الجزء الأول: 1- القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أو صانع السلام – كما يعني اسمه – هو أشهر آباء القرن الثاني في شهادته للإيمان الرسولي ودفاعه عن العقيدة المسيحية في مواجهة البدع الغنوسية. ولذلك يستحق أن يُلقب بمؤسس علم اللاهوت المسيحي، ولُقب أيضاً بـ”أبو التقليد”.

نشأته:

مواصلة القراءة

مدخل ومحتويات الكتاب

مقدمة الناشر

كتاب: ” الكرازة الرسولية ” للقديس إيريناوس مع دراسة عن حياته وتعليمه. هو في الواقع كتابان في مجلد واحد.

الجزء الأول خصصناه لدراسة حياة وتعليم القديس إيرينيوس أسقف ليون (فرنسا)” في القرن الثاني الميلادي نظراً لأهمية ما علّم به عن الإيمان الرسولي، كما تضمن (الجزء الأول) مقدمة وافية عن كتابه “شرح الكرازة الرسولية” أو “كتاب الكرازة الرسولية” كما اصطلحنا على تسميته عند الترجمة، والذي كتبه القديس إيريناوس حوالي سنة 180م ليؤكد على عناصر الإيمان المُسلّم من الرسل القديسين.

مواصلة القراءة

عن مقالة تجسد الكلمة للقديس أثناسيوس الكبير

لمَن كتب القديس أثناسيوس مقالة تجسد الكلمة؟

مقالة ” تجسد الكلمة ” هي الجزء الثاني من كتاب كتبه القديس أثناسيوس ليكمل به الجزء الأول الذي يحمل عنوان ” ضد الوثنيين “. المقالتان دفاعيتان كبيرتان ورد ذكرهما معاً في الكتابات الآبائية، فعلى سبيل المثــال يذكر القديس جيروم (ق4) أنهما كتاب واحد من فصلين (1) “ Adversus genetes Libri dou “.

مواصلة القراءة

مقدمة الناشر

هذا الكتاب الذي نقدم لكم من الكتب الروحية المعروفة، له منزلته ومكانته في الأدب الديني الحديث.

ترجم إلى لغات عديدة، منها الإنكليزية والفرنسية والألمانية، وظهرت له عدة طبعات في أكثر من لغة.

يتألف هذا الكتاب من سبع قصص. الأربع الأولى منها عثر على أول مخطوطة لها العام 1860 بين يدي راهبة روسية هي ابنة روحية للستارتس الروسي الشهير الأب أمبروسيوس من دير اوبتينا. هذه القصص الأربع نشرت لأول مرة في روسيا، وفي مدينة كازان بالذات، حوالي العام 1865، ثم نشرت ثانية العام 1884، وتجاوزت الحدود الروسية بعد السنة 1920.

مواصلة القراءة

القصة السابعة

السائح: لم نستطع، صديقي التقي الأستاذ وأنا، أن نقاوم رغبة البدء في رحلتنا، والقيام قبلها بزيارة قصيرة لك لنودعك ونطلب منك أن تصلي من أجلنا.

الأستاذ: نعم، كان في الاجتماع إليك خير كبير لنا، وكذلك كان قي الأحاديث الروحية التي أفدنا منها عندك بصحبة أصدقائك. سنحفظ في قلبنا ذكرى هذا كله كعربون صداقة ومحبة مسيحية في ذلك البلد البعيد الذي نحث الخطى نحوه.

مواصلة القراءة

القصة السادسة

السائح: كما وعدتك أمس، طلبت من رفيق سفري الموقر الذي تفضل علي بأحاديثه الروحية، والذي كنت تريد رؤيته، أن يصحبني إلى هنا.

الستارتس: سيكون من دواعي سروري، وسرور زائري الأكارم أيضاً، على ما آمله، أن نراكما أنتما الاثنين، وأن ننعم بسماع رواية اختباراتكما. معي ههنا راهب محترم، هذا هو، وكاهن كبير الورع، هذا هو. وحيث يجتمع اثنان أو ثلاثة باسم يسوع المسيح، فقد وعد أنه سيكون هو فيما بينهم. ونحن الآن خمسة باسمه، فلا شك، لذا، إنه سيتكرم بمباركتنا بغزارة أكبر. إن القصة التي رواها لي رفيق سفرك أمس مساء، يا أخي العزيز، بشأن تعلقك الحار بالإنجيل المقدس تلفت النظر، وفيها الكثير من العبر، ومن المثير جداً للاهتمام أن نعرف كيف كشف لك عن هذا السر المبارك.

مواصلة القراءة

القصة الخامسة

الستارتس: كان عام قد مضى على آخر لقاء لي بالسائح، وإذا – أخيراً – قرع مكتوم على الباب وصوت متوسل يبشران بوصول هذا الأخ الممتلئ ورعاً.

– أدخل أيها الأخ العزيز، ولنشكر الله معاً إذ قد بارك مسيرك وأعادك إلينا.

مواصلة القراءة

القصة الرابعة

“وأنا فحسن لي القرب من الله وقد جعلت في الرب معتصمي ورجائي” (مز28:72).

قلت، وقد عدت إلى بيت أبي الروحي: إن المثل القائل (وتقدرون فتضحك الأقدار) لعلى حق. كنت أعتقد أنني سأبدأ رحلتي إلى مدينة أورشليم المقدسة، لكنني كان علي أن أغير رأيي. فقد أستجد أمر لم أكن أتوقعه يقتضي بقائي هنا يومين آخرين أو ثلاثة. ولم أطق البقاء دون المجيء إليك لأطلعك على الأمر وأسألك النصح بصدده. إليك ما جرى:

مواصلة القراءة

القصة الثالثة

قبل أن أرحل عن (اركوتسك)، عدت إلى الأب الروحي الذي كان لي معه أحاديث وقلت له: ها أنا منطلق بعد أيام إلى أورشليم. جئت أودعك وأشكرك لمحبتك المسيحية نحو شخصي أنا السائح المسكين.

فقال لي: بارك الله خطاك!… لكنك لم ترو لي شيئاً عنك: من أنت ومن أين… سمعت الكثير من أخبار أسفارك وحبذا لو وقفت على شيء من منشئك وحياتك قبل البدء في التجوال.

أجبته: سأروي لك هذا بسرور، ليست حياتي بالقصة الطويلة.

مواصلة القراءة

القصة الثانية

طالما سحت أتنقل من مكان إلى مكان ترافقني صلاة يسوع التي كانت تشددني وتعزيني على كل الدروب، في كل حين وعند كل اتصال بالناس. وبدا لي آخر الأمر أنه يجمل بي التوقف في مكان ما حتى تتاح لي عزلة أكبر، لدراسة الفيلوكاليا التي لم يكن بإمكاني قراءتها إلا مساء، عند توقفي للنوم، أو خلال راحة الظهيرة. وكانت فيّ رغبة ملحة تحدوني إلى الغوص فيها طويلاً أستقي منها بإيمان حقيقة التعليم المتعلق بخلاص النفس، بواسطة صلاة القلب. إلا أني، مع الأسف، لم يكن بوسعي القيام بأي عمل يدوي. لكي يتيسر لي إرضاء رغبتي هذه: فقد كان ذراعي الأيسر مشلولاً منذ طفولتي. ولما لم يكن بإمكاني الإقامة في أي مكان، قصدت البلاد السيبيرية، وتوجهت إلى مقام القديس إينوكنديوس الإركوتسكي (1) على أمل ن أجد في سهول سيبيريا وغاباتها المزيد من الهدوء، فأتفرغ للقراءة والصلاة بصورة أيسر. وهكذا مضيت أتلو صلاتي بلا انقطاع.

مواصلة القراءة

القصة الأولى

أنا بنعمة الله إنسان ومسيحي، وأما بأعمالي فخاطئ كبير و(سائح) من أدنى المراتب، دائم التجوال من مكان إلى مكان. مالي كناية عن خبز يابس في كيس على ظهري، والكتاب المقدس في قميصي: هذا كل متاعي.

مواصلة القراءة

القديس الأنبا دانيال

كان أنبا دانيال، سائراً مرةً مع تلميذِه في طريقٍ، فلما قربا من موضعٍ يقال له أرمون المدينة، قال لتلميذِه: «امضِ إلى هذا الدير الذي لهؤلاء العذارى، وعرِّف الأم، أني ههنا». وكان الدير يُعرف بدير أنبا أرميوس، وكان فيه ثلاثمائة عذراء.

مواصلة القراءة