fbpx

Author name: بولس يازجي، المتروبوليت

3: 4 – البركة

يا مباركي أبينا السماويّ، أيّها الأبناء الكرام والأحبّاء، السّلام لجميعكم. وجهت إليكم سابقاً تعابير الشكر والامتنان، وعبّرت عن فرحي بكم وبأعمالكم وبوجودي بينكم، وأكرر شكري للعليّ الذي وضعني، رغم عدم استحقاقي، أباً لعائلتكم المباركة.

3: 3 – مواجهة مع المحبّة!

“المحبة لا تطلب ما لذاتها” (1كو 13، 5) المحبّة، هي أكثر المواضيع التي يجري الكلام عليها ويجري الخلاف حولها أيضاً. تقوم غالبيّة الناس (ربّما دون استثناء) بوصف علاقاتها ودوافعها بأنّها مُحِبّة، بينما يشكّ الآخرون بهذه وبهكذا محبّة! ولعلّه من أقسى العبارات هي تلك التي تجمع بين نقيضين، بين القلب وبين الكذب، أي تلك العبارة: “المحبّة …

3: 3 – مواجهة مع المحبّة! قراءة المزيد »

3: 2 – العمل الجماعيّ في الكنيسة – سرّ الوحدة وسبب الشقاق

طبيعة حياة الإنسان قائمة على العلاقات التي يبنيها مع الآخرين. “الإنسان كائن اجتماعيّ”. لذلك قال الربّ يسوع للشيطان في التجربة على الجبل: “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان…”. فالإنسان ليس بما يأكل أو يشرب، وحياته لا تقاس من ذلك ولا تقوم عليه فقط. لكي نبرهن أنّ حياة فلان سعيدة، لا يمكننا أن نثبت فقط أنّه يأكل …

3: 2 – العمل الجماعيّ في الكنيسة – سرّ الوحدة وسبب الشقاق قراءة المزيد »

3: 1 – كهنوتنا الملوكيّ

القسم الثالث، حياتنا الكنسية “وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكيّ أمة مقدسّة” (1 بط 2، 9) لعلّ من أكثر المواضيع حساسيّة وأهميّة أيضاً، هو موضوع مشاركة العلمانيّين في حياة الكنيسة. وتصل المشكلة في هذا الموضوع أحياناً إلى حدود غير مقبولة، والسبب في ذلك غياب الرؤية الكنسيّة الحقيقيّة حول ذلك. فيبدو مرّات أنّ هناك شبه صراع …

3: 1 – كهنوتنا الملوكيّ قراءة المزيد »

2: 10 – الجسد في العبادة بالروح والحقّ

“الله روحُ”! إنّ أهمّ تجديد أدخلته المسيحيّة إلى العبادة كان تحويلها والسموّ بها إلى كمالها إلى “العبادة بالروح والحقّ” (يوحنا 4، 24). لكن هذا لا يعني أنّها عبادة عقلانيّة بمعزل عن الجسد دون علامات وأوضاع خارجيّة. فالروح هنا لا تعني روح الإنسان-نفسه، لكن الروح القدس. إمّا الإنسان فيعبد بكلّ كيانه روحاً ونفساً وجسداً (1تسا 5، …

2: 10 – الجسد في العبادة بالروح والحقّ قراءة المزيد »

2: 9 – المعنى الروحيّ للصوم

تاريخ الصوم:  مقدمة الصوم هو ظاهرة بشريّة ارتبطتْ مع كل الأديان. وتعدّدت أشكاله ومفاهيمه بتعدّد هذه الأديان. وفي المسيحيّة يحتلّ الصوم أهميّة خاصّة. فعندما عجز التلاميذ عن طرد الشيطان مرّةً، سألوا الربّ يسوع بعد أن أخرجه، “لماذا لم نستطع نحن؟”، أجابهم: “إن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم”(21). وهذه الأهميّة يشهد لها الكتاب المقدّس …

2: 9 – المعنى الروحيّ للصوم قراءة المزيد »

2: 8 – الاستعداد للمناولة

الصلاة  “ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ” هذا هو “الكينونيكون” (το κοινωνικόν) أي ترتيلة التحضير للـ “كينونيا” κοινωνία – المناولة. ترددها الكنيسة في الصوم الأربعيني، عندما يكون المؤمن صائماً عن “أطعمة هذا الدهر” ومركزاً انتباهه وأشواقه على “الخبز الجوهريّ” أي المنّ السماويّ.

2: 7 – المطالعة الروحيّة

“هذا الكتاب ليس للمطالعة”، تتصدّر هذه الفاتحة مقدّمة كتاب “السلّم إلى الله”. ولعلّها تشير إلى المعنى العميق للمطالعة الروحيّة. إنّ أوّل ما يتوجّب علينا توضيحه هنا هو معنى “الحياة الروحيّة” بالذات؟ فليست هي الحياة الرومنطيقيّة بالطبع، أو مجرّد الاهتمام بالأمور والنصوص الإنسانيّة… الخ. لكنّها باختصار هي حياة “الروح” فينا. كما يقول بولس الرسول “لست أنا …

2: 7 – المطالعة الروحيّة قراءة المزيد »

2: 5 – “المعرفة” بين المنهجيّة الإلهيّة والشيطانيّة

“المعرفة”! هذه الكلمة التي تحمل في ذاتها قدرة على غواية القلب البشريّ توازي تولّعه بالألوهة؛ أليست هي إلهة عصرنا الحالي؟ ولقد كانت أيضاً كذلك في الأزمان الغابرة. إن عقل الإنسان لا يهدأ عن التفكير بما “هو أفضل” أو أعظم أو أجمل… “الواقع الحالي” هو حالة ظرفيّة، لذلك لا يقبله الإبداع البشريّ كحالة دائمة. التبديل والتطوّر …

2: 5 – “المعرفة” بين المنهجيّة الإلهيّة والشيطانيّة قراءة المزيد »

2: 4 – بداية الحياة الروحيّة

“ها أنذا واقف على الباب أقرع من يسمع صوتي ويفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” (رؤ 3، 20) المسيحيّة ليست مسألةً فرديّة أو حواراً مع الذّات. تفترض الحياة المسيحيّة قبل كلّ شيء أنّ الله هو المبادر إلينا ونحن الأحرار بقبول حضوره أو التغاضي عنه. لذلك إنّ الحياة الروحيّة هبةٌ إلهيّة نقبلها منه أو …

2: 4 – بداية الحياة الروحيّة قراءة المزيد »

2: 3 – زمن الحياة الروحيّة

“أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح قد لبستم” (غل 3، 27) الحياة الروحيّة هي حركة رفع الإنسان من الطين إلى الروح. إنّها محاولة رفع الحياة البشريّة من ذهنيّة “اللحم والدم” إلى ذهنيّة الفكر الإلهيّ.

Scroll to Top