أنت هنا: الرئيسية » الكنيسة » صفحة 6

الكنيسة

القديس لاون أسقف قطاني

لاون أسقف قطاني

عاش القديس لاون في زمن كان مكرمو الإيقونات مضطهدين. نبت في عائلة نبيلة في رافينا الإيطالية وترعرع على التقى. سلك في الفضيلة بهمة وغيرة حتى ارتقى درجات السلّم الكهنوتي بسرعة وأضحى مدبرا أمينا لشؤون الكنيسة في تلك المدينة. ذاع صيته خارج حدود الكنيسة هناك فاختير أسقفا لقطاني الصقلية. وما ان استلم مهام مسؤوليته حتى شرع

القدّيس لاون الكبير أسقف رومة

لاون الكبير أسقف رومة

وُلد القدّيس لاون في منطقة توسكانة الإيطاليّة في أواخر القرن الرابع الميلاديّ، وانتقل إلى رومة مع أسرته في أوائل القرن الخامس حيث لعب دوراً في قضايا الكنيسة العقائديّة والتنظيميّة والسياسيّة أيضاً. رُسم أسقفاً على رومة في العام 440 وكانت أسقفيّته حافلة بالأحداث، فهو حارب البدعة المانويّة التي كانت تقول بثنائيّة الألوهة: إله الخير وإله الشرّ،

القديسة كاترينا الإسكندرانية

كاترينا الإسكندرانية العظيمة في الشهيدات

ولدت القديسة كاترينا في الاسكندرية لعائلة من النبلاء الأثرياء، كانت عذراء جميلة وعفيفة ذات شهرة في الحسب والنسب والغنى ثابتة العزم وفصيحة اللسان. عندما أصبحت في العشرين من عمرها ُ طلبت للزواج فلم ترضَ بأحد والسبب أنها لم تجد الشخص المناسب. أخذتها أمها إلى قديس لكي يرى ماذا تريد؟ فأجابها إنه يعرف رجلاً يتمتع بالمزايا

كبريانوس القديس الشهيد و يوستينا الشهيدة و القديسة البتول

كبريانوس الشهيد في الكهنة والشهيدة يوستينا البتول

القديس كبريانوس، كان بالأصل وثني من مدينة أنطاكية التي على تخوم بلاد كيلوسورية وبلاد العرب. تتلمذ من سن السابعة في أفضل المراكز الوثنية، في اليونان، مصر وبابل، حتى أصبح أحد أهم كهنة الأوثان وأكثرهم سحراً على جبل أوليمبوس. ثم عاد إلى أنطاكية وراح يتباهي ويُدهش الناس بسحره وقدرته على استدعاء الأرواح النجسة.

الشيخ فيلوثيوس زرفاكوس

فيلوثيوس زرفاكوس الشيخ

وُلد الشيخ فيلوثيوس المُبارك سنة 1884 في قرية صغيرة من أعمال بيلوبونيز، وأُعطي إسم قَسطنطين في المعمودية المقدّسة. أَظهر، منذ الطفولة، محبة مميزة نحو الله حيث كان يهرع راكضاً إلى الكنيسة عند أول جرس. تطوّر استمتاعه بمطالعة قصص القديسين إلى رغبة شديدة في الحياة الرهبانية. لقد رأى الناس بوضوح في هذا الشاب حماساً كامناً، فراحوا،

فيليتوس وليديا زوجته وابنيهما والكاتب كرونيدوس الشهداء

كان فيليتوس عضواً في الكنيسة وله زوجة اسمها ليديا وولدان ثيوبريبيوس ومقدونيوس. آمنت العائلة بالمسيح وسلكت في التقى. فلمَّا أوقفوا لإيمانهم مثلوا أمام أدريانوس قيصر (117- 138م). أربكت أجوبة فيليتوس الملكَ إرباكاً شديداً لأن الروح القدس تكلم فيه إتماماً للقول الإلهي: “متى أسلموكم فلا تهتمّوا كيف أو بما تتكلّمون لأنكم تُعطَون في تلك الساعة ما

فوقا الأنطاكي القديس الشهيد

ولد القديس فوقا ونشأ في كيليكية في عهد مملكة الروم. كان والداه مسيحييَّن وأبوه من النبلاء. أحبَّ القديس فوقا الكلمة الإلهية وسلك بحسب مشيئتها، فنشأ على التأمل في المزامير الشريفة التي حفظها عن ظهر قلب في ستَّة أشهر، وكان محباً للصوم والصلاة والهدوء والغرباء والمساكين.

القديس فيلبس الشهيد مطران موسكو

فيلبس الشهيد مطران موسكو

كان القديس فيلبس راهبا امتاز بفضيلته واستقامته. اختير رئيسا للدير رغما عنه، ثم متروبوليتاً على موسكو سنة 1566 أيام القيصر إيفان الرهيب المشهور بفظائعه. حاول المطران فيلبس أن يصلحه، لكن لم ينفع التنبيه، فلامه في الكنيسة قائلا: “يا سيد، نحن نقدّم هنا ذبيحةً غير دمويّة فيما خلف هذا الهيكل يسيل دم المسيحيين”.

القديس بولس الناسك الشهيد الجديد وفاسيليكوس الشهيد

باسيليكوس القديس الشهيد

عاش القديس باسيليكوس (وأيضاً يقال فاسيليكوس، كليهما صحيح) في القرن الرابع الميلادي. وقد تعرض للتعذيب مع القديسين افتروبيوس وكلاونيكوس في مدينة اماسيا لكنه لم يتسن له أن يشاركهم مجد الشهادة. ورُدّ إلى السجن وظهر له الرب يسوع مؤكداً له أن سيكون في ملكوته مع رفيقيه.

الفصل الرابع – إله الإعلان

لن يستطيع الإنسان معرفة الحقيقة الإلهية، أي انه لن يتمكن من معرفة جوهر الله، إنما يعرف فقط أفعال الله غير المخلوقة، أي آثاره. ولكن التقليد الكنسي والكتاب المقدس يتحدّثان عن ظهورات محدّدة لله، أهمها ظهوره لإبراهيم بشكل ثلاثة ملائكة. ويقول آباء الكنيسة أن هذا الحدث هو الظهور الأول للثالوث القدوس في العهد القديم

النبي عاموس

عاموس النبي

عاموس هو اختصار لاسم عاموشيا الذي معناه “الله يحمل”. هو اول نبي قيلت اعماله واقواله في كتاب. كان قبله في اسرائيل انبياء آخرون (ايليا، ميخا، اليشاع….) ورد ذكرهم في سفرَي الملوك الاول والثاني. إلا ان عاموس هو اول من سلالة جديدة في سلالة الانبياء الذين سيُطْلَق عليهم اسم “انبياء الكِتاب” لان اعمالهم سوف تُحفظ في

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

قديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها. أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية.

انتقل إلى أعلى