الفصل الثالث: في الشهوة

يقول السيد له المجد: “… لأن من نظر إلى امرأة ليشتهيه، فقد زنى بها في قلبه”(متى5: 28). يسوع لا يجعل الخطيئة مجرد النظر، إنما في النظر المقترن بالشهوة. كذلك فإنه لا يقول لنا “لا تنظر”. إنما “من نظر”، وفي هذا كل الاحترام لحريتنا وقراراتنا (16).

مواصلة القراءة

الفصل الثاني: في اللباس

 يبدو اللباس في عالم الضعف والخطيئة خدمة ونعمة للإنسان، فهو غطاء الجسد، وستره، في القر والحر. وبالتالي، فكرامة الأجساد هي مع اللباس، لا مع العرّي. التعرّي لا يكشف إلا قبح الأجساد وعورته، أما الجمال والمهابة، الإطلالة الحسنة والوقار، فكلها تعاش في اللباس، لا بدونه.

مواصلة القراءة

الفصل الأول: المقدمة – تصوير الواقع المعاصر

إذا كان الحب حكراً على الناضجين لكونه من صميم خبرتهم، وشأناً خاصاً بالنخبويين دون سواهم، عندها، من البداهة القول أن اختبار الحب، ليس من نصيب الجميع، ولا يدركه الجميع، ولا يفهمه الجميع، ولا يعرفه الجميع، وذلك لأنه كما قلن، شأن يقتصر على الناضجين.

مواصلة القراءة

الجسد والعفة والحب

الجسد هيكل الروح القدس… الأب الياس مرقس

  1. من الناحية الأنتولوجية الكيانية وعلى مستوى الخلق
  2. من ناحية بنية الكائن البشري العضوية
  3. من ناحية الموقف الأخلاقي.

نظرة لاهوتية إلى العفة والحب… للمطران جورج خضر

مواصلة القراءة

حنّة النبية وسمعان الصديق القابل الإله

أيقونة سمعان الشيخ القابل للإله

أيقونة سمعان الشيخ القابل للإله“أن حنّة اللاهجة بالله وسمعان الكلي السعادة لما تلألأا بالنبوءة وظهرا بلا عيب في الشريعة، أبصرا ألان معطي الناموس ظاهراً طفلاً على صورتنا وسجدا له. فلنعيد اليوم لتذكارهما بفرح ممجدين بحسب الواجب يسوع المحب البشر.

مواصلة القراءة

بلاديوس الانطاكي البار

ولد بلاديوس في مدينة الرها من أبوين تقيين شديدي التعلق به، أحب العفة وزهد في العالم، فكان يصلي ويواظب على الخدم الكنسية منصرفاً بحرص إلى الكتب الإلهية. ذهب إلى قرية تدعى عم بقرب إنطاكية، فأحب أهل عم بلاديوس . وكان في عم شيخ راهب فاضل اسمه يعقوب فانضم بلاديوس إليه ولبس من يده اسكيم الرهبانية، ولما عكرت هدوءه جلبة الناس عزم على مغادرة مكانه من جديد والتوجه نحو البرية . وبعد أن مشى قليلاً انفتحت عيناه على مغارة بعيدة عن الطرق والمسالك ففرح بها وشكر الله عليها ودخل ليبيت فيها.

مواصلة القراءة

03- كورنثوس الثانية 9: 6-11 – من يزرع بالبركات فبالبركات يحصد

النص:

6 هذَا وَإِنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالشُّحِّ فَبِالشُّحِّ أَيْضاً يَحْصُدُ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضاً يَحْصُدُ. 7 كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ. لأَنَّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ. 8 وَاللهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ. 9 كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«فَرَّقَ. أَعْطَى الْمَسَاكِينَ. بِرُّهُ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ». 10 وَالَّذِي يُقَدِّمُ بِذَاراً لِلزَّارِعِ وَخُبْزاً لِلأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ بِذَارَكُمْ وَيُنْمِي غَّلاَتِ بِرِّكُمْ. 11 مُسْتَغْنِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لِكُلِّ سَخَاءٍ يُنْشِئُ بِنَا شُكْراً ِللهِ.

مواصلة القراءة

السبيل إلى الله

يعتني الرسول بطرس (أو أحد تلاميذه)، في رسالته الثانية، بأن يعبّد لنا السبيل إلى الله، بقوله: “ابذلوا غاية جهدكم لتُضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم، والمعرفة إلى الفضيلة، والعفاف إلى المعرفة، والثبات إلى العفاف، والتقوى إلى الثبات، والإخاء إلى التقوى، والمحبّة إلى الإخاء” (1: 5- 7). ومعنى قوله بغيتنا في ما يلي.

مواصلة القراءة

فحص النفس بالتطويبات

إخوتي وآبائي

في الموعظة السابقة، كنا نناقش ماهية السهر على النفس وقد تركنا موضوعنا ناقصاً لكي نتلافى إطالة الحديث. والآن، في هذه الموعظة، نجيء إلى دفع دين الحديث المتوجب علينا لكم. فنحن في هذه المسؤولية من أجل هذا الأمر ونحن ملزمون دائماً بإمداد محبتكم ما هو مستحق[1] من الكلمة.

مواصلة القراءة

صلاة القديس أفرام – أيها الرب وسيد حياتي

أيها الرب وسيد حياتي اعتقني من روح البطالة والفضول، وحب الرئاسة والكلام البطال
وانعم علي انا عبدك الخاطئ بروح العفة واتضاع الفكر والصبر والمحبة
نعم يا ملكي والهي هب لي ان أعرف ذنوبي وعيوبي والا أدين اخوتي
فانك مبارك الى الأبد آمين”

مواصلة القراءة

اللباس والانحلال الآتي

إذا كان صحيحاً “أنّ الإنسان هو ما يأكل” (فيورباخ)، حيث يجعلك الطعام إيّاك، فإنّه صحيح، أيضاً، أنّ الإنسان هو ما يلبس لأنّ اللباس يجعلك تقبل لنفسك صورة ما يشاؤه ربّك أو الآخرون لك.

مواصلة القراءة

انحرافات في الممارسات

التقوى الشعبية لا توافق دائماً التقوى الكنسية. لذلك لا بد من تقويم الاعوجاج. سأذكر بعضاً من انحرافاتنا:

1- ما يسمى بالطواف “بشخص العذراء” الذي يلحّ إخوتنا الغربيّون على اشتراكنا فيه. نحن لا نستعمل التماثيل ولا هي جزء من عبادتنا ولا بديل عندنا للأيقونة. وإن كان لا بد من مظاهر مشتركة فيجب على الكاهن المحلي أن يدرسها معي لئلاّ نُزَجّ في احتفالات مخالفة لتقاليدنا.

مواصلة القراءة