أنت هنا: الرئيسية » المعمودية » صفحة 8

المعمودية

الذيذاخي أو تعليم الرسل الاثني عشر

“الذيذاخي” او “تعليم الرسل الاثني عشر” كتيّب صغير أُلّف بين عامَي 100 و150 . كاتبه غير معروف. يبدو من أسلوبه ومضمونه أن مؤلفه سوري ينتمي الى جماعة مسيحية من اصل يهودي. يتضمن هذا الكتيب ما يمكن تصنيفه ب”تعليم ديني” موجّه الى المؤمنين. وهو يعرض للأخلاق المسيحية والتراتبية الكنسية والاعياد الليتُرجية وخدمتَي سرَّي المعمودية والافخارستيا والمجيء

التعليم الآبائي عن سر الثالوث

سر الثالوث الأقدس الذي تؤمن به الكنيسة لم يكن إذاً نتاج فكر بشري ولا حصيلة تأثيرات دينية أو فلسفية خارجية متأخرة، وإنما كان أساس بشارة الرسل ذاتها التي عاشوها ونقلوها هم أنفسهم كخبرة تأله وحياة “الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع.

ما هي الولادة الجديدة أو الثانية وهل هي موجودة في الكنيسة الأرثوذكسية كما في الكنائس البروتستانتية؟

رفض البروتستانت لمعاني المعمودية المسيحية (بأنها ولادة جديدة ويحلّ فيها الروح القدس وتغفر الخطايا، إلخ…) جعلهم يبتدعون طرقاً جديدة مبتكرة للولادة الجديدة أو الثانية أو الروحية.

المجمع المسكوني الأول – مجمع نيقية الأول

الدعوة إلى عقد المجمع: (325) دعا قسطنطين جميع الأساقفة من جميع أنحاء الإمبراطورية إلى التشاور وتبادل الرأي. وعيّن مكان الاجتماع نيقية لا في أنقيرة -كما اقترح المجمع الأنطاكي-. ورأى أن تبديل المكان ضروري لأسباب منها أن مناخ نيقية ألطف من مناخ أنقيرة، وأن نيقية أقرب إلى نيقوميذية مقر حكمه، وإن الوصول إليها أسهل على أساقفة

يوحنا الذهبي الفم

{magictabs} في أنطاكية:: مولده وصباه: أبصر النور في أنطاكية بين سنتي 345 و349 إلا أن الدكتور أسد رستم يرجح ويقول أنه ولد في سنة 345. كان والده سكوندوس قائد القوات الرومانية في سورية. ووالدته القديسة أنثوسة. توفي والده في السنة الرابعة لزواجه وكان لديه ابنة وابن. فرفضت والدته أن تتزوج بعد ترملها. وتفرغت لتربية ولديها،

نظم، قوانين وطقوس الكنيسة في القرنين السابع والثامن

ارتباك وانحطاط: وأدت حروب القرن السابع إلى الارتباك والبلبلة وزادت هجمات البرابرة الطين بلّة. فكثرت تنقلات العائلات والعشائر واختلط الحابل بالنابل. واستهال الأمر على الناس وتخوفوا وتنازقوا وتسافهوا وتطايشوا. ولجأت الحكومة إلى القسوة فسملت العيون وجدعت الأنوف وصلمت الآذن وقطعت الألسن. فتباغض الناس وتقاطعوا وانغمسوا في الشر وتهافتوا على المُنكر وسخف الرأي وانتشرت الخرافات.

معمودية الهراطقة والجاحدين

بعد أن خف نشاط الهراطقة منذ نهاية القرن الثاني. وبدأ بعضهم يعود إلى حضن الكنيسة. نشأ خلاف بين الأساقفة حول معمودية هؤلاء. فمنهم من اعترف ومنهم من اوجب معمودية ثانية. فدعا اغريبينوس أسقف قرطاجة إلى مجمعاً في سنة 217 ونتج عنه عدم الاعتراف بمعمودية الهراطقة. وفي الشرق عقد فرميليانوس في أيقونية وآخر في سنادة مجمعاً

مجمع أورشليم

المعمودية والاختتان: كان اليهود منقسمين إلى قسمين، فريق يقول بوجوب أخذ الحضارة والتماشي معها من اليونانيين، والفريق الآخر متمسك بتقاليد اليهود ويدعو للحفاظ عليها. وبعد أن بدأ الوثنيون والأمميون يؤمنون بالرب ويدخلون حظيرة الإيمان. قال المتهلنون (الفريق الأول) بإعفاء الوثنيين من إتمام جميع شرائع موسى أم المحافظين فإنهم أوجبوا عليهم -الوثنيين- إتمام الناموس قبل الدخول

هل كانت الكنيسة الأولى تعمّد الأطفال؟ هل يجب تعميد الأطفال؟ وما هو أفضل عمر لتعميد الطفل؟

معمودية الأطفال من المسائل التي تُثير جدلاً منذ ظهور البروتستانتية وحتى يومنا الحالي. ولكي يستوفي الموضوع حقه، وجدتُ من الواجب أن أقدّم للقارئ دراسة مفصّلة عنه يمكن مراجعتها في جزء الملاحق في نهاية هذا الكتاب. أما هنا فسأسرد جوباً مختصراً (01).

لاهوت المعمودية عند المسيحيين الأوائل – الرد على رفض البروتستانت للاهوت المعمودية

يوجد مصدران رئيسيان يسلّطان الضوء على معنى أو معاني المعمودية بالنسبة للكنيسة الأولى، وهما: العهد الجديد (القرن الأول) وكتابات الآباء الأولين من القرنين الثاني والثالث. هذان المصدران يمكّناننا من معرفة كيف كان الأولون يفهمون المعمودية وكيف كانوا يمارسونها. في الموضوع التالي سنذكر معمودية الأطفال بصورة خاصة.

الطوائف والبدع المسيحية

الغاية من المادة: مادة البدع المسيحية، مادة غايتها التعرف على الطوائف والبدع الموجودة في العالم من جهة، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وبصورة خاصة بكنيستنا الأنطاكية، ومن جهة أخرى لنعرف ما هو موقفنا تجاههم، حتى نستطيع أن ندافع عن إيمان الكنيسة الأرثوذكسية، تجاه المعطيات التي يثيروها في كل مكان.

رسالة برنابا

“رسالة برنابا”، وهي غير “إنجيل برنابا” المزعوم، من المؤلّفات التي راجت في المسيحيّة الأولى. وهي من الرسائل المنحولة، أي تلك الرسائل التي تنتمي إلى أدب الرسائل المنحول أو المنسوب إلى غير كتّابه. ودرجت العادة أن تصنَّف رسالة برنابا بين مؤلّفات الآباء والكتّاب الرسوليّين. وفي بعض الأحيان بين الأسفار القانونيّة، في حين عدّها البعض الآخر من

انتقل إلى أعلى