مقدمة عامة عن الخلق
سبب وغاية الخلق: يقول القديس يوحنا الدمشقي في هذا الصدد: “لقد ارتضى الله بفائق صلاحه أن يصنع خيراً إلى آخرين […]
سبب وغاية الخلق: يقول القديس يوحنا الدمشقي في هذا الصدد: “لقد ارتضى الله بفائق صلاحه أن يصنع خيراً إلى آخرين […]
ليس من المبالغة القول إن عقيدة “الكتاب المقدس حصراَ” –ترجمة اصطلاحية- هي حجر الزاوية أو العمود الفقري للاهوت البروتستانتي. فكل
ترفض الكنيسة الأرثوذكسية الإجهاض، وثمة قوانين كنسيّة عديدة وضعها الآباء أفراداً أو في المجامع تدينه، ومنها القانون 91 من مجمع
إنّ أوّل شرط من شروط الإيمان المسيحيّ هو الاعتراف بوجود الله، خالق كلّ شيء من العدم. والله هو الكائن الذي
ظهور الثالوث: ليست معمودية يسوع هي فقط ظهوره في العالم كمسيح، وغطاسه: إن المعمودية تظهره كابن الله. وهو، من هنا
يؤمن المسيحيون أن إلهههم إله واحد في ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس، ولكن اذا سألت غالبيتهم عن تفسير لهذا
مع وصولنا الى نهاية القرن العشرين، لم يزل من الصعب الكلام عن الثالوث بشكل علمي ويبقى الكلام اليقين والصحيح في
رأينا أن إعلان الله الشخصي عن ذاته قد تمّ عبر ظهورات إلهية، بطرق مختلفة أمام البطاركة والأنبياء في العهد القديم،
إعلان الله بواسطة خليقته: يقصد بالإعلان الإلهي الأفعال والطرق التي استخدمها الله كي يعرّف بها عن ذاته أو مشيئته أو
يتصارع أبناء المجتمع الحديث من أجل تحديد موقف خلقي وقانوني من مسألة إسقاط الجنين قبل اكتماله أو قبل ولادته. فمنهم
إن الإخصاب الصناعي للإنسان ليس عملاً بسيطاً. ولكنه تدخل في الخلق جديد من نوعه، ويمكن أن يوصف بشكل أدق بأنه
يتجه هذا الحديث إلى معالجة العولمة في الألفية الثالثة في تطورها ونوازعها ومشاكلها الاجتماعية المعاصرة وإلى إبراز تعدديتها وتأثيرها على