كان أصله من كريت لديه حكمة تضاهي حكمة الشيوخ ومحبة شديدة للبتولية. مهنته الخياطة. تجنب معاشرة المسلمين فحقدوا عليه فدفعوا صبياً مدعين أنه حاول الاعتداء عليه. سيق بعد وقوفه أمام القاضي خيره بين الإسلام و الهلاك فأجاب أنه يموت ولا ينكر المسيح، فأشبعوه ضرباً وألقوه في السجن. بقي لا يتزعزع ولا يبالي بالوعود المغرية، لفظوا بحقه حكم الموت وبينما كان ذاهباً إلى الموت طلب السماح من المسيحيين في الطريق إلى الإعدام. طلب بركة أبيه في الجسد داعياً إياه إلى الصبر. رأى الحراس نوراً يغطيه وهو على المشنقة.
تُعيد له الكنيسة في 20 آذار.
Related Posts
وصول الإسلام إلى أبرشيات أنطاكية
توجيه الجيوش إلى بلاد الشام: لما فرغ أبو بكر من أم...
تكريم الذخائر المقدسة ورفات القديسين في التقليد الأرثوذكسي
الفصل الأول: المفهوم اللاهوتي لبقايا (ذخائر) القدي...
آلام المسيح وصلبه
يوجد مقاربات كثيرة لآلام المسيح وصلبه، كلٌ بحسب طر...
العباسيون والكنيسة
750-969 الثورة العباسية: ونشأت أحزاب سياسية في الد...
ميرون القديس الشهيد في الكهنة
بعدما تسلم الحكم الامبراطور داكيوس (249 – 251 ب.م....
يوحنا الدمشقي - دفاق الذهب
شقاء (الملكيين): واستغل اليعاقبة الحروب بين الروم ...
أندراوس الكريتي الأورشليمي رئيس أساقفة أقريطش (كريت)
ولد القديس أندراوس في دمشق الشام في أيام الغزو ال...
في الكهنوت
توطئة ننشر في ما يلي ,,دروساً،، تلقاها رهبان دير ...
تجلي المسيح
لقد حدث تجلّي المسيح على طور ثابور قبل الآلام بقلي...
الشهادة والشهداء في الكنيسة
الشهادة: شَهِد، يشهد تعني بآن معا الشاهد امام المح...


