دوروثاوس غزة

القديس دوروثاوس غزة

القديس دوروثاوس غزةالقديس دوروثاوس (500- 555) الذي من غزة. أبواه الروحيّان هما : يوحنا “النبي” وبرصنوفيوس “الشيخ الكبير”.

نشأته:

مواصلة القراءة

ناحوم النبي

القديس ناحوم النبي

القديس ناحوم النبيهو أحد الأنبياء الصغار، ومعنى اسمه (المعزّي) وهو صاحب النبوة السابعة في سلسلة نبوءات العهد القديم. كان من (القوش) في الجليل من سبط شمعون وهو من أسباط اسرائيل الاثني عشر، وشاعر أصيل أسلوبه صافي لا تعقيد فيه.

مواصلة القراءة

07: 37-52 و08: 12 – الماء الحي والانقسام حول من هو يسوع

7: 37 وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قِائِلاً:«إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. 38 مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». 39 قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ. 4. فَكَثِيرُونَ مِنَ الْجَمْعِ لَمَّا سَمِعُوا هذَا الْكَلاَمَ قَالُوا:«هذَا بِالْحَقِيقَةِ هُوَ النَّبِيُّ». 41 آخَرُونَ قَالُوا:«هذَا هُوَ الْمَسِيحُ!». وَآخَرُونَ قَالُوا:«أَلَعَلَّ الْمَسِيحَ مِنَ الْجَلِيلِ يَأْتِي؟ 42 أَلَمْ يَقُلِ الْكِتَابُ إِنَّهُ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، وَمِنْ بَيْتِ لَحْمٍ ،الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ دَاوُدُ فِيهَا، يَأْتِي الْمَسِيحُ؟» 43 فَحَدَثَ انْشِقَاقٌ فِي الْجَمْعِ لِسَبَبِهِ. 44 وَكَانَ قَوْمٌ مِنْهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ، وَلكِنْ لَمْ يُلْقِ أَحَدٌ عَلَيْهِ الأَيَادِيَ.
45 فَجَاءَ الْخُدَّامُ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ. فَقَالَ هؤُلاَءِ لَهُمْ:«لِمَاذَا لَمْ تَأْتُوا بِهِ؟» 46 أَجَابَ الْخُدَّامُ:«لَمْ يَتَكَلَّمْ قَطُّ إِنْسَانٌ هكَذَا مِثْلَ هذَا الإِنْسَانِ!». 47 فَأَجَابَهُمُ الْفَرِّيسِيُّونَ:«أَلَعَلَّكُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً قَدْ ضَلَلْتُمْ؟ 48 أَلَعَلَّ أَحَداً مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ آمَنَ بِهِ؟ 49 وَلكِنَّ هذَا الشَّعْبَ الَّذِي لاَ يَفْهَمُ النَّامُوسَ هُوَ مَلْعُونٌ». 5. قَالَ لَهُمْ نِيقُودِيمُوسُ، الَّذِي جَاءَ إليه لَيْلاً، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ: 51 «أَلَعَلَّ نَامُوسَنَا يَدِينُ إِنْسَاناً لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ أَوَّلاً وَيَعْرِفْ مَاذَا فَعَلَ؟» 52 أَجَابُوا وَقَالوُا لَهُ:«أَلَعَلَّكَ أَنْتَ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ؟ فَتِّشْ وَانْظُرْ! إِنَّهُ لَمْ يَقُمْ نَبِيٌّ مِنَ الْجَلِيلِ».
8: 12 ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً قَائِلاً:«أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».

مواصلة القراءة

07: 11-16 – إحياء ابن أرملة نايين

11 وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي ذَهَبَ إِلَى مَدِينَةٍ تُدْعَى نَايِينَ، وَذَهَبَ مَعَهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٌ كَثِيرٌ. 12 فَلَمَّا اقْتَرَبَ إِلَى بَابِ الْمَدِينَةِ، إِذَا مَيْتٌ مَحْمُولٌ، ابْنٌ وَحِيدٌ لأُمِّهِ، وَهِيَ أَرْمَلَةٌ وَمَعَهَا جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ. 13 فَلَمَّا رَآهَا الرَّبُّ تَحَنَّنَ عَلَيْهَا، وَقَالَ لَهَا:«لاَ تَبْكِي». 14 ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ، فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!». 15 فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16 فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ، وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ:«قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ».

مواصلة القراءة

نعوت يسوع

ثمّة في العهد الجديد ألقاب عديدة عُرف بها يسوع الناصريّ، يصف كلّ منها وجهاً من وجوه رسالته. وسوف نعرضها باقتضاب مع شرح بسيط يتضمّن أهمّ ما يميّزها.

أوّل هذه النعوت لقب “المسيح” الذي أصبح الاسم الثاني ليسوع. و”المسيح” لفظ يعني “الممسوح بالزيت” وهو المخلّص الذي وعد به الأنبياء شعب العهد القديم. وقد آمن هؤلاء بأنّ المسيح سيأتي من ذرّيّة داود النبيّ. غير أنّ اليهود المعاصرين ليسوع كانوا يعتقدون بأنّ المسيح المنتظر سيكون قائداً عسكريّاً يحرّرهم من سلطة الرومان ويقيم مملكة أرضيّة. وهذا ما كان نقيضاً لمفهوم يسوع ورسالته، فهو القائل لبيلاطس الحاكم الرومانيّ، إبّان محاكمته: “مملكتي ليست من هذا العالم” (يوحنّا 18: 36). ومع أنّ يسوع لم يطلق على نفسه تسمية “المسيح”، منعاً للالتباس مع المفهوم اليهوديّ لهذه التسمية، إلاّ أنّه بعد قيامته من بين الأموات، اقتنع المسيحيّون الأوائل بأنّه هو المسيح الموعود به.

مواصلة القراءة

كهنوتنا الملوكي

وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكي أمّة مقدسّة
1بطرس 2: 9

لعلّ من أكثر المواضيع حساسية وأهمية أيضاً، هو موضوع مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة. وتصل المشكلة في هذا الموضوع أحياناً إلى حدود غير مقبولة، والسبب في ذلك غياب الرؤية الكنسية الحقيقية حول ذلك. فيبدو مرات أن هناك شبه صراع بين الإكليروس والعلمانيين في “إدارة شؤون الكنيسة”!

ولعل الخطأ يبدأ من الأساس اللاهوتي، الذي يفصل بين الكهنوت الملوكي (العام) وكهنوت الإكليروس (الخاص). إذ نعتبر أن العلمانيين يملكون الكهنوت الملوكي بينما الإكليروس يمتلك “سرّ الكهنوت”- الخاص. وقد يبدو غريباً للبعض أن يتكلم إكليريكي عن كهنوته الملوكي لأنه من الكهنوت الخاص!

مواصلة القراءة

صفات النبي

النبيّ هو شخص حصل على وحي إلهيّ من خلال خبرة أو رؤيا أو سماع أو حلم أو ما شابه. وهو يعلم علم اليقين أنّ الله أوكل إليه أن يوصل هذا الوحي بالكلام أو بوجه غير كلاميّ إلى آخرين هم المعنيّون به. والنبيّ بالمعنى الحقيقيّ هو مَن كانت له موهبة تؤهّله لأن يتقبّل مباشرة (أي ليس بواسطة تقليد وصل إليه شفهيّاً أو خطّيّاً) من الله رسالة عليه أن يبلّغها للناس (وبنوع خاصّ وأوّليّ إلى معاصريه). والنبوّة ظاهرة يمكن الاستدلال على وجودها المتكرّر في الكتاب المقدّس، لا سيّما في العهد القديم.

مواصلة القراءة

النظم الكنسية

الرسل: لقد سبقت أم الكنائس بالانتظام معترفة بسلطة الرسل المطلقة عن إيمان ومحبة. وتبعها بعد ذلك جميع الكنائس على الإطلاق.

الرسول هو لفظ يوناني “Apostolos” ويطلق في الأناجيل والرسائل على الاثني عشر وقليلي غيرهم. وهذا الاسم مشتق من فعل “Apostellein” وهو فعل مركب من Apo وStellein، والأول يعني بعيد والثاني أرسل وأوفد. وهو لفظ مأخوذ من الترجمة السبيعنية. وقد أطلق هذا اللقب -رسول- في أعمال14 عندما أشار إلى رسولين كانا موجودين مع أخل ايقونية والإشارة هنا إلى بولس وبرنابا. وغيرهما.

مواصلة القراءة