البيانات الإيمانية – الهرطوقية للجماعات المعمدانية

يعترف المعمدانيّون بأنّهم “لا يتّفقون “بعضهم مع بعض” في أدقّ التفاصيل، وأنّه ليس عندهم “عقيدة معمدانيّة”، أو “معتقد معمدانيّ تاريخيّ”، أو “قانون إيمانيّ مكتوب”. فتعابير من هذا النوع توحي (إليهم) بوجود قانون إيمان صارم، وهو “الأمر الذي تجنّبه المعمدانيّون دائماً” (هيرشل هوبس، عقيدة المعمدانيّين ورسالتهم، صفحة 18 و75؛ فنلي م. جراهم، اللاهوت النظاميّ، صفحة 4؛ روبرت أ. بايكر، سير المعمدانيّين في التاريخ، صفحة 49).

مواصلة القراءة

الفصل الثالث والعشرون – الأيقونات المقدسة

أ – تحريم العهد القديم

لقد مُنع شعب العهد القديم من صنع الأصنام وعبادتها: “لا تصنع لك منحوتاً ولا صورةَ شيء ممّا في السماء من فوق، ولا ممّا في الأرض من أسفل، ولا ممّا في المياه من تحت الأرض، ولا تجسد لهنّ ولا تعبدهنّ، لأنني أنا الربّ إلهك لإله غيور أفتقد ذنوب الآباء في البنين” (خر20: 4-5). “لا تلتفتوا إلى الأوثان، وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لكم. أنا الربّ إلهكم” (لاو19: 4). “لا تصنعوا لكم أوثاناً ولا منحوتات، ونصباً لا تقيموا لكم، وحجراً مزخرفاً لا تصنعوا في أرضكم لتجسدوا له، لأنني أنا الربّ إلهكم” (لاو26: 1). فكيف نُفسِّر هذه الآيات؟.

مواصلة القراءة

نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينية

القديس نيكفوروس المعترف بطريرك القسطنطينيةولد القديس نيكفوروس في القسطنطينية، سنة 758، وكان ابوه ثاودوروس رئيس ديوان الملك قسطنطين الخامس (احد الأباطرة الذين حاربوا الايقونات). وكان ثاودوروس رجلا مؤمنا محافظا على الايمان المستقيم، فاراد  الملك ابعاده عن اكرام الايقونات لكنه لم يوفَّق. فامر الملك بطرده من وظيفته ومصادرة ممتلكاته ونفاه مع عائلته. ولكن ثاودوروس ما لبث ان رقد بالرب في منفاه. فتولت إفذوكيا ام نيكفوروس تعليمه علوم ذلك العصر وتعليم الكنيسة المقدسة.

مواصلة القراءة

فوتيوس الكبير، المعترف، بطريرك القسطنطينية

فوتيوس المعترف بطريرك القسطنطينية

فوتيوس المعترف بطريرك القسطنطينيةنشأته

ولد القدّيس فوتيوس المعترف سنة 820 م لعائلة مميّزة. أبوه سرجيوس وأمه إيريني معترفان في الكنيسة. يُعيَّد لهما في السنكسار البيزنطي في 13 أيار. قاوما الأمبراطور ثيوفيلوس (829 – 842 م) لسياسته الكنسية المعادية لإكرام الإيقونات فتعرّضا للنفي. وقد ذكر فوتيوس نفسه في رسالة له، فيما بعد، ان عائلته بكاملها بمن فيها عمّه، البطريرك القدّيس تراسيوس (+  806 م)، أبسلهم أحد المجامع المعادية للأيقونات. ويبدو ان أملاك العائلة، وهي كثيرة، قد صودرت. العائلة كانت تنتمي إلى طبقة النبلاء. وقد كان لفوتيوس أخوان، سرجيوس وتراسيوس .

مواصلة القراءة

الفصل السابع: القديس غريغوريوس بالاماس وتقليد الآباء

إتِّباع الآباء:

كان استهلال التحديدات العقيدية بعبارات مشابهة لعبارة “إتِّباع الآباء القديسين” مألوفاً في الكنيسة القديمة. فجمع خلكيدونية استهل قراراته بهذه الكلمات. والمجمع المسكوني السابع ابتدأ قراره المتعلق بالأيقونات المقدسة بطريقة موسّعة فقال: “إننا نتبع تعليم الآباء القديسين الذي أوحى به الله ونتَّبع تقليد الكنيسة الجامعة“. فتعليم (didaskalia) الآباء هو المرجع النموذجي والرسمي.

مواصلة القراءة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة

ثيوذورة الملكة القديسة البارة هي ثيوذورة الملكة التي من بفلاغونيا. من طبقة الأشراف. تمتَّعت بجمال آخاذ وذكاء نافذ أخذت التقوى والإيمان عن أمها ثيوكتيستا.

مواصلة القراءة

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرارفي اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي.

سنة 614 شنّ الفرس حملات على بلاد سوريا وفلسطين ومصر فاجتاحوها وسبوا الكثيرين من أهلها واستولوا على كنوزها وأحرقوا كنائسها وأديارها وقتلوا رهبانها وحملوا معهم من المدينة المقدسة أورشليم عود الصليب الكريم وأسروا الكثيرين من أبنائها المسيحيين وعلى رأسهم زخريا بطريرك أورشليم.

مواصلة القراءة

الأيقونة المقدسة، لمحة تاريخية وعقائدية

بداية استعمال الأيقونات: المؤرخ أفسابيوس يروي أنه شاهد تمثالاً للرب يسوع في بانياس جبل الشيخ، وأنه شاهد أيقونات حقيقية للرسل. وهناك صورة الرب يسوع المرسَلة إلى ملك الرها الأبجر. وفي الدياميس رسومٌ عديدة. وهناك المنديل الشريف في تورينو إيطاليا الذي ما زال العلماء يكّبون على دراسته. وما يظهر من كنائس قديمة لا يخلو من رسوم. ولكن ليست لدينا كل الرسوم القديمة. إنما هناك شهادة الكنيسة الدائمة وتمسّكها بالأيقونات رغم أنف الأباطرة. أما في رسم الأيقونات فقد تطوّر وقامت مدارس فيه.

مواصلة القراءة

القديس يوحنا الدمشقي والمجمع السابع

تظهر مسألة الأيقونات التي أثيرت في بيزنطية في نهاية القرن السابع في القانون الثاني والثمانين من قوانين مجمع ترولو ( القبة). وأهمية هذا النص أنه يلقي ضوءً على المسألة الخريستولوجية.

نص القانون الثاني والثمانين من قوانين مجمع ترولو:

” نشاهد في بعض الأيقونات المكرمة صورة حمل والسابق يشير إليه بأصبعه. وقد كان الحمل يعتبر رمزاً للنعمة. فإن الشريعة قديماً أشارت إلى المسيح إلهنا الذي هو الحمل الحقيقي. ولكن لمّا كانت الرسوم القديمة والظلال قد اتُخذت رموزاً للحقيقة. فنحن في الكنيسة نفضّل “النعمة والحق” وقد أعطيناهما متممين للشريعة. ولكي يظهر الكامل بارزاً على الأقل في صورة ملوّنة للعيون. نأمر بأن يعرض الحمل الذي رفع خطايا العالم في الصور من الآن فصاعدا بالشكل الإنساني عوض رسم الحمل القديم. فيفهم الجميع بذلك عمق اتضاع الله الكلمة ونتمكن من أن نعيد إلى ذاكرتنا سيرته بالجسد بيننا وآلامه الخلاصية وموته الفدائي من أجل العالم كله”.

مواصلة القراءة

أسئلة متكررة حول الأيقونة

1- ما هي الأيقونة ؟

الأيقونة هي صورة غالبا ما تكون ثنائية البعد للسيد والسيدة والقديسين ومن الحوادث والأمثال الكتابية  وحتى من تاريخ الكنيسة. وهي بذالك نص مكتوب بالألوان كما يقول القديس غريغوريوس الذيالوغوس [1]كما تقدم النصوص المقدسة للقراء, فإن هذه الصور تقدم لغير المتعلمين والجهال الأميين ما ينبغي لهم أن يتبعوا نصوص في الأميين الرسالة إلى سيرينوس أسقف مرسيليا.

مواصلة القراءة

References

References
1 كما تقدم النصوص المقدسة للقراء, فإن هذه الصور تقدم لغير المتعلمين والجهال الأميين ما ينبغي لهم أن يتبعوا

انتصار الأرثوذكسية

لاوون الخامس والأيقونات: وسيطر نقفور وزير المال على بلاط ايرينية وقبض عليها وحبسها في أحد الأديرة. فانتهى عهد هذه الفسيلسة في السنة 802 وكان نقفور ساميّ الأصل ولم يقل قول إيرينة فلم ينفذ مقررات المجمع المسكوني السابع ولكنه لم يضطهد من قال بإكرام الأيقونات ولا هو شجعهم. وسقط نفقور في حرب البلغار في السنة 811 وقطع البلغاريون رأسه واتخذوا جمجمته كأساً. وجُرِح ابنه وولي عهده وتوفي فتولّى العرش ميخائيل الأول صهره (811-813) وكان ميخائيل لطيف المعشر معجباً بالرهبان فأبعد عن الوظائف جميع أعداء الأيقونات فأثار غضبهم ودفع بهم إلى التآمر. ومما زاد في الطين بلة أن البطريرك نيقوفوروس تقسى في معاملة المهاجرين الذين نقلوا إلى العاصمة وتراقية من الولايات النائية الجنوبية الشرقية لتمسكهم بمذاهب لم تقرها المجامع المسكونية فعادت المشادة الدينية إلى ما كانت عليه من قبل. وكانت الحرب البلغارية لا تزال ناشبة فأعدّ ميخائيل جيشاً وزحف إلى الجبهة في ربيع السنة 813 فدارت الدائرة عليه فنادى الجند بلاوون الأرمني أحد كبار القادة فسيلفساً. فتنازل ميخائيل وترهب.

مواصلة القراءة

يوحنا الدمشقي – دفاق الذهب

أيقنة القديس يوحنا الدمشقي - دفاق الذهب

شقاء (الملكيين): واستغل اليعاقبة الحروب بين الروم والأمويين وأكّدوا لهؤلاء ولاء أبناء الكنيسة الجامعة لدين ملك الروم ودعوهم “ملكيين” واتهموهم بالتجسس للروم فضيّق الأمويون على هؤلاء “الملكيين” ومنعوا قيام بطاركة لهم في أنطاكية وأورشليم والإسكندرية. وقد مرّ بنا أن البطاركة الأنطاكيين مقدونيوس وجاورجيوس الأول ومكاريوس ظلّوا بعيدين عن أنطاكية مقيمين في القسطنطينية. وشمل هذا المنع ثيوفانس الأول (681-687) واسطفانوس الثالث (687-690) ولعل جاورجيوس الثاني (690-695) وخلفه الكسندروس عادا إلى أنطاكية وأقاما فيها. ولكن بطاركة اليعاقبة ظلوا هم أيضاً بعيدين عن أنطاكية مقيمين في جهات ديار بكر وملاطية. وعلى الرغم من أن أحدهم الياس نال حظوة لدى الأمويين فمنح حق إنشاء كنيسة في أنطاكية فإنه لم يسمح له بالإقامة في هذه المدينة.

مواصلة القراءة