المقالة الثالثة: الإيمان الحقيقي

فكر الرب في عقولنا وقلوبنا:

يقول داود النبي: “الرسول: أفكارك يا الله عندي، ما أكثر جملتها ” ( مز139: 17 ).

ويقول معلمنا بولس الرسول : ” لأنه من عرف فكر الرب فيعلمّه، وأما نحن فلنا فكـر المسيح ” (1كو 2 : 16 ).

إنه حقاً شيء جيد إن نحتفظ بفكر الله العلىّ في عقولنا، وأي إنسان مسيحي حقيقي لا يتوقف عن أن يفعل هذا.

مواصلة القراءة

كدراتس الكورنثي الشهيد ورفاقه الشهداء

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتس

القديسون ميخائيل الشهيد الجديد و انستاسيا و كدراتسكثيرا ما كان يحدث في أزمنة الاضطهاد – الذي كان يتعرض له المسيحيون – ان يهرب عدد من هؤلاء إلى الجبال والمغر. فلما كان أحد هذه الاضطهادات هربت والدة كدراتس وهي حبلى به ووضعته في إحدى الغابات ثم أسلمت الروح لتوّها. لم يكن أحد معها في ذلك الوقت. فقط نعمة الله وعنايته وملاكه الحارس حفظ الطفل. لا نعرف تماما كيف تربّى. نعرف انه نشأ في عزلة في حضن الطبيعة. وقيل أن الذي أرسل المنّ إلى آل إسرائيل من السماء أرسل إلى فمه ندى حلوا غذّاه. فلما بلغ الثانية عشرة نزل إلى البلدة.

مواصلة القراءة

ثيودورة التسالونيكية القديسة البارّة

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومون

كلاوديوس و ثيودورة و هيبومونأحبّت ثيودورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء كل فضيلة، سالكة في طاعة كاملة لرئيسها، عالمة أن الطاعة هي الفضيلة الوحيدة التي بها تنزرع الفضائل الباقية وتنحفظ، وطاعتها امتدَّت لأخواتها أيضاً.

مواصلة القراءة

برفيريوس أسقف غزة

برفيريوس أسقف غزة

برفيريوس أسقف غزةوُلد القديس برفيريوس في تسالونيك/اليونان من أبوين غنيين بالفضائل والأموال. نال حظاً وافراً من العلوم، أشاح بوجهه عن نِعَم الأرض، وتطلّع إلى نِعَم السماء فترك بيت أبيه وقصد الصحارى المصرية حيث كانت الحياة النسكية في أبهى عهودها فقضى في مناسكها خمس سنوات كان فيها مثال التقوة والكمال الرهباني.

مواصلة القراءة

بطرس كابيتولياس القديس الشهيد في الكهنة

الأيقونة ليست أيقونة القديس الشهيد بطرس، بل وضعت فقط لمشابهة الأحداث

الأيقونة ليست أيقونة القديس الشهيد بطرس، بل وضعت فقط لمشابهة الأحداثكابيتولياس هي مدينة من مدن عبر الاردن (قريبة من مدينة إربد الاردنية). عليها كان بطرس كاهناً يتمتع بكل امتيازات الرفعة والثراء. تزوج، وهو شاب صغير، ورزق صبياً وبنتين. انصب منذ صغره على دراسة الكتاب المقدس.

في احد الايام كان بطرس مجتمعاً مع شيوخ مسلمين، فجاهر أمامهم بإيمانه بالمسيح وكفّرهم. فثارت ثائرت الشيوخ عليه وارادوا ان يقتلوه. وقد حصل اضطراب في المدينة بسببه.

مواصلة القراءة

بوليفكتوس القديس الشهيد

القديس الشهيد بوليفكتوس

القديس الشهيد بوليفكتوسضابطٌ رومانيُّ في الفرقة الرومانية الثانية عشرة المتمركزة، آنذاك، في ملاطية الأرمينية. يدينُ بالوثنية. كان على عهد الإمبراطور الروماني داكيوس (249 –251م)، لما انتقلت شرارة اضطهاد المسيحيين.

لمَّا كان بوليفكتوس ضابطاً في الجيش الروماني، كان لهُ صديقٌ ضابطُ مثلهُ هو نيارخوس. هذا الأخير كان مسيحياً، فيما كان بوليفكتوس وثنياً رغم الفضائل الجمة التي يتمتع بها. فلما صدر المرسوم الأول للاضطهاد موجباً على العسكريين تقديم الذبائح للأوثان علناً علامة ولاء للعبادة الرسمية الخاصة بالإمبراطور، أبدى نيارخوس لصديقه بوليفكتوس، حزناً، أن هذا المرسوم سوف يكون حدّاً يفصل بينهما إلى الأبد.

مواصلة القراءة

أرميلس واستراتونيكس القديسان الشهيدان

القديس الشهيد أرميلوس

القديس الشهيد أرميلوسالقديس أرميلُس:

هو الشماس أرميلس المولود زمن الإمبراطور ليسينيوس، في مسيفيدونم، القريبة من بلغراد. افتُضح أمرهُ أنهُ مسيحي فجاء إليه الجند فاستقبلهم على الرحب والسعة. استاقوه إلى حضرة الإمبراطور فأجاب بجرأة ورباطة جأش عن الأسئلة التي وجهها إليه، ساخراً من فعل عبادة الأوثان، فمزَّقوا خدَّيه. ولما ألقي في السجن جاءَهُ ملاك الرب فعزّاه وقوّاه ودعاه إلى الثبات في الجهاد إلى المنتهى.

مواصلة القراءة

أثناسيوس القلزمي القديس الشهيد

ارتبط اسمه أولاً باسم القديسين سرجيوس وباخوس المستشهدين حوالي العام 303 م والذي كان أخًا لهما وارتبط اسمه ثانيًا بالقلزم أي مدينة (السويس) التي استشهد فيها . كان أثناسيوس رجلاً طيبًا كريمًا، قريبًا للملك، نسيبًا شريفًا، وكانت له منزلة عظيمة وكرامة في بلاط الملك ، كما كان عسكريًا مغوارًا ومن أرباب المشورة في القصر . فلما شاء الإمبراطور أن يضرب المسيحيين، عين أثناسيوس قائدًا عسكريًا على أرض مصر لثقته به. وإذ كان أثناسيوس مسيحياً في سره، متجذرًا في الإيمان بالمسيح، فقد عرف بالروح أن ساعة جهاده الأكبر قد دنت فدعا أخويه القديسين، سرجيوس وباخوس، وقال لهما وهو يبكي : احفظا نفسيكما فإنكما لن تبصراني بعد اليوم في هذه الحياة بل في حياة العالم الآتي.

مواصلة القراءة

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس

أندره روبليف القديس تحيي الكنيسة الأرثوذكسيّة تذكار القدّيس الروسيّ أندره روبليف، رسّام الأيقونات، أو كاتب الأيقونات، كما يحلو للبعض أن يقول، في الرابع من شهر تمّوز. ولد حوالى العام 1360، ويُظنّ أنّه عاش لفترة في بيزنطية حيث تعلّم فنّ الأيقونات على يد الرسام الشهير ثيوفانس اليونانيّ. نسك في دير “المخلّص الرحيم” في موسكو، كما قضى فترة من حياته الرهبانيّة في دير الثالوث “اللافرا”. رسم العديد من الأيقونات وجداريّات الكنائس الشهيرة ببهائها إلى اليوم. ورقد قدّيسنا سنة 1427 بعد حياة قضاها في حبّ الله وإبراز جمال صنائعه من خلال موهبته الفنّيّة. أعلن المجمع المقدّس للبطريركيّة الروسيّة قداسة أندره روبليف عام 1988، لمناسبة الألفيّة الأولى لمعموديّة الروس. غير أنّه كان قد بدئ بتكريمه قدّيساً منذ القرن السادس عشر في دير اللافرا.

مواصلة القراءة

اندراوس وجنوده ال 2593 الشهداء

اندراوس الشهيد

اندراوس الشهيد كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح.

مواصلة القراءة

أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيدات

أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيدات

 أوفيميا الكلية المديح القديسة المعظمة في الشهيداتولدت في مدينة خلقيدونية -المدينة التي انعقد فيها المجمع المسكوني الرابع في العام 451 – من أبوين ورعين تقيين، أيام الامبراطور ذيزكليسيانوس (284- 305)، في أواخر القرن الثالث، والدها فيلوفرون من أشراف المملكة ووالدتها ثاؤدورا إنسانية تقية من أكثر الناس حباً بالفقير. وما كادت أوفيمية تبلغ العشرين من عمرها حتى اندلعت موجه اضطهاد على المسيحيين، هي العاشرة من نوعها. فلقد دعا حاكم آسيا الصغرى، بريسكوس، بمناسبة عيد الإله آريس، الى إقامة الاحتفالات وتقديم الذبائح. إذ أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحية يدفعه في ذلك شريكه مكسميانوس وشيطانه غالاريوس بقصد إبادة الإيمان تماماً، فتوارت عن الأنظار مع مجموعة رفضت حضور الاحتفالات وتقديم الذبائح للأوثان.

مواصلة القراءة

القديسون الشهداء ثاون وإيرن وبولس وإبلو

No Icon

No Iconاصدر  الامبراطور الروماني  مكسيميانوس (286 – 305) مرسوما حظر فيه عبادة المسيح وشدّد على السجود للآلهة، آمرا الولاة بان لا يتورعوا عن استعمال العنف والقتل في حق المخالفين.

وكان في مصر والٍ اسمه انبليلنوس، أذاق المؤمنين فيها عذابا مريرا ونكل بهم. ولكي يبرهن الوالي عن غيرته لأوامر مكسيميانوس، أمر بأن يساق عدد من المؤمنين الى تسالونيكي مقر الامبراطور ليمْثلوا امامه. فلما وصلوا الى هناك كان اكثرهم قد اضناه التعب وما لحق بهم من تعذيب. فأمر مكسيميانوس بقتل المرضى وكان عددهم اثنين وثلاثين رجلا. وإن رجلا مسيحيا اسمه افسافيوس سمع باستشهادهم فأخذ اصدقاء له، في الخفية، ودفنهم. اما الذين أبقي عليهم فكانوا اربعة، وهم ثاون وإيرن وبولس وإبلو.

مواصلة القراءة