المقالة الثامنة: رسالة إلى المؤمنين

المقالات السّبع المتقدِّمة ليست لإثارة الذّعر في النّفوس! هذا لا ينفع المؤمنين. إذًا، هذا ليس غرضنا! الغرض منها هو التّنبيه، ولو المؤلم، والتّنبُّه إلى ضرورة أن نصحو ونسهر لأنّ إبليس، خصمَنا، ربّما، اليوم، أكثر من أيّ وقت مضى، “يجول كأسد زائر، ملتمسًا مَن يبتلعه”، كما عبّر الرّسول بطرس؛ ما يحتِّم علينا أن نقاومه راسخين في الإيمان (1 بط 5: 8 – 9). لذا لسان حالي، على غرار الرّسول بولس، أنّي إن كنتُ قد أحزنتكم لست أندم، مع أنّي ندمت، لأنّ رجائي هو أن يُنشئ هذا الحزن فينا “توبة لخلاص بلا ندامة”، بحسب مشيئة الله (2 كور 7: 8 – 10)، وذلك لنتعزّى “بالإيمان الّذي فينا جميعًا…” (رو 1: 12).

مواصلة القراءة

المقالة السابعة: “666” قتل النـّفوس والأجساد!

للنّخبة الماليّة العالميّة والمنظّمات السّرّيّة، عمليًّا، شعاران أساسيّان. هذان باللاّتينيّة هما: “Lux ex tenebris“، أي “النّور من الظّلمة“؛ و”Ordo Ab Chao“، أي “النّظام من الخواء“. بكلام آخر، القصد واحد وهو العملُ على تقويض أركان الوجدان الإنسانيّ القائم والاستعاضة عنها بأركان أخرى نحو وجدان مصنَّع لا أساس إنسانيًّا له!

مواصلة القراءة

المقالة السادسة: “666” نظام عالميّ جديد!

1746 new-world-order

عمليًّا، باتت “النّخبة الماليّة العالميّة“، من خلال “المنظّمات السّرّيّة“، تسيطر على أكثر مال العالم واقتصاده، وباتت في وضع مَن يتحكّم بأبرز القرارات السّياسيّة الدّوليّة، من وراء السّتار، باعتماد أسلوب الخداع والابتزاز والعنف، حيثما دعت الحاجة! غيرها يدفع الثّمن وهي تجني الثّمار!

إلامَ ترمي “النّخبة الماليّة”؟ لا الرّبحُ هدفَها الأخير، ولا مجرّد تأمين الغطاء الأمنيّ والسّياسيّ لمكاسبها الماليّة. لقد كان لها مشروعها السّياسيّ الخاصّ بها، منذ البدء. القصد كان، وبقي، التّوصّل إلى إعلان حكومة عالميّة واحدة، وإلى تنصيب ما عُرف، في القرون الوسطى، بـ”Rex Mundi“، أي “ملك العالم“، في إطار نظام عالميّ جديد!

مواصلة القراءة

المقالة الخامسة: “666” أدوات وحش المال!

للسّيطرة على المال، وبه على اقتصاد العالم، كان لا بدّ، إضافةً إلى اللّعبة الماليّة، من تأمين الغطاء السّياسيّ والإعلاميّ لذلك. مال، من دون حماية، يُصادَر! ومالٌ، من دون سرّيّة ومن دون خداع للنّاس، يجعلهم يثورون على أصحاب المال! على هذا أخذ وحوش المال، منذ وقت مبكِّر، في التّسلّل إلى الأوساط السّياسيّة، وما إليها، في المدى الأمنيّ والمخابرات. كما وضعوا اليد على أبرز العصَب الإعلاميّ، هنا وثمّة. الأداة لتحقيق ذلك كانت، بصورة أساسيّة، المال! كلّ الموبقات، ابتغاء ذلك، كان محلّلاً! إذا كانت محبّة المال أصلاً لكلّ الشّرور، فإنّ شرور “النّخبة الماليّة العالميّة“، خلال ما بين المائتين والثّلاثمائة العام الأخيرة، فاقت بحجمها وعمقها ومداها وخباثتها كلّ شرور التّاريخ مجتمعة! هذا كان، بخاصّة، ثمرة تفتّح قوى العقل واستغلال العِلم من قِبَل المغرِضين المتهافتين على ابتلاع خيرات الأرض!!!

كيف فعلوا ذلك؟

مواصلة القراءة

المقالة الرابعة: “666” وحش المال!

ليس المال، في ذاته، بشيء. موقفك منه يجعله شيئًا مهمًّا. وقد يرتبط كيانك به لدرجة أنّه يصبح لك إلهًا. إذ ذاك يملك عليك وتصير له عبدًا عابدًا!

المال شيء ميت. في العهد الجديد يُعرف بـ”مَمُون“؛ ولهذه اللّفظة، بلا شكّ، في اللّغات السّامية، علاقة بلفظة “منون” الّتي تعني “موت“! هكذا، أيضًا، اعتبره الفلاسفة الإغريق والرّومان، أمثال أرسطو وأفلاطون وبلوتارك وسينيكا وشيشرون. ولا يُسمح لما هو ميت، بين الأحياء، أن ينمو. في هذا الخطّ، بقيت تجارة المال، وبالتّحديد الرّبا، محظَّرة لدى المسيحيّين، حتّى نهاية القرون الوسطى. الأمر عينه كان عليه ولا زال لدى المسلمين. وحدهم اليهود تعاطوا الرّبا وطوّروا تجارة المال فصار “الميت” محور انحراف الحياة الدّنيا، اليوم، فَشَغُفَ العالم بالرّبح فوق كل شغف. هكذا أحبّ النّاس المال، كما لم يحبّوه في كلّ تاريخ البشريّة؛ ومع عِشق ما هو “ميت” اندلقت، في العالم، كلّ الأهواء والمفاسد، لأنّ “محبّة المال أصل لكلّ الشّرور” (1 تيم 6: 10)! وبات الإنسان حيوانَ استهلاك بامتياز!

مواصلة القراءة

المقالة الثالثة: “666” المنظّمات السّرّيّة!

لدى “المنظّمات السّرّيّة“، منذ البدء، مشروع سياسيّ هو حكم العالم؛ وَلَدَيها، في إطار مشروعها السّياسيّ، موقف دينيّ راسخ ثابت ولو مموّه: إطاحة الكنيسة! لا الّذين ينظرون من الخارج يدركون هذا الأمر، لأنّه لا يطالعهم، في مَن يعرفون انتماءهم إلى هذه المنظّمات، من أصدقائهم ومعارفهم، سوى قناع دينيّ أو اجتماعيّ؛ ولا أكثر الّذين من داخل هذه المنظّمات يعرفون الحقيقة المخفيّة لما ينتمون إليه. فإنّ “المنظّمات السّرّيّة” جملة دوائر مقفلة الواحدة منها عن الأخرى. الدّوائر الدّنيا لا دراية لها بما في الدّوائر العليا. فقط النّخبة اليهوديّة ذات الصّلة بالنّخبة اليهوديّة الماليّة العالميّة تَعرف كلّ شيء وتَسوس كلّ شيء بطريقة خفيّة لا تعرفها إلاّ هي. وشيمة هذه النّخبة، في كلّ حال، السّرّيّة والمواربة!

مواصلة القراءة

المقالة الثانية: 666 عند غيرنا

لا شكّ أنّ العدد “666”، كعلامة للوحش، كان، عبر العصور، عندنا، موضع تأمّل وتبصّر وتكهّن ليس بقليل. اليوم بتنا نقرأه في الأحداث والبيانات والتّقارير والدّراسات الّتي أخذت تتفتّق عن الوثائق والكشوفات الّتي أخذت تظهر، بخاصّة، خلال الثّلاثين السّنة الفائتة، كمثل ما أُميط اللّثامُ عنه في الأرشيف السّوفياتيّ، إثر انهيار الاتّحاد السّوفياتيّ، وما بات ميسورًا لكلّ قارئ مطّلع عبر الحاسوب والإنترنت.

مواصلة القراءة

المقالة الأولى: 666 عندنا!

هذه المقالة ليست لإقناع القارئ بصوابيّة ما بُنيت عليه من معطيات. يقتنع أو لا يقتنع هذا شأنه! ولكنْ لا بدّ للكلمة من أن تُقال! هذه، بصورة إجماليّة، قراءة لواقع يتكشّف، تدريجًا، وفقًا لمسار تكاد معالمه الأساسيّة، لكاتب هذه الأسطر، أن تكون بديهيّة. معطياتنا استمددناها من ملاحظات ودراسات وتقارير باتت في متناول مَن يرغب في مطالعتها، هنا وثمّة، في المكتبات أو عبر الإنترنت. هذه نكتفي، في هذا المقام، بالإشارة إليها. تركيزنا هو على قراءتها قراءة شاملة دونما دخول في تفاصيل إلاّ ما يُجدي في إيضاح معالم الصّورة المعروضة، والّتي هي، في نظرنا، واقعيّة جدًّا من منطلق إيمانيّ.

مواصلة القراءة