الفصل 36-40

الفصل السادس والثلاثون

نبوات عن عظمة المسيح وعن [الهروب] إلى مصر…الخ

1 ـ ولكن أي ملك على الإطلاق مَلَكَ وانتصرَ على أعدائه قبل أن يكون قادراً أن ينادي يا أبي ويا أمي(1) ؟ ألم يصل داود إلي العرش في سن الثلاثين(2) ؟ وسليمان صار ملكاً حينما وصل إلى سن الشباب؟(3) ألم يترأس يوآش على المملكة وهو في سن السابعة؟(4)  ويوشيا وهو ملك جاء بعده ـ ألم يستلم الحكم وهو في سن السابعة تقريباً؟(5)  ومع ذلك فإن هذين الآخرين كانت لهما القدرة في تلك السن أن يدعو يا أبي ويا أمي.

مواصلة القراءة

برلعام القديس، رئيس دير الكهوف في كييف

برلعام القديس رئيس دير الكهوف في كييف

برلعام القديس رئيس دير الكهوف في كييفمقدمة:

كان أبونا الجليل برلعام رفيقاً للقديس أنتوني (راجع سيرته في سير القديسين). كما كان من أوائل رؤساء دير الكهوف في كييف تُعيِّد له الكنيسة المقدسة في 19 تشرين الثاني.

مواصلة القراءة

يوئيل النبي

يوئيل النبي

يوئيل النبي يوئيل ابن فنوئيل هو صاحب النبوة الثانية في ترتيب الأنبياء الاثني عشر الصغار في الكتاب المقدس بعد هوشع. تنبأ في مملكة يهوذا وربما في أورشليم بالذات، في زمن لا يمكن تحديده بالضبط ان كان قبل السبي او بعده.

مواصلة القراءة

هزيخيوس القديس كاهن أورشليم

المعلومات المتوفرة لدينا عنه قليلة. لعلَّه مولود أورشليم خلال القرن الرابع الميلادي. نشأ على حب التقوى والفضيلة. تتلمذ شاباً للقديس غريغوريوس اللاهوتي، فلمَّا توفي معلّمه ترهب في أحد مناسك فلسطين. وإذ تابع سعيه وتحصيله العلميّين انكب على دراسة المسيحية من المخطوطات، في حوارات وآخرين من الروحانيين الذين كانوا يوازونه خبرة وبصيرة.

مواصلة القراءة

ملاخي النبي

ملاخي النبي

ملاخي النبيهو أحد أنبياء الرجوع من المنفى. يعني اسمه رسولاً او ملاكاً، وقد استعاره النبي نفسه، كما هو مقبول، من كتابه ذاته 3 :1، ولعلّ هذا ما توحي به خدمة عيده في 3 كانون الثاني، إذ تجعلنا نخاطبه قائلين: “قد اتخذت لقب ملاك”.

حدّد العلماء تاريخ هذه النبوءة ما بين العامين 480 و460 ق.م.، وذلك أن مضمونها يوحي بأن الشعب الذي عاد من منفاه قد أعاد بناء الهيكل، وهو يمارس، منذ زمن بعيد، العبادة فيه (1 :10 ،3 :1و10؛ عزرا 6: 15).

مواصلة القراءة

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول  أحد الاثني عشركان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليُحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشّر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألّم وفي مقدونية. حكم على حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قُتل بقطع الرأس بفأس.

مواصلة القراءة

مَرْكِلا الرومية

القديسة مركلا، نموذج الأرامل المسيحيات، ولدت سنة 330 في كنف إحدى العائلات الرومية الشهيرة. زُوجت خلافاً لارادتها ثم ترملت بعد سبعة أشهر فقط من زواجها، فقررت أن تنذر حياتها لله، على الرغم من طلاب الزواج العديدين الذي كانوا يُؤخذون بجمالها ونبلها . وإذ علمت ودرست نهج الحياة العجيب الذي سلكه القديس أنطونيوس الكبير وآخرون في الصحارى المصرية، قررت أن تعيش حياة نسكية مماثلة ولكن في قلب المدينة . فحولت قصرها إلى دير تعيش فيه مع نسوة أُخر من العذارى والأرامل اللواتي اتخذنها كأم روحية لهن، وغيرهن كن يزرنها ليتحدثن إليها عن مواضيع روحية أو ليصلين معاً.

مواصلة القراءة

مطرونة القديسة البارة القسطنطينية

مَطرونة القديسة البارة القسطنطينية

مَطرونة القديسة البارة القسطنطينيةولدت في بَمْفيلية في آسيا الصغرى (تركيا الحالية) في أواسط القرن الخامس للميلاد. زُوّجت وهي في الثالثة او الرابعة عشرة من عمرها، وأنجبت بنتاً. مالت إلى حياة الصلاة منذ شبابها الاول، لا سيما بعد ان التقت امرأة تقية في القسطنطنية. حاول زوجها صرفها عما اعتبره تقوى زائدة لديها، حتى حرّم عليها الخروج من البيت احياناً. اعتصمت بالصبر إلى ان كان يوم دبرت فيه امر ابنتها، ولبست هي لباس الرجال وفرت من المنزل الى دير القديس باسيان في القسطنطينية. قبلوها لانهم ظنوا انها خصيّ. لم يمضِ وقت طويل على ترهبها حتى اكتشف رئيس الدير امرها.

مواصلة القراءة

مريم المصرية

القديسة مريم المصرية

القديسة مريم المصرية ولدت القديسة مريم في الأرياف المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، و عندما كانت ابنة إثنتي عشرة سنة ذهبت خفية عن والديها إلي مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت منارة للعلوم و المعارف يؤمها رجال الشرق و الغرب من التجار و الصناع و محط رجال الألوف من الطلبة من جميع العناصر، غارقة في بحر من الغنى و الترف فبهرها ما رأت فيها من جمال ومال وأسرع إليها الشبان يتملقونها فاستسلمت لهم وعاشت فيها حياة الدعارة والطيش والخلاعة والفسق والفجور سبعة عشر عاما سببت فيها هلاك الكثيرين من الرجال.

مواصلة القراءة

لعازر العجائبي الأب البار الذي نسك في جبل غليسيوس

القديسون لعازر العجائبي و غاليسوتيس وتسالونيكا

القديسون لعازر العجائبي و غاليسوتيس وتسالونيكاولد لعازر عام 968 م، لقد كانت سيرة لعازر فريدة إذ أن والديه نهجا في تربيته نهج العارفين بأن الولد كان مختار الله، نش أ على التقوى ومطالعة الكتاب المقدس، إلى جانب التواضع وحلاوة المعشر، والإقبال على الصلوات بشغف وهمّة . كما كانت له محبة فائقة للفقراء جعلته يبدد كل ما تصل إليه يده قليلاً أو كثيراً.

مواصلة القراءة

كيرياكوس القديس السائح

أبينا البار القديس كيرياكوس السائح

أبينا البار القديس كيرياكوس السائحولد القديس كيرياكوس في مدينة كورنثوس (اليونان) عام 448 من أب كاهن وأم تقية. نشأ على محبة المسيح في كنف ذويه إلى أن بلغ الثامنة عشرة، غادر بعدها موطنه سراً إلى أورشليم   لأن روحه احتدت فيه ورغب في الحياة الملائكية. ولما بلغ المدينة المقدسة وسجد لعود الصليب، سمع بالقديس افتيموس الكبير (377-473 ) فجاء إليه وسأله أن يقبله في عداد تلاميذه.

مواصلة القراءة

قوزما الاورشليمي المنشئ أسقف مايومة

قوزما الاورشليمي أسقف مايومة

قوزما الاورشليمي أسقف مايومةوُلد قوزما في أورشليم ولكنه تيتّم باكرا فأخذه والد القديس يوحنا الدمشقي، سرجيوس، إليه، ربما لصلة قرابة بينهما. عاش قوزما ويوحنا في بيت واحد في دمشق، وقد وفّر لهما سرجيوس كل أسباب التعليم العالي لأنه كان من أعيان البلد ورجلاً مقتدراً غنياً. فتتلمذا على راهب من أصل صقلي اسمه قوزما كان قد جمع من المعارف وعلوم عصره القدر الوفير. أبدى التلميذان استعدادا للعلم فتعلما اللغة اليونانية والفلسفة والموسيقى والفلك والرياضيات. وأخذا أيضاً عن أستاذهما المعرفة الدينية ومحبة الصلاة والنسك.

مواصلة القراءة