Sola Scriptura – عقيدة الكتاب المقدس حصراً – مناقشة لاهوتية

ليس من المبالغة القول إن عقيدة “الكتاب المقدس حصراَ” –ترجمة اصطلاحية- هي حجر الزاوية أو العمود الفقري للاهوت البروتستانتي. فكل إنسان يؤمن بتعاليم الإصلاح البروتستانتي (سواء أكان يدعو نفسه بروتستانتياً أو لا) قد بنى فكره اللاهوتي على هذا المبدأ. وأكثر من أية عقيدة أخرى. فإن عقيدة “الكتاب المقدس حصراً” هي التي تعرِّف البروتستانتية. ومثل العقائد البروتستانتية الأخرى، فإن عقيدة “الكتاب المقدس حصراً” تعني أشياء مختلفة لجماعات كنسية بروتستانتية مختلفة. لهذا فمن المستحيل أن نحدّد فهمنا لهذه العقيدة التي يقبلها بشكل شامل جميع البروتستانت في كل مكان. فمن جهة لدينا الإصلاحيون مثل “لوثر” و “كالفن” الذين علّموا أن الأسفار المقدسة هي المصدر الكافي للمعرفة الخلاصية؛ ومن جهة أخرى يوجد إصلاحيون متطرّفون يصرّون على أن الأسفار المقدسة لا تؤلّف فقط المصدر الكافي للتعليم ولكنها أيضاً المرشد الأوحد للعبادة و لحياة الشركة.

مواصلة القراءة

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8

الفروق الرئيسية بين الأرثوذكسية و البروتستانتية

في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والكثلكة يسهل الحديث عن نقاط الخلاف بينهما؛ أما في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والبروتستانتية، فالأسهل هو الحديث عن نقاط الاتفاق المعدودة بينهما. بادئ ذي بدء، لا بد من القول إن البروتستانتية تمثّل جملة من الفرق الكنسية المنشقة عن الكنائس الرسولية (الأرثوذكسية والكاثوليكية) والتي تجمع هجيناً مختلفاً غير متجانس من التعاليم العقائدية المتباينة بين فرقة وأخرى. لهذا سنركّز الحديث هنا وبإيجاز على الأمور الرئيسية. وهكذا يكون تعريف اللاهوت البروتستانتي والعقائد البروتستانتية أمراً صعباً وغير ممكن. لكن يمكن الحديث عن الملامح العامة التي تجمع بين الفرق البروتستانتية، مع العلم أن بعض البروتستانت لا يرحبون بمناداتهم بهذا الاسم ويفضّلون الآن لقب “الإنجيليين”. لكن بما أن لقب “الإنجيليين” هو لقب الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية على حد سواء، لهذا، فاسم بروتستانت “معارض” هو الأصح ويشمل كل الذين انشقوا عن الكنيسة الكاثوليكية وعارضوها، وكل الذين تفرّعوا وانشقوا عن الجماعات البروتستانتية الأولى واللاحقة إلى ما شاء الله.

مواصلة القراءة

دعوات مجّانية !!!

كثيراً ما يجد الناس بطاقات ملصقة على سيّاراتهم، تدعوهم الى لقاء يقام في مسرح أو قاعة اجتماعات، لقاء يتضمّن برنامجه صلوات او محاضرات يقوم بها فلان أو فلان. بعض هذه الدعوات “مثير”؟!، ففيها، كما هو منصوص في واحدة بين يديّ، مقابلة “مع يسوع الشافي”، يتخلّلها “صلاة لأجل شفاء المرضى”. وكلّها، كما تؤكد البطاقات عينها، دعوات مجانية.

مواصلة القراءة

إغراء البدع

الحركات “الإنجيلية” تقوم بهجمة شرسة في الأوساط المسيحية وتجتر اسطوانتها المملة ضد والدة الإله والقديسين ومعمودية الأطفال والأيقونات والكهنوت كأنها لا تستطيع أن تبني الا على أنقاض الآخرين. تبدأ حكاية هؤلاء “المبشرين” باجتماعات يهاجمون بها ايمان الكنيسة استنادا الى آيات من الكتاب المقدس يشرحونها على طريقتهم.

ما نود أن نقوله الآن هو اننا نفهم العطش الى الكتاب الإلهي. انه دليل الشوق الى الرب. الفرق بيننا وبين الشيع ليس في الإنجيل ولكن في فهمه. نحن قصرنا في الماضي اذ لم يكن عندنا من يعلم. صرنا الآن على حال أحسن. مع ذلك ليس عندنا حلقات تفسيرية في كل رعية ولا يمكننا ان نعين كاهنا مكتمل الثقافة اللاهوتية في كل مكان. نرجو ان يتصل الكهنة بنا اذا لاحظوا هذا الغزو لرعاياهم.

مواصلة القراءة

البدع المعاصرة

البدعة (secte) هي “ممّا أُحدث على غير مثال سابق”، أو هي، بمعنى آخر، أمر جديد غير مألوف. والبدعة، باللغات اللاتينيّة، تعني الانفصال عن الأصل. أمّا في علم الاجتماع الدينيّ فتتضمّن معاني سلبيّة، فيُقصد بها كلّ جماعة منغلقة على نفسها تمارس في داخلها طرق “غسل دماغ” وتلاعباً فكريّاً عند الآخر، ممّا يؤدّي إلى تحطيم المرء تحطيماً جسديّاً وروحيّاً واجتماعيّاً، فتمنع عنه حرّيّة التعبير أو النقد أو مجرّد النقاش. وتقتصر مسيرة المنتمين إلى هذه البدع على تقبّل الأجوبة الجاهزة والانتقائيّة والتلفيقيّة التي يفرضها النظام العقائديّ المُنزل، والتي غالباً ما تخلو من العمق والمنطق السليم. وتكون هذه الجماعات، في أغلب الأحيان، تحت سلطة “غورو” (ما يوازي المرشد الروحيّ) الذي يتصرّف مع جماعته كإله يتحكّم بمصير كلّ فرد فيها.

مواصلة القراءة

برلعام

الرجاء العودة إلى سيرة القديس غريغوريوس بالاماس و أيضاً الرد اللاهوتي على هذه البدعة في قسم العقائد الأرثوذكسية “إمكانية معرفة الله ورؤيته” وأيضاً في قسم التاريخ الكنسي.

محطمو الأيقونات

الرجاء العودة إلى الحقبة الزمنية الثانية من تاريخ الكنيسة وبالأخص المجمع المسكوني السابع

بطرس القصار

إضافة بطرس القصار: فنقرّر من ثم بأن إضافة التي ألحقها بطرس القصار بالنشيد التقديس كفرٌ، لأنها تأتينا بأقنوم رابع، فتضع ابن الله وقوة الآب الأقنومية من جهة، والمصلوب من جهة أخرى على أنه غير القويّ. أو هي تُمجد الثالوث الأقدس المتألم، صالبة الآب والروح القدس مع الابن. فبعداً لهذا الكفر وهذا الهذيان!

مواصلة القراءة

تثليث – تربيع الآلهة

من بعد فشل محاولة إعادة الوحدة للكنيسة في مجمع القسطنطينية الثاني -المسكوني الخامس- التي حدثت بعد مجمع خلقيدونية -المجمع المسكوني الرابع- عندما رفض أتباع الطبيعة الواحدة الإيمان القويم وجعلوا للمسيح طبيعة واحدة فبدأ يظهر تطرف جديد في سنة 557 ليحاول يوفق في هذا الإيمان -الطبيعة الواحدة- فكان يوحنا اسكوصناغ واحداً من هؤلاء الذين حاولوا أن يوفقوا بين طبيعة المسيح وطبيعة الله بأن قال أن كل واحد من الأقانيم الثلاثة له طبيعة خاصة. وذهب دميان بطرك أصحاب الطبيعة الواحدة في الإسكندرية أبعد من هذا وقال بتربيع الآلهة معتبراً وجود خاص لكل واحد من الأقانيم الثلاثة ووجوداً رابوعاً عاماً للثلاثة معاً

النسطورية

الرجاء العودة إلى الحقبة الزمنية الثانية من تاريخ أنطاكية في قسم التاريخ >> المجمع المسكوني الثالث