الفصل الثالث: سر الروح القدس
سرّ الميرون المقدس، ماهيته ولاهوته وماذا يحدث خلال ممارسة هذا السر أثناء خدمة سر المعمودية! ماذا تعني الحلة البيضاء، وختم موهبة الروح القدس، والنعمة الممنوحة في هذا السر؟ وكيف نصبح ملوكاً، كهنة وأنبياء الرب؟
سرّ الميرون المقدس، ماهيته ولاهوته وماذا يحدث خلال ممارسة هذا السر أثناء خدمة سر المعمودية! ماذا تعني الحلة البيضاء، وختم موهبة الروح القدس، والنعمة الممنوحة في هذا السر؟ وكيف نصبح ملوكاً، كهنة وأنبياء الرب؟
قبل المعمودية هناك التهيئة للمعمودية، فما هي هذه التهيئة؟. وما معناها؟ وما هي طقوس التهيئة للمعمودية؟ وما هي فترة الموعوظية؟ واستقسامات إخراج الأرواح الشريرة وطرد الشيطان
كان المسيحي في الماضي يعلم بكامل كيانه، لا بعقله وحسب، أنّ المعمودية تجعل علاقته بكافة نواحي الحياة، وبالعالم نفسه، علاقةً جديدةً جذرياً، وأنّه حصل، إلى جانب إيمانه، على مفهوم للحياة جديد تماماً. فالمعمودية بالنسبة إليه كانت نقطة انطلاق وأساساً لـ(فلسفة حياة) مسيحية، وموجِّهاً دائماً يرشده بثبات عبر وجوده كله، ويزوِّده بأجوبة عن جميع أسئلته ويحلّ سائر مشكلاته.
26- واعترف بمعمودية واحدة… ما هي المعمودية – المعمودية هي باختصار: 1- نزول في جرن المعمودية ليتم دفن الانسان العتيق
لا يؤمن المعمدانيّون بتعليم الكنيسة المتعلّق بتجديد المؤمنين بالأسرار (1)، ولا سيّما سرّ المعموديّة. ولذلك سطّروا تعليماً غريباً لا يأخذ،
يصدم المسيحيّ الورع مجمل تعليم المعمدانيّين عن المعموديّة. وهذا سنبيّنه في مقالات ثلاثة. سنخصّص هذا المقال الأوّل لدحض مزاعمهم التي
الولادة العلوية التي يتحدَّث عنها المسيح هي “غسل الميلاد الثاني والتجديد الآتي من الروح القدس”، أي نيل الروح القدس بالمعمودية التي تتم على اسم الثالوث القدوس. حضور الروح القدس هو الذي يجدّد ولادة الإنسان. وهذا الحضور يحصل داخل الكنيسة بواسطة سرّ المعمودية والأسرار الأخرى
حياة الصلاة هي حياتنا الشخصية الواعية في الله، لأن كل شيء، وجودنا وتحركنا، يدخل فيها. إن كل حياتنا وعلاقاتنا بالله
1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات
ولد القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلانو في فرنسا سنة 340. كان معلّماً كبيراً ذا ثقافة عالية وخطيباً واعظاً يدرك محاكاة القلوب
حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس، ترك كلّ
يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في