أنت هنا: الرئيسية » الشبيبة

الشبيبة

10- تيموثاوس الأولى 4: 9-15 – لا يستهن أحد بحداثتك

النص: 9 صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول. 10 لأَنَّنَا لِهذَا نَتْعَبُ وَنُعَيَّرُ، لأَنَّنَا قَدْ أَلْقَيْنَا رَجَاءَنَا عَلَى اللهِ الْحَيِّ، الَّذِي هُوَ مُخَلِّصُ جَمِيعِ النَّاسِ، وَلاَ سِيَّمَا الْمُؤْمِنِينَ. 11 أَوْصِ بِهذَا وَعَلِّمْ. 12 لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ. 13 إِلَى

تحديات الشباب في الألفية الثالثة: واقع ومرتجى

مشاكل الشباب اليوم يجهل الشباب اليوم قيمته كشباب وطاقته لتحقيق تغيير في العالم. قد يتكون لدينا الاعتقاد أن الأنبياء، يوحنا المعمدان، بولس الرسول كانوا شيوخاً حينما أمن الشعب أو الملوك أو الفلاسفة. هذا ليس صحيحاً. كانوا شباباً ولكنهم غيّروا العالم. الكتاب المقدس يوضح أن نعمة الله مع عزم الشباب هي القوة لتغيير العالم.

الآباء والأمهات وسائط موثوقة

اسمعْ يا إسرائيل. الربُّ إلهُنا ربٌّ واحد. فتحبّ الرب إلهَك من كلّ قلبِك ومن كلّ نفسِك ومن كلّ قوّتِك. ولتكنْ هذه الكلمات التي أنا أوصيكَ بها اليوم على قلبِك. وقصَّها على أولادك وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحن تنام وحين تقوم. (تثنية 4:6-7)

نحن والمراهقون

يعاني الطفل أزمات نمو أساسية ثلاث ثم يبلغ خلال الطفولة الثالثة التي تمتد بين السن السابعة والسن العاشرة اتزاناً مستقراً ومتناسقاً. ويتمتع بين العاشرة والثانية عشرة بشخصية صغيرة نامية بانسجام ومتكيفة مع الوسط الطبيعي والإجتماعي المحيط بها، حتى أن هذا الوضع يسعد المربين ويبعث في نفوسهم الإرتياح.

تعامل الأهل والأولاد في العائلة المسيحيّة

أبدأ بالقول إنّ كتاب “تعامل الأهل والأولاد في العائلة المسيحيّة” ليس فقط للأهل والأولاد. هو، في الحقيقة، لكل إنسان يحيا في المجتمع مسيحيّاً بحسب الإنجيل… والسؤال هو: ما الفرق بين أن نعامل الطفل باحترام وبين أن نعامل أخانا وزميلنا في العمل وفي المدرسة باحترام ومحبّة وتشجيع وبكلمة من المسيح؟! لذلك أرجو أن لا نستعمل هذا

كيف يواجه الوالدون أزمة كِبر الأولاد؟

“عندما يكبر الأولاد يشعر الأهل أن هدف وجودهم في الحياة بدأ يتزعزع لأن أولادهم أصبحوا مستقلين عنهم (خاصة إذا كان هذا الاستقلال استقلالاً ماديًا).- يكبر الأولاد ويشعر الأهل انهم بدورهم يكبرون. وبالتالي انهم صائرون إلى الزوال. ما هو العلاج لهذه المشكلة عند الأهل؟”.

المراهقة سن عبقرية وبطولة وقداسة

يحلو لي في هذه المناسبة أن أحدثكم باختصار عن الهدف الذي تسعى إليه حركة الشبيبة الأرثوذكسية من وراء إيجاد منظمة خاصة للمراهقين هي “طلائع النور” وعن الخطة التي تتبعها تجاه الفتيان والفتيات الذين يجتازون هذه المرحلة الدقيقة من عمرهم. هذا العمر كثيرًا ما يُنظر إليه نظرة فيها الضيق والنفور والاستنكار. إنه، كما يدّعون، “سنّ الغلاظة”،

الصيف النافع

ما نلاحظه عموماً أنّ مؤمنين كثيرين يبعدهم فصل الصيف، في المدينة، عن كنيسة رعيّتهم. فلهذا الفصل نشاطاته وبرامجه المسلّية. وهذه تعطي الإنسان الذي يتعب في عمله، وتعطي عائلته دفعاً جديداً، وتخرجهم جميعاً، ولو لفترة، من قلق الأيّام ومتاعبها، أو هكذا هم يحسبون.

الكنائس والحفلات

سألَتْني، منذ أيّام، أختٌ من خارج البلد، رأياً في الحفلات التي ترعاها الكنائس وتعود محصلتها لصندوق الرعيّة فتُنفَق إما في بناء العمارات الكنسية أو ترميمها أو على الفقراء أو تُدَّخر لحاجات أخرى قائمة أو متوقّعة. ما المقبول وما غير المقبول؟لمقبول؟ يا أختاه،

قدسية الجسد ودلالات كشف الأبدان

كشف الأبدان، اليوم، بات من العاديّات. الزِيُّ السائد (fashion) بات، إلى حدّ بعيد، قائماً على كشف مَوَاطنَ مختلفة، لافتة من البدن. ومن ذوي الحرص مَن يشتكي أنّ إيجاد الثياب المحتشمة في محالّ الألبسة لم يعد سهلاً. كشف الأبدان، في الوقت الراهن، بات هو المعيار الذي تتبنّاه دور الأزياء ويردّد صداه تجّار الألبسة في كل مكان.

موسيقى الروك من وجهة نظر مسيحية

تكتسب موسيقى الروك أهمية كبيرة في حياتنا لأنها الموسيقى السائدة في عصرنا وهي التي تدفع بشباب الأجيال الصاعدة إلى الضياع في متاهات العالم وشرور ملكه الفاسق. لا يقدم لنا المثلث الرحمات الأسقف ألكسندر ميلنت (+2005) أي جديد ولكنه يعرض المعلومات بأسلوب ممتع شيِّق وهو ما نراه في كل مؤلفاته. 

في الموسيقى وتأثيرها، وفي تثقيف السمع

أبدع الله الحواس في الجسد، وذلك كي تكون معابر الذهن إلى العالم الخارجي، ومن خلالها يتلقّى الذهن غذاءه الروحي[1]… من هنا نتبيّن حفظ هذه الحواس سليمة لأنّه إن شوّهنا الذهن فما الذي يمنح النور؟ وبأية وسيلة سنشاهد بوضوح؟ كما جاء على لسان القدّيس يوحنّا الذهبي الفم.

انتقل إلى أعلى