قسطنطين الكبير وهيلانة الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسل

قسطنطين وهيلانة القديسين المجيدين الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسل

قسطنطين وهيلانة القديسين المجيدين الملكين العظيمين المتوجين من الله والمعادلي الرسلالقديس قسطنطين الكبير هو أول إمبراطور مسيحي صار بنعمة الله، وكما دعته الكنيسة “رسول الرب بين الملوك”.

الأبوان والمكان والزمان

 كان ابن جنرال روماني لامع اسمه قسطانس كلور وأمه القديسة هيلانة. ولد حوالي العام 280م. موطئ رأسه غير محدد بوضوح. ثمة من يقول في طرسوس أو نائيسوس، بقرب الدردانيل، أو أثينا أو يورك في بلاد الإنكليز أو سواها هنالك. ويبدو انه ترعرع في ساحات المعارك واخذ عن أبيه لا فن الحرب وحسب، بل كذلك، أن يسوس بحكمة الخاضعين له وأن يرأف بالمسيحيين. مما يُنقل عن أبيه انه لما كان قيماً على بلاد الإنكليز وبلاد الغال(فرنسا) جاءته توجيهات أن يبطش بالمسيحيين.

Continue reading

ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربرينعيد له والكنيسة اللاتينية في 19 أيلول. ولد ثيودوروس سنة 602 في طرسوس (كيليكية) التي هي مدينة القديس بولس الرسول. درس في أثينا فلمع. لسببٍ ما نجهله انتقل راهبا الى مدينة رومية حيث تتلمذ على يد احد الآباء واسمه ادريانوس. وبرز هناك في مجال الدراسات المشرقية ونال إعجاب البابا فيتالي.

Continue reading

اندراوس وجنوده ال 2593 الشهداء

اندراوس الشهيد

اندراوس الشهيد كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح.

Continue reading

ألكسيوس القديس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل الله

القديس ألكسيوس رجل اللهوُلد القديس ألكسيوس في روما في أواخر القرن الرابع الميلادي (380م) من أبوين تقيين مقربين من البلاط الأمبرطوري.  كان ابوه أفيميوس من أشراف رومة ومن أبرز أعضاء مجلس الشيوخ فيها وأمه أغليا من سلالة الملوك الرومانيين، كانت التقوى المسيحية تزين بيتهم الذي كان ملجأ للفقير واليتيم وملاذاً لكل مظلوم. وقد رُزقا بابنهما بعد أيام طويلة من العقر فأحسنا تربيته.

فنبغ في العلوم والفصاحة والفلسفة، وكانت نفسه تصبو إلى الكمال فعكف على طلب الفضيلة وترويض نفسه على التقوى، وقد ظهر له القديس بولس في رؤيا وقال له ان يستجيب لأمر الرب مهما كلَّفه ذلك قارئاً له الآية: [1]من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني.

Continue reading

References

References
1 من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني

برنابا الرسول

الرسول برنابا

الرسول برنابا

ولد برنابا في جزيرة قبرص وكان لاويّا. اسمه الأصلي “يوسف” ولكن الرسل دعوه “برنابا” ويعني اسمه “ابن النبوة”، ولكن لوقا يترجمه “ابن الوعظ او ابن التعزية”. “يوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرصي الجنس” (اعمال الرسل 4: 36). ويبدو انهم دعوه “برنابا” لمقدرته الفذة على تعزية الآخرين وتشجيعهم.

لا يذكر الكتاب المقدس شيئا عن تاريخ ايمانه بيسوع المسيح. الا انه كان عضوا بارزاً وعاملاً في الكنيسة الاولى في اورشليم. كان اول من اقتنع بحقيقة إيمان شاول “بولس الرسول” -مضطهد الكنيسة- فقدمه للرسل وبذلك قبلته الكنيسة في اورشليم “ولما جاء شاول الى اورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ. وكان الجميع يخافونه غير مُصدقين انه تلميذ. فأخذه برنابا وأحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق… فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع” (اعمال الرسل 9: 26-28).

Continue reading

بطرس وبولس هامتا الرسل

أيقونة هامتا الرسل بطرس وبولس

أيقونة هامتا الرسل بطرس وبولس

القديس بطرس (صخر) :
شاب بسيط مهنته صيد السمك ليعيل أسرته .. يمكن أن نختصر حياته بهذا الموقف، سأل يسوع في إنجيل متى : “من يقول الناس أني أنا؟ قال قوم يوحنا المعمدان …” هذا الجواب خطأ، أضاف يسوع : “وأنتم من تقولون أني أنا”، متوجهاً بسؤاله إلى التلاميذ، قال بطرس، الأشد حماساً، قائد جوق الرسل : “أنت المسيح ابن الله الحي “. أجابه يسوع : “طوبى لك يا سمعان فإنه ليس لحم ولا دم كشف لك هذا ” وتابع الرب : “أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي “، أي على إيمان واعتراف بطرس . ثم يمنحه شرفاً لا أغلى ولا أسمى ولاأرفع . “وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات..”. لقد أعطى الرب لبطرس قوًة أشد من صلابة الصخر ليواجه العالم ولو حاربه كل العالم. كان بطرس فم الجوق الرسولي مفوضاً من الرب في رعاية وقيادة اخوته بسبب الغيرة والمحبة التي كانت فيه “إرْعَ خرافي “. هذه الغيرة وتلك المحبة سوف تقودانه إلى الآلام والشهادة.

Continue reading