعتقد أنني سأبدأ رحلتي إلى مدينة أورشليم المقدسة، لكنني كان علي أن أغير رأيي. فقد أستجد أمر لم أكن أتوقعه يقتضي بقائي هنا يومين آخرين أو

القصة الثالثة

قبل أن أرحل عن (اركوتسك)، عدت إلى الأب الروحي الذي كان لي معه أحاديث وقلت له: ها أنا منطلق بعد أيام إلى أورشليم. جئت أودعك وأشكرك لمحبتك المسيحية نحو شخصي أنا السائح المسكين. فقال لي: بارك الله خطاك!… لكنك لم ترو لي شيئاً عنك: من أنت ومن أين… سمعت الكثير من أخبار أسفارك وحبذا لو

القصة الثانية

طالما سحت أتنقل من مكان إلى مكان ترافقني صلاة يسوع التي كانت تشددني وتعزيني على كل الدروب، في كل حين وعند كل اتصال بالناس. وبدا لي آخر الأمر أنه يجمل بي التوقف في مكان ما حتى تتاح لي عزلة أكبر، لدراسة الفيلوكاليا التي لم يكن بإمكاني قراءتها إلا مساء، عند توقفي للنوم، أو خلال راحة

عمانوئيل وكدراتس وثيودوسيوس والأربعون الآخرون

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم.

القديس العظيم ستيفان الكبير أمير مولدافيا

ستيفان الكبير أمير مولدافيا

ستيفان الثالث، ولد القديس الأمير ستيفان الكبير عام 1433 والده بوغدان الثاني (كان أمير مولدافيا بين 12 اكتوبر 1449 و 17 اكتوبر 1451)، وكانت جذوة الإيمان تتقد في قلبه فدافع عن الإيمان القويم ضد الغزو العثماني الإسلامي خلال النصف الأخير من القرن الخامس عشر. وكان بعد كل فوز يبني كنيسة أو دير.

حجاي النبي

حجّاي النبي

حجّاي هو واحد من نبيين – تبعه زكريا – كان لهما الدور الأبرز في حضّ العائدين من المنفى على الرجوع الى الله وتذكّر نعمه… ودفعهم تاليا الى استكمال بناء هيكل اورشليم “الذي كان ساقطا قديما”. غير ان هذا لا يمنع القول إن أهمية حجاي (وَعَظَ ما بين شهري آب وكانون الأول من العام 520 ق.م.)،

حبيب و غوريا و صامونا الشهداء

حبيب وغورياس وصاموناس الشهداء

تعيد الكنيسة المقدسة في 15 ت2 للقديسين الشهداء غورياس وصاموناس وحبيب وهم من قرى تابعة لمدينة حلب. كان غوريا من قرية قطما غربي اعزاز، وكان صامونا وحبيب من قرية تل عدا. كان استشهادهم في الرها. عندما لعب غوريا وصامونا دوراً فاعلاً في تشديد المؤمنين أثناء الاضطهاد.

حبيب خشّه الشهيد في الكهنة

تاريخه (1) ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد في الكهنة نقولا خشّة . تلقّى حبيب دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة عينطورة اللبنانية. وفي السنة 1914 حاز، من الجامعة الاميركية في بيروت، على شهادة البكالوريوس في الآداب. ثم انتقل والعائلة الى مرسين، قبيل الحرب

حنانيا الفراتي العجائبي

تيتم في سن السادسة عشرة. اعتزل في برية في ناحية قيصرية الجديدة على الفرات. انضوى تحت لواء أحد النساك المدعو مايوم. هذا سلك في الفقر الكامل وكان لا يأكل إلا مرة واحدة كل أربعة أيام وفقط مما كان ييسره له الرب الإله. فلما رغب أبوه الروحي في المغادرة إلى مكان آخر آثر حنانيا البقاء في

انتقل إلى أعلى