برلعام القديس، رئيس دير الكهوف في كييف

برلعام القديس رئيس دير الكهوف في كييف

برلعام القديس رئيس دير الكهوف في كييفمقدمة:

كان أبونا الجليل برلعام رفيقاً للقديس أنتوني (راجع سيرته في سير القديسين). كما كان من أوائل رؤساء دير الكهوف في كييف تُعيِّد له الكنيسة المقدسة في 19 تشرين الثاني.

مواصلة القراءة

باسيليكوس القديس الشهيد

القديس بولس الناسك الشهيد الجديد وفاسيليكوس الشهيد

القديس بولس الناسك الشهيد الجديد وفاسيليكوس الشهيدعاش القديس باسيليكوس (وأيضاً يقال فاسيليكوس، كليهما صحيح) في القرن الرابع الميلادي. وقد تعرض للتعذيب مع القديسين افتروبيوس وكلاونيكوس في مدينة اماسيا لكنه لم يتسن له أن يشاركهم مجد الشهادة. ورُدّ إلى السجن وظهر له الرب يسوع مؤكداً له أن سيكون في ملكوته مع رفيقيه.

مواصلة القراءة

ثيودوروس الأشعري القديس البار

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوس

ثيودوسيوس و زاخياس و أثناسيوسلا نعرف متى عاش بالتحديد. نعرف فقط أنه نشأ وترعرع في (القسطنطينية) لعائلة غنية تقيَّة. ترهب في أحد الأديرة في العاصمة الذي عُرف، فيما بعد، بـ (دير تريخيناس), من اليونانية ومعناها (الأشعري), نسبة إلى القديس نفسه الذي أعتاد أن يستتر بثوب من الشعر الخشن. آخرون قالوا: أنه كان كثيف الشعر لذا عُرف بالأشعري. خاض غمار نسك صارم. جاهد من أجل الفضيلة وثبت في الصلاة  الدائمة. الأمر الذي أهَّلَهُ لإحراز النصرة على الشيطان. وقد حظي بنعمة الروح القدس بوفرة حتّى سال من ضريحه, إثر وفاته, طيب سماوي الرائحة كان الإدهّان به يؤدي إلى شفاء المرضىَ بأدوية النفس والجسد.

مواصلة القراءة

ثيوفيلكتوس النيقوميذي أبينا الجليل في القديسين

ثيوفيلكتوس النيقوذيمي

ثيوفيلكتوس النيقوذيميولد ثيوفيلكتوس قرابة العام 765م لعائلة متواضعة من العامة. ترك موطنه شابا وذهب للمدينة المتملكة، والذي كان يومذاك مستشارا أمبراطوريا. فلما تبوأ طراسيوس سدّة البطريركية عام 784، اقتبل ثيوفيلكتوس الرهبنة في دير أنشأه طراسيوس عند جسر أوكسينوس. أحد رفقائه كان القديس ميخائيل الذي تسقّف، فيما بعد ، على سينادا. تبارى الرفيقان في ساحة الأتعاب النسكية فأجادا. كانا دائمي التأمل في الكلمة الإلهية عاملين على ردّ كل متعة عن نفسيهما وكل إشباع للجسديات.

مواصلة القراءة

ثيوفانوس السنغرياني المعترف القديس البار

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترف

القديس البار ثيوفانوس النيقي المعترفولد القديس ثيوفانس في القسطنطينية سنة 759م زمن الأمبراطور قسطنطين الخامس المكنى بـ “الزبلي” (742 -775م)، في كنف عائلة من النبلاء نعمت بالثراء. الفضل في تنشئته يعود أولا إلى أمه. تمت خطبته، وهو في سن الثانية عشرة إلى إحدى فتيات الأغنياء، المدعوة ميغالو. طالت خطبته ثماني سنوات زُفّ في نهايتها. في ليلة زفافه كشف ثيوفانس لعروسه رغبته، التي طالما احتضنها، في اقتبال الحياة الرهبانية. وقد تمكن من إقناع زوجته بالعيش سوية. ولكن في الإمساك، كأخ وأخت.

مواصلة القراءة

ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربرينعيد له والكنيسة اللاتينية في 19 أيلول. ولد ثيودوروس سنة 602 في طرسوس (كيليكية) التي هي مدينة القديس بولس الرسول. درس في أثينا فلمع. لسببٍ ما نجهله انتقل راهبا الى مدينة رومية حيث تتلمذ على يد احد الآباء واسمه ادريانوس. وبرز هناك في مجال الدراسات المشرقية ونال إعجاب البابا فيتالي.

مواصلة القراءة

ثيودورة التسالونيكية القديسة البارّة

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومون

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومونأحبّت ثيودورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء كل فضيلة، سالكة في طاعة كاملة لرئيسها، عالمة أن الطاعة هي الفضيلة الوحيدة التي بها تنزرع الفضائل الباقية وتنحفظ، وطاعتها امتدَّت لأخواتها أيضاً.

مواصلة القراءة

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيدالقديس ثيودورس من مشاهير الشهداء في المشرق، وهو غير القديس  ثيودورس قائد الجيش الذي تعيد له الكنيسة في 8 شباط. كان القديس ثيودورس التيروني من قائد الجيش الروماني على عهد الملك ذيو كليتيانوس الذي عمل عل اضطهاد المسيحيين اضطهاداً عظيماً وقاسياً. إلاّ أنّ الاضطهادات والعذابات لم تكن حاجزاً أمام شهامة ثيودورس التي تجلت في إقدامه على الاستشهاد دون تردد.

مواصلة القراءة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة هي ثيوذورة الملكة التي من بفلاغونيا. من طبقة الأشراف. تمتَّعت بجمال آخاذ وذكاء نافذ أخذت التقوى والإيمان عن أمها ثيوكتيستا.

مواصلة القراءة

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأدياروُلد ثيودسيوس في قرية بكبادوكية تدعى موغاريسوس لأبوين تقيين لأبوين تقيين، حيث ترهّبت أمه في كبرها، وصار ابنها ثيودسيوس أباها الروحي.

نما ثيودوسيوس في النعمة والقامة وكان قوي البنية. قيل إنهُ منذُ أن كان فتىَ لم يسمح لنفسِهِ بأن تميل إلى محبة القنية والغنى والمال. أمرٌ واحدٌ كان يملأ جوارحَهُ:الرغبة في رؤية الأرض المقدَّسة. اعتاد أن يقرأ الكتاب المقدَّس باستمرار. قرأ في سفر التكوين أن الله دعا إبراهيم لأن يترك أهله وأصدقاءَهُ وعشيرتهُ وكُل شيء له إذا كان يرغب حقَّاً في أن يرث البركة الأبدية. هذه الدعوة اقتبلها قديسنا ثيودوسيوس كما لو كانت موجَّهة إليه، سلوكاً في الطريق الضيِّق المفضي إلى بركات الدهر الآتي.

مواصلة القراءة

ثيودوسيوس وعمانوئيل وكدراتس و الأربعون الآخرين

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم. استمرَّ في خدمته فكان يُعمّد الموعوظين ويزور المسيحيّين المعتقلين مشجّعاً إياهم على الثبات في اعترافهم بالإيمان. فلمَّا بلغ الوثنيّين خبرُ استمراره في النشاط الرسولي قبضوا عليه وعذّبوه وقطعوا رأسه.

مواصلة القراءة

ثيوفان أسقف نيقية المعترف الموسوم والمرنم

ثيوفان المعترف اسقف تيقية

ثيوفان المعترف اسقف تيقيةولد القديس ثيوفان من أسرة فلسطينية امتازت بفضائل ثلاث: التقوى والضيافة ومحبة العلم. وقد وّفر له والداه، هو وأخاه الأكبر ثيودورس، فرص تلّقن ما كان معروفا في أوساطهما من علوم دنيوية وعلم إلهي. ثم أرسلهما إلى دير القديس سابا في فلسطين لاستكمال معرفتهما، لاسيما في أصول الحياة الرهبانية.

مواصلة القراءة