You are here: Main » Seventh-day Adventists

Seventh-day Adventists

History of Jehovah's Witnesses

أسس “شهود يهوه” واعظ أميركي اشتهر في أواخر القرن التاسع عشر اسمه شارل رسل. ولد في بتسبرغ سنة 1853 في عائلة تنتمي إلى الكنيسة المشيخية البروتستانتية. ترك المدرسة في الرابعة عشرة ليساعد والده العقاد في متجره. في الـ17 من عمره بدأ يشك بعدة حقائق ايمانية إلى أن حضر اجتماعاً للسبتيين وأعجب بالعظة وعاد يقرأ الكتاب

Responding to their refusal to pray for the deceased

تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ “رقاد”، لأنها تؤمن “بالوجود الشخصيّ بعد الموت”، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض (القيامة من بين الاموات) عندما يبزغ النهار”الذي لا يعروه مساء”، وفي ما تَذْكُرهم في كل ذبيحة إلهية تتضرع الى الله الآب أن يرحمهم: “حيث يُفتقد نورُ وجهه”. السؤال المطروح هو: على ماذا تسنتد الكنيسة عندما

Our position on the Seventh-day Adventists - pdf

السبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن “المعمدانيين”. بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة “حلول اليوم السابع” أو “السبتية” اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت

Who are the Seventh-day Adventists?

السبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن “المعمدانيين”. بدأ ميلر حياته التبشيرية عام 1833، وأسس في العام 1844 أول جماعة، اتخذت، في العام 1860، اسمَ كنيسة “حلول اليوم السابع” أو “السبتية” اسماً رسمياً لها. جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت

Response to their rejection of Sunday and their sanctification of the Sabbath

يَتّهم السبتيّون، زورا وتهوّدا، المسيحيّين بأنهم يخالفون الشريعة بإهمالهم فريضة “السبت” كما حُدِّدت قديما (خروج 20: 8-11)، لأنه (السبت)، كما يقولون: “علامة الله المستمرّة لعهده الأبدي بينه وبين شعبه” (المعتقدات الأساسية، 19). ويعرف من اطّلع على فكرهم أنهم يحرّفون الحقيقة باقتطاعهم آيات تناسب تعاليمهم، اذ يذكرون مثلا أن المسيح قال: “إن السبت جُعِل للإنسان”، وإن

Adventist misconceptions about the Divine Liturgy

تذكر السيدة إلن هوايت, في كتابها: الصراع العظيم, أن مارتن لوثر (1482-1546), وهو أول دعاة الحركة البروتستانتية, قال: ” إن القداس شيء رديء والله يقاومه وينبغي إلغاؤه ” (صفحة 209). ولعلها أرادت من الرجوع إلى هذا الكلام, أن تستند على ما يساعدها في نشر انحرافها. ذلك أن هوايت -والسبتيّين جميعا –تكره القداس الإلهي كرها ً

Seventh-day Adventists and Spiritualists

ما كنّا أدرجنا – في سياق الكلام على ضلالات السبتيّين – هذا الموضوع (مناجاة الأرواح)، لو لم يتّهم السبتيّون الكنيسة زوراً بأنها ” تستخفّ بالمسيح ” وتحتقر ” كلمته وشعبه ” بقبولها هذه الآفة (إلن هوايت, الصراع العظيم ص 654- 655). ويعرف من قرأ كتابات السبتيّين المشوّهة أنهم يربطون بين مناجاة الأرواح والصلاة التي تقيمها

Millennium Kingdom

المملكة الألفيّة هي فكرة يعتقد بها اليوم بعض الفرق المبتدعة، ومضمونها – باختصار كلّي- أن الأبرار القائمين من الموت، في نهاية الزمان، سيملكون مع المسيح في مجيئه ثانية على الأرض مدّة “ألف سنة”، وذلك قبل القيامة العامّة والدينونة (راجع: رؤيا يوحنا 20: 1-6).

Adventist misconceptions about the Second Coming

أحس المسيحيون الأوائل بأن يسوع الذي ارتفع إلى السماء إنما هو آتٍ سريعاً (أعمال 1: 9 – 11). وكان الرب قد كلّفهم بأن “يُتلمذوا جميع الأمم ويعمّدوهم…”(متى 28: 19). وكانت المسؤولية كبيرة على بشر لا يملكون إمكانيات التنقل ووسائل الاتصال التي يعرفها عالم اليوم. غير أن رجاءهم بيسوع الحيّ كان كاملاً, فوثقوا بوعده بأنه “لن

Adventist misconceptions about the eternity of the Old Testament law

يعتبر السبتيّون أن شريعة العهد القديم “مطلقة وغير قابلة للتغير” (إيمان الأدفنتست السبتيّين, 404). ويعرف مَن قرأ كتاباتهم أنهم يشوّهون الحقيقة الخلاصية بقولهم إن: “الوصايا العشر” التي أُنزلت على جبل سيناء هي “مقياس البرّ” (طريق الحياة، 53؛ الصراع العظيم, 633), وهي تجزي من يطيعها (إيمان الأدفنتست السبتيّين, 397و 398) وتؤمّن له “حرية مطلقة” (م.ن, 402)

Adventist misconceptions about the icon, the saints, and their relics

يعتقد السبتيون انهم أطهر الناس طرّا، فهم-كما يعتبرون انفسهم- لم يتوهوا كما تاه مسيحيون كثيرون، اذ “طلّقوا” هم -وحدهم- تعاليم عديدة لا تتوافق والكتاب المقدس. ولعل ما يفضح كبرياءهم ويجعلك تعتقد انهم أقفلوا نهائيا على انفسهم وما يعتقدونه صحيحا، هو انهم رفضوا اي حوار مع الكنائس، وبقوا أنقياء ومحافظين على العهد الاول، كما يدّعون. ومن

Scroll to Top