Facebook
Twitter
Telegram
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
Email
☦︎
☦︎

ردّ على مَنْ يسألون إذ كان أقنوم المسيح مخلوقاً أو غير مخلوق

لقد كان أقنوم كلمة الله -قبل تجسّده- بسيطاً وغير مركّب ولا جسميّاً وغير مخلوق. ولمّا تجسّد، أصبح أقنومَ الجسد فصار مركّباً من لاهوت -كان له دائماً- ومن لحم اختصّه هو لذاته. فهو يحمل اختصاصات الطبيعتين ويعرف بطبيعتيه الإثنتين، حتى إنّ أقنومه الواحد نفسه هو غير مخلوق في لاهوته ومخلوق في ناسوته. وهو يرى ولا يُرى. وعلى الافتراض أننا أُقحمنا إلى القول بأن الأقانيم اثنان، فإما نقسم المسيح الواحد وإمّا ننكر الاختلاف بين الطبيعتين فنُدخِل إليهما التحويل والتشويش.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
PDF
☦︎
☦︎
عناوين المحتوى
محتويات القسم
الأكثر قراءة
كلمات مفتاحية
صفحات مرتبطة
انتقل إلى أعلى