الليتورجيا في كنيستنا
من المعروف أن الليتورجيا أعظم شيء في الأرثوذكسية . كنيستنا كنيسة ليتورجية بالدرجة الأولى والمؤمنون يتعلقون بالليتورجيا بالدرجة الأولى. ولكن […]
من المعروف أن الليتورجيا أعظم شيء في الأرثوذكسية . كنيستنا كنيسة ليتورجية بالدرجة الأولى والمؤمنون يتعلقون بالليتورجيا بالدرجة الأولى. ولكن […]
الكنيسة، بعامة، في القرنين الثالث والرابع الميلاديَّين، شجّعت على الإنشاد بين المؤمنين. ثمّة واقع مثلّث الأبعاد دفع إلى ذلك: ارتباطُ
أبدع الله الحواس في الجسد، وذلك كي تكون معابر الذهن إلى العالم الخارجي، ومن خلالها يتلقّى الذهن غذاءه الروحي[1]… من
تحوِّلُ الدهريةُ الكنيسةَ إلى مؤسسة عالمية لكنها لا تلغيها. كثيرون قد عالجوا الدهرية من عدة أوجه، دينية وغير دينية، ولكنهم
مدخل: اليوم، بحسب الكتب الليتورجية، كل الأفاشين ما عدا أفشين وراء المنبر، يقرؤها الكاهن سري وبشكل غير مسموع من الشعب
لا يوجد أي خدمة في الكنيسة الأرثوذكسية لا تستعمل الترتيل والترنيم بشكل واسع. لِماذا يُعبَّر عن عبادة الكنيسة باللحن؟ تبدأ
1- مدخل: إن موسيقى كنيستنا الرومية الأرثوذكسية[2] تأتي من إصلاح القرن 19 الخريسانثوسي. هذا الإصلاح قلب الفلسفة الموسيقية من كواكبية-ملائكية
الأيقونة التي أمامنا تقدّم لنا الحدث الإنجيلي بوضوح وبساطة بالعين. تنقل الحدث بالاشكال والالوان المتناسقة كما نظم القديس رومانوس المرنم
أيقونة التجلي أيقونة النور الالهي الذي أُعلن للرسل. قال القديس باسيليوس الكبير “ان النور الذي ظهر على جبل ثابور في
إنّ تطبيق المناهج النقدية الحديثة لفن الرسم على الأيقونات غير كافٍ، بحدّ ذاته، لفهم هذه الصور الكنسية بكافة أبعادها. هذا
اذا عدنا الى الانجيل المقدس نرى أن اعتراف المؤمن بخطاياه كان يتم أمام جميع الشعب. فزكا العشار تاب عن خطاياه
وهذا يعّلمنا إياه الآباء القديسون ومنهم الأنبا إشعيا القائل: “إذا لم يكن هناك توبة فلن يخلص أي بشر، فكما تطهّرنا