أنت هنا: الرئيسية » الرهبان » صفحة 4

الرهبان

القديس البار يوحنا كاسيانوس

يوحنا كاسيانوس القديس البار

هو مَن شاءه الرب الإله وسيطاً لزرع الرهبانية المشرقية في الغرب. وُلد في سكيثيا في ناحية مصب نهر الدانوب،  ما يعرف اليوم بمنطقة دوبروتشكا في رومانيا، من عائلة   تقيّة   مميزة. بعد أن تابع بنجاح درس علوم عصره، توجه الى الأراضي المقدسة بصحبة صديقه جرمانوس.

القديس الشهيد في الكهنة نيقون

نيكون الشهيد في الأبرار ورفاقه المائة والتسعة وتسعين الشهداء

أغلب الظن انه من نابولي الإيطالية مع ان ثمة من يطرح ان يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنيا وأمه مسيحية. حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيقون فيها، بعد ان وجد نفسه في خطر شديد. في تلك الساعة بالذات خطر ببال قديسنا ما سبق ان سمعه من أمه التقية عن الحياة الأبدية فهتف

القديس نيقوديموس الآثوسي

نيقوديموس الآثوسي

ولد القديس نيقوديم الآثوسي في جزيرة ناكسوس Naxos سنة 1747 من أب يدعى أنطونيوس وأم تدعى أنسطاسيا. اسمه في العالم نيقولاوس. كان والد نيقولاوس ذا شأن في تلك الأيام، تقياً ورعاً، تعاون مع زوجته انسطاسيا على تربية أولادهما على مخافة الرب، والسلوك بمقتضى مشيئة الله. لنيقولاوس (القديس نيقوديموس) أخ يدعى بطرس. أخبرنا أنه كان يمسك

القديسان مكاريوس أسقف كورنثوس و سيمون

مكاريوس القديس أسقف كورنثوس

وُلد في كورنثوس سنة 1731م. مال إلى الخدم الليتورجية وأعمال التقوى منذُ الفتوَّة. إذ كان والده يُكلِّفه بجمع الإيجارات من الفلاحين كان يوزّعها على الفقراء ويزدري أباطيل هذا الدهر.

القديس البار مرقس الناسك

مرقس الناسك القديس البار

لا نعرف شيئا كثيرا عن حياة القديس مرقس الذي عاش في القرن الخامس للميلاد. ترهّب بالقرب من أنقرة في آسيا الصغرى واختير رئيسًا للدير إلى ان قرر العزلة في البرية. كان محبًا للكد في كل شيء. بلغ أسمى درجات النسك والفضيلة. مما يؤكد ذلك أقواله المكتوبة الدالة على عمقها وشموليتها وعظم منفعتها.

موسى النبي يستلم لوحي الشريعة

موسى النبي معاين الله

تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكرى القدّيس موسى النبيّ “معاين الله” و”كليم الله” في الرابع من أيلول. وهو يعدّ من بين كبار أنبياء العهد القديم، واشتُهر بإعلان أحكام الشريعة والوصايا العشر التي أنزلها الله عليه في طور سيناء، حيث أظهر الله مجده وعلّم موسى كافّة المعاملات والعبادات الواجب على الشعب المؤمن تأديتها كي ينال الرضا من الله.

مَرْكِلا الرومية

القديسة مركلا، نموذج الأرامل المسيحيات، ولدت سنة 330 في كنف إحدى العائلات الرومية الشهيرة. زُوجت خلافاً لارادتها ثم ترملت بعد سبعة أشهر فقط من زواجها، فقررت أن تنذر حياتها لله، على الرغم من طلاب الزواج العديدين الذي كانوا يُؤخذون بجمالها ونبلها . وإذ علمت ودرست نهج الحياة العجيب الذي سلكه القديس أنطونيوس الكبير وآخرون في

مريم الجديدة الأرمنية

من أصل أرمني. تزوجت فكانت نموذجاً للفضيلة والطهر. رقيقة، رحيمة، تقية. اهتمت ببيوت الله والمحتاجين اهتماماً غير عادي امُتحنت بفقد ولدها ذي السنوات الخمس فكان موقفها كموقف أيوب الصديق: الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً. اعتادت أن تعامل خدمها والفقراء كأفراد أسرتها. بيتها كان مشرعاً للغرباء، لا سيما الكهنة والرهبان الذين كانت تستقبلهم

2- في الجبل عند الأصيل

مالت الشمس إلى الغروب. أماَ ساعات الصباح في الجبل المقدَّس، فهي عامرة بالطيوب، يكتنفها البهاء الساحر، وتتبدَّد ظلمة الليل، فيما الرهبان يرنّمون في قاعات أديرتهم المقدَّسة، “المجد لك أيها المظهر النور….” فكأنهم يطردون الدجى بأصواتهم الرخيمة وهي ترتل لله سبحاً، وبدقّات نواقيسهم ذات الألحان العذبة، وبتوسّلاتهم الحارة يقرعون بها أبواب الملكوت بقدر ما لهم من

الستارتز ليونيد القديس

ليونيد الستارتز القديس

ولد ليف ناكولكين Lev Nagolkine عام 1767 في عائلة تنتمي إلى الطبقة البورجوازية في مقاطعة اوريل OREL الروسية. عمل في حقل التجارة، فأصاب نجاحاً باهراً، لما حباه الله من مواهب طبيعية جمّة. كان كثير التنقل بسبب طبيعة عمله. فجال طول البلاد وعرضها، مما أتاح له فرصة اختبار الحياة الاجتماعية بملئها، فاكتسب معرفة عميقة لنفسيات البشر

كبريانوس القديس الشهيد و يوستينا الشهيدة و القديسة البتول

كبريانوس الشهيد في الكهنة والشهيدة يوستينا البتول

القديس كبريانوس، كان بالأصل وثني من مدينة أنطاكية التي على تخوم بلاد كيلوسورية وبلاد العرب. تتلمذ من سن السابعة في أفضل المراكز الوثنية، في اليونان، مصر وبابل، حتى أصبح أحد أهم كهنة الأوثان وأكثرهم سحراً على جبل أوليمبوس. ثم عاد إلى أنطاكية وراح يتباهي ويُدهش الناس بسحره وقدرته على استدعاء الأرواح النجسة.

القديسين سيسويي الكبير ولوكيا

سيسوي الكبيرالقديس الراهب

ولد القديس سيسويي في مصر نحو سنة ” 339م” . شعر بدافع يحمله على إتباع طريقة القديس أنطونيوس فترك الدنيا و ذهب إلي القفر في صعيد مصر حيث نسك هناك و بدأ يمارس أعمال النسك على أيدي معلمين ماهرين في الحياة الروحية، فكان مثال الطاعة و التواضع و الصلاة و الصيام الدائم و السهر المتواصل،

انتقل إلى أعلى