الممكلة الألفية وشهود يهوه

الألفية – من لفظة ألْف – هي الاعتقاد بحكم سيأتي على الأرض يسوده السلام والبركة ويدوم ألفاً من السنين. أساس هذا الاعتقاد ما جاء في سفر الرؤيا (الاصحاح 20) أن ملاكاً ينزل من السماء ويقيّد الشيطان ويلقيه في الهاوية ألف سنة، وأن الحكم يكون، خلال ذلك، للرب يسوع المسيح والذين استشهدوا من أجل اسمه.

مواصلة القراءة

المجيء الثاني للمسيح وشهود يهوه

ماذا تعلّم الكنيسة بشأن المجيء الثاني للمسيح؟

في القداس الإلهي، قبل تلاوة دستور الإيمان، يتبادل الكهنة القبلة المقدسة -وكذلك كان المؤمنون في القديم- فيقول الواحد للآخر: “المسيح معنا وفيما بيننا” فيجيبه: “كان وكائن وسيكون”.

مواصلة القراءة

معتقدات شهود يهوه في التقليد الكنسي

يقول شهود يهوه إن مرجعنا الوحيد هو الكتاب المقدس ويرفضون تفسير الكنيسة لهذا الكتاب ويرذلون المجامع المقدسة التي أوضحت الايمان ويزعمون أن “الإكليروس الذي يسمي نفسه مسيحياً هو الذي علم الايمان بالتقاليد”. الحقيقة إن السيد أعطى تلاميذه تعليماً شفهياً وهو لم يكتب وإن الكنيسة كانت قائمة قبل أن يظهر العهد الجديد. فالأناجيل الثلاثة الأولى كتبت بين السنة الـ 55 أو الـ 60 أي عاش المسيحيون الأولون حوالي ثلاثين سنة وليس لديهم كتاب. وإنجيل يوحنا صدر في نهاية القرن الأول أي أن الذين عاشوا 60 سنة بعد قيامة المخلص لم يقرأوه.

مواصلة القراءة

معتقدات شهود يهوه في الصليب

كيف يحاول شهود يهوه دحض عقيدة الصليب؟ أمامي أحد كتبهم “المباحثة من الأسفار المقدسة”. فإذا عدت إلى الفصل المتعلق بالصليب اراه يدور حول ثلاثة :

1) معنى الكلمة بالونانية، 2) الأصول التاريخية “لصليب العالم المسيحي”، 3) هل أن تكريم الصليب مؤسس في الكتاب المقدس.

مواصلة القراءة

ألوهة السيد المسيح وضلالات شهود يهوه

نشير أولاً إلى أن لفظة “كيريوس” اليونانية أي “ربّ” بالعربية، هي اللقب الذي تطلقه كتب العهد الجديد على الآب والابن سواء بسواء. ولفظة “كيريوس” هي التي وردت في النص السبعيني (أي الترجمة اليونانية للعهد العتيق والتي استندت إليها كتب العهد الجديد) وهي تعني يهوه الله. هذا الاشتراك في اللقب الواحد أورده الرب يسوع للفريسيين في متى 22 : 41 – 45، نقلا عن المزمور 109 : 1، علّهم يفطنون إلى من هو الذي يتحدث اليهم :”قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك”.

مواصلة القراءة

ماذا يعلم شهود يهوه عن الرب يسوع المسيح؟

لا ينكر شهود يهوه كلامياً أن الرب يسوع المسيح إله، لكنه ليس إلهاً حقيقياً بل هو إله بالمعنى المجازي للكلمة على غرار الملائكة والبشر، وحتى الأوثان، الذين يمكن أيضاً أن يُدعَوا آلهة. وهم يقولون ان معنى عبارة ابن الله الوحيد هو “إنه الشخص الوحيد المخلوق مباشرةً! من يهوه الله” (الحق الذي يقود إلى الحياة الأبدية ص 47).

مواصلة القراءة

اسم “شهود يهوه”

تعود تسمية “شهود يهوه” بهذا الاسم إلى العام 1931، كما ذُكر سابقاً. وقد وردت، أول ما وردت، على لسان القاضي روذرفورد، الرئيس الثاني للمنظمة، في البيان الختامي لمؤتمر كولومبوس في أوهايو الأميريكية. قبل ذلك، ومنذ العام 1874، ارتأت الجماعة ان تطلق على نفسها، حسب الظروف، تسميات شتى أبرزها “دارسو الكتاب المقدس”. راصل –مؤسس المنظمة- وروذرفورد لم يجدا عيباً في تسمية الجماعة ب “المسيحيين”. روذرفورد سمّاها ايضاً “تلاميذ يسوع المسيح الحقيقيين”.

مواصلة القراءة

تاريخ شهود يهوه

أسس “شهود يهوه” واعظ أميركي اشتهر في أواخر القرن التاسع عشر اسمه شارل رسل. ولد في بتسبرغ سنة 1853 في عائلة تنتمي إلى الكنيسة المشيخية البروتستانتية. ترك المدرسة في الرابعة عشرة ليساعد والده العقاد في متجره. في الـ17 من عمره بدأ يشك بعدة حقائق ايمانية إلى أن حضر اجتماعاً للسبتيين وأعجب بالعظة وعاد يقرأ الكتاب المقدس. قوجد على حد قوله أن لا أساس لوجود جهنم في الكتاب وأن اليوم الأخير قريب وأن المسيحيين حرفوا معنى كلمة الله بشرحهم الكتاب وأن معظم العقائد المسيحية لا أساس لها.

مواصلة القراءة

الفرق بين شهود يهوه وبين الأرثوذكسية

الفروق كثيرة نذكر بعضها هنا باختصار مع ذكر المراجع العربية للاستزادة:

1- ينكر شهود يهوه عقيدة الثالوث القدوس المسيحية (كاليهود). فالله اسمه يهوه حصراً، وهو ليس ثلاثة أقانيم في طبيعة إلهية واحدة. المسيح هو ابن الله بالمرتبة وهو خليقة وأقرب خلائق الله له. قبل تجسده كان المسيح رئيس الملائكة ميخائيل، ثم صار إنساناً في تجسده، ثم عاد إلى السماء وصار رئيس الملائكة ميخائيل مرة أخرى! أما الروح القدس فليس اقنوم بل هو روح يهوه وقوته الفاعلة. ويستعمل شهود يهوه أسماء الآب والابن والروح القدس الواردة في الإنجيل إنما يجحدون بالثالوث.

مواصلة القراءة

أعداء الله

أعداء الله أعني بهم “شهود يهوه”، فهم أعداء الله بلا منازع. وذلك لأنهم يحاربون رعيّة ابنه الوحيد، إذ يقتحمون بيوت المؤمنين -وخصوصاً من هم قليلو الخبرة وضعيفو النفوس- ويهتكون حرمتها، ويبيحون لأنفسهم أن يَصُولوا ويجولوا في تشويه المعتقَد الحقّ، ويقولوا ما طاب لهم في أمر الله المثلّث الأقانيم، وألوهيّة السيّد، وتكريم والدة الإله، والأسرار الإلهية، وشفاعة القدّيسين والقيامة المقدّسة…

مواصلة القراءة

ثانياً: الكنيسة الحقيقية والتسليم (التقليد)

في مناظرة علنية مع شهود يهوه (1) طرحتُ عليهم ما يقرب مما أطرحه الآن فسألوني قائلين: ألا تعتمد أنت على الكتاب المقدس؟. أجبتُ: طبعاُ بكل تأكيد، لكنني لا أعتمد على الكتاب المقدس وحده بل على التسليم (التقليد) والبشارة الأولى التي بشر بها الرسل و تسلمتها الكنيسة منهم وعاشت هذه البشارة. لهذا فكنيستي تحمل الحقيقة، لأنها هي بالذات الكنيسة التي أسسها الرب يسوع وأعطاها الطريق والحق والحياة، وبقيت منذ ألفي سنة وحتى أيامنا هذه محافظةً تماماً على ما تسلمته من الرسل. إذاً كنيستي ليست مؤسسة على المبدأ الذي تأسست عليه الكنائس المذكورة. هذا المبدأ لم يوجد إلا في القرن السادس عشر. هنا أتحدى أية فئة من هؤلاء الذين يدعون معرفة الكتاب المقدس وينتفخون بهذه المعرفة، أن ترينا في أي مكان من الكتاب المقدس قد كُتبَ أنّ المسيح اعتمد في تأسيس الكنيسة على الكتاب المقدس.

مواصلة القراءة