أنت هنا: الرئيسية » أورشليم » صفحة 2

أورشليم

القديسة البارة فالبورجا

فالبورجا القديسة البارة

ولدت القديسة فالبورجا، ابنة القديس ريتشار وابنة أخ القديس بوفيناس، حوالي سنة 710. عندما ذهب القديس ريتشارد بصحبة ابنيه القديسين فيليبالد وفينيبالد إلى الأراضي االمقدسة (أورشليم) للحج، كان عمر القديسة فالبورجا آنذاك 11 عاماً. سلّم رعايتها إلى مدرسة دير ويمبورني في إنكلترا. عاشت في الدير مدة 26 سنة كراهبة.

القديس فيلبس الرسول

فيلبس الرسول أحد الشمامسة السبعة

إن المصدر الأساسي لمعلوماتنا عن القديس فيلبس الرسول هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة الذين انتخبهم التلاميذ ووضع الرسل أياديهم عليهم وأقاموهم على خدمة الموائد اي توزيع المؤن على المحتاجين إليها من الجماعة. بالتالي هو غير فيلبس تلميذ المسيح.

القديس فانتينوس العجائبي

فانتينوس العجائبي

وُلد الأب فانتينوس حوالي عام 927م. في كنف عائلة تقيّة ومعروفة في منطقة كالابرا جنوبي إيطاليا. انعكف منذ الطّفوليّة على المطالعة والتّعمّق في الكتب المقدّسة. كان يزدري بكلّ أنواع التّسليات والملّذات التي كان يتعاطاها الأولاد الذين كانوا في سنّه، إذ وجّه كلّ اهتمامه نحو التّأمّل بالخيرات الأبديّة.

القديس غريغوريوس بالاماس

غريغوريوس بالاماس العجائبي

حياة أبينا البار في القديسين غريغوريوس بلاماس رئيس أساقفة سالونيكي العجائبي واللامع في النسك في القرن الرابع عشر. كتب سيرة حياته بطريرك القسطنطينية فيلوثاوس. واختصر السيرة هذه القديس نيقودمس الآثسي. وضمّها في كتابه المعروف المختار الجديد Neo Eklogio الحاوي عدداً كبيراً من سير القديسين. نورد هنا ترجمة نصّ القديس نيقودمس كما ورد في الكتاب المذكور.

غريغوريوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق

من هو؟ اسمه في الأساس كان غنطوس الحدّاد. وهو إبن جرجس بن غنطوس من عبيه، إحدى قرى الغرب (جبل لبنان)، وهند بنت عسّاف سليم من كفرشيما القريبة. ولد في الأوّل من تموز من سنة 1859م ونشأ في قرية أبيه، عبيه. وصف، فيما بعد، بأنه كان معتدل القامة، صبوح الوجه، أبيض البشرة، أشقر الشعر، بهي الطلعة،

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

قديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها. أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية.

القديس سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسس دير خلندار الآثوسي

ولادتُهُ ونشأتُهُ: ولد القديس سابا عام 1169. وهو الابن الثالث لأمير صربيا الأكبر، استيفانوس نامنجا التقي. اتخذ وقت المعمودية اسم رادكو أوراتسلاف الذي يعني هلالاً. ترعرع على مخافة الله. تسلم وهو بعد في الخامسة عشرة من عمره حكم مقاطعة هرزكوفينا. لم يغره مجد العالم ولا مباهجه. محبة الله تظللت فيه. عرض عليه ذووه الزواج وهو

أيقونة سمعان الشيخ القابل للإله

حنّة النبية وسمعان الصديق القابل الإله

“أن حنّة اللاهجة بالله وسمعان الكلي السعادة لما تلألأا بالنبوءة وظهرا بلا عيب في الشريعة، أبصرا ألان معطي الناموس ظاهراً طفلاً على صورتنا وسجدا له. فلنعيد اليوم لتذكارهما بفرح ممجدين بحسب الواجب يسوع المحب البشر.

القديسين دومينيكا وجاورجيوس الخوزيبي وهيلاديوس

جاورجيوس الخوزيبي القديس البار

هو جاورجيوس المولود في إحدى قرى جزيرة قبرص من أبوين تقيَّين متواضعين في عيشهما. كان لهُ أخ اسمه هيراكليدس خرج إلى الأرض المقدَّسة حاجَّاً ثمَّ نزل إلى نهر الأردن وزار لافرا ( دير مركزي لهُ توابع) وترهَّب فيه.

قواعد الوعظة الكنسية في عظات بطرس الرسول

العظة الأولى: العنصرة في يوم عيد العنصرة، وقف بطرس الرسول، وخطب في الجماعات التي أتت إلى أورشليم من كلّ حدب وصوب. إنّها الخطبة الأولى التي حفظها كتاب أعمال الرسل (2: 14- 36). ما سنفعله، هنا، هو أنّنا سنحاول، انطلاقاً من هذه الخطبة، أن نكتشف بعض قواعد الوعظ الكنسيّ. وهذه سنختصرها بثلاث:

انتقل إلى أعلى