يوحنا الرحيم بطريرك الاسكندرية

القديس يوحنا الرحيم بطريرك الاسكندرية

القديس يوحنا الرحيم بطريرك الاسكندريةولد القديس سنة 555 في أماثوس في قبرص. كان والده آبيفانيوس احد المتنفذين في الحكم هناك. لا نعرف عن نشأته الا انه تلقى بعض العلوم وتزوّج وأنجب اولادا، وان زوجته واولاده ماتوا وبقي وحيدا. ثم فجأة ظهر قصد الله فيه.

Continue reading

ميخائيل شيلتسوف المتقدم في الكهنة، الشهيد الروسي الجديد

القديس ميخائيل شيلتسوف المتقدم في الكهنة الشهيد الروسي الجديد

القديس ميخائيل شيلتسوف المتقدم في الكهنة الشهيد الروسي الجديدأحدى أكبر المآسي خلال الاضطهادات المرعبة التي شُنّت على الكنيسة بعد سيطرة السلطات الملحدة كانت المحاكمة العامة، سنة 1922، للميتروبوليت بنيامين الذي من بيتروغراد ومجموعة من الأكليروس والعلمانيين (حوالي 100 شخص) الذي تحالفوا معه، من بينهم كان المتقدم في الكهنة ميخائيل شيلتسوف. حُكم عليه مع عشرة آخرين بالموت، أعفي من ذلك لكنه عاد وحاز إكليل الشهادة لاحقاً إذ أُعدم قبل الفجر في عيد الميلاد (7 كانون الثاني) سنة 1931.

Continue reading

كيرلس الإسكندري رئيس أساقفة الإسكندرية

القديس كيرلس الإسكندري، بابا ورئيس أساقفة الإسكندرية

القديس كيرلس الإسكندري، بابا ورئيس أساقفة الإسكندريةولد القديس كيرلس في مدينة الاسكندرية حوالى سنة 378. اخذ خاله رئيس اساقفة الاسكندرية ثيوفيلوس على عاتقه امر تربيته وتثقيفه. يرجّح العلماء ان كيرلس تعلم اولا في مدرسة الاسكندرية التي اسسها اوريجانس ثم في اثينا حيث درس الفلسفة.

بعد عودته من اثينا، ذهب كيرلس الى الصحراء حيث قضى مدة خمس سنوات في دراسة الكتاب المقدس واقوال الآباء، وبحسب التقليد فان كيرلس تتلمذ على يد القديس سيرابيون الكبير.

Continue reading

غريغوريوس الأول -الذيالوغوس- بابا روما

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه” الذي يقام في أيام الصوم الكبير ما عدا يومَي السبت والأحد. يُلقّب القديس غريغوريوس بـ “الذيالوغوس” والتي تعني المتكلم باللاهوت.

وُلد في رومية حوالي العام 540 م لعائلة مسيحية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد إنهاء دراسته العالية صار والياً لمدينة رومية. نشأ على حبّ قراءة الكتاب المقدَّس والتأمل فيه.

Continue reading

من أجل فهم أفضل للقداس الإلهي

تمهيد

ليست هذه الصفحات ترجمة جديدة لخدمة القداس الإلهي التي كتبها القديس يوحنا الذهبي الفم. ولا هي دراسة لهذه الخدمة متسلسلة. كذلك لا تحتوي شروحات تاريخية ولا توسيعات لاهوتية { من أجل المزيد من المعلومات على القداس الإلهي، راجع (مدخل إلى القداس الإلهي)، لكوستي بندلي، و (من أجل فهم الليتورجيا وعيشها) لرهبنة دير الحرف، و (ذبيحة التسبيح) لفريدا حداد، و (مائدة الرب) للأب افناسييف، و (الكنيسة الأرثوذكسية إيمان وعقيدة) لتيموثي وير، و (العبادة الفردية والعبادة الجماعية) للأب فلوروفسكي، كلها في منشورات النور (الناشر) }. هي تعليقات (notes) بسيطة، أي ملاحظات مختصرة تُبرز بعض المقاطع من نص الخدمة وبعض المواضيع الرئيسة من هذه الصلاة الطويلة والكثيرة الغنى التي حملها القديس يوحنا الذهبي الفم من أنطاكية إلى القسطنطينية في القرن الرابع، والتي هي، في خطوطها العريضة، مثبتة في مخطوطات يونانية من القرن الثامن. ولقد أردنا توجيه انتباه المؤمنين وتفكيرهم إلى بعض الذرى الروحية في هذا النص.

Continue reading

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس الباركان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته وجودة عقله أٌدخل إلى حرس الملك الخاص في رتبة مرموقة، لكنه لم ينسَ إيمانه وشرائع الإنجيل، بل حفظها وطبقها بكل تقوى. كان يصوم كل يوم حتى غياب الشمس. أما قوته الروحي فكان قراءة الكتاب المقدس والكتب الروحية. ولم ينفك عن التردد على الأبرار والرهبان في القسطنطينية لمشاركتهم الصلوات والسهرانيات، وكان يتوج صلواته وأصوامه بأفعال الرحمة فيوزع علهم كل شيء يملكه.

Continue reading

أينما تطلبوني تجدوني

هو عذر الناس -أغلب الناس- للامتناع عن تلبية دعوة الرّب الأبدية. صحيح، بادئ بدء، أن الرب هو “الحاضر في كل مكان والمالئ الكل”، كما تقول إحدى صلواتنا، غير أن عبارة “أينما تطلبوني تجدوني” لا وجود لها -اللهم اذا أهملْنا التشابه- في الكتاب المقدس ولا في الادب المسيحي. ذلك أن حضور الله الحقيقي، وبحسب خبرة كل التاريخ المقدس، يُظهره هو لشعبه المجتمِع بالطاعة (“لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم”، راجع انجيل متى 18: 20)، ويحيا المؤمن، على هذا الأساس، سرَّ حضور الله في دعاء هادئ وموصول.

Continue reading

الكنيسة الأرثوذكسية شعب الله

لعبارة “شعب الله” مدلول خاصّ في تعليم الكنيسة الارثوذكسية وسلوكها. وذلك انها تعتبر أن جميع الذين آمنوا بالرب يسوع ونالوا المعمودية، هم جماعته، شعبه. وفي حين لا تفرّق الارثوذكسية، في هذا التحديد، بين الإكليروس (الكهنة) والعلمانيّين (فجميعهم أعضاء في شعب الله الواحد)، نراها تميّز بين الكهنوت الملوكي الذي هو خاصيّة الجماعة كلها، وبين الكهنوت الأسراري الذي هو موهبة خاصة لا ينالها، بالضرورة، جميع المؤمنين، وإنما بعض أعضاء هذه “الذريّة المقدسة”.

Continue reading

كنيسة المسيح كنيسة الروح

الكنيسة، بحسب دستور الإيمان، واحدةٌ، جامعةٌ، مقدّسةٌ، رسوليّةٌ. غير أنّ العهد الجديد يطلق على الكنيسة العديد من الصفات والنعوت والتشابيه والتصاوير والأمثلة. سنعرض هنا بإيجاز لأهمّ تلك الصفات المتعلّقة بالكنيسة وأهمّيّتها في اللاهوت الأرثوذكسيّ، والتي أحصاها أحد الخبراء بحوالى ثمانين صفة وصورة.

Continue reading

ضلالات السبتيين حول القداس الإلهي

تذكر السيدة إلن هوايت, في كتابها: الصراع العظيم, أن مارتن لوثر (1482-1546), وهو أول دعاة الحركة البروتستانتية, قال: ” إن القداس شيء رديء والله يقاومه وينبغي إلغاؤه ” (صفحة 209). ولعلها أرادت من الرجوع إلى هذا الكلام, أن تستند على ما يساعدها في نشر انحرافها. ذلك أن هوايت -والسبتيّين جميعا –تكره القداس الإلهي كرها ً عظيماً, وهذا يظهر, بوضوح ليس مثله وضوح, بوصفها إياه ” بالذبيحة الوثنية “, وبأنه “الهرطقة الرهيبة المهينة للسماء ” ( المرجع نفسه صفحة 65و66 ).

ومن المعلوم أن السبتيّين يَدْعون إلى “ممارسة العشاء الربّاني, كما جاء في الكتاب المقدس”. وهم, لا شك, يقصدون العشاء الذي أتمه يسوع في علّية صهيون كان “رمزيا” ( المعتقدات الأساسية , 15: إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 215 و342 ), وأن الكنيسة ضمّنته حقيقة لا تقولها الكتب المقدسة, بخاصة أنها أهملت فريضة “غسل الأرجل” ( ويسموّنها ” خدمة التواضع” ) التي تشكل وعشاء الرب ” خدمة واحدة” , كما يدّعون ( إلن هوايت, مشتهى الأجيال, صفحة 618). وهم يقيمون هذا العشاء ( الرمزي) مرة كل ثلاثة شهور ( إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 349, الحاشية 19 ), ويستعملون فيه خبزاً فطيراً وخمراً غير مختمر, فالخمر محرّم عندهم, والخميرة ” رمز للخطيئة” ( من صفحة 334 و341؛ مشتهى الأجيال , صفحة 129و 622؛من همْ الأدفنتست السبتيّون؟ , صفحة 20 ).

Continue reading